إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آية الله الشيخ عبد العزيز بن البراج الطرابلسي ( قدس سره )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آية الله الشيخ عبد العزيز بن البراج الطرابلسي ( قدس سره )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وافضل الصلاة والتسليم على محمد وآل محمد


    اسمه ونسبه :
    الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البرَّاج الطرابلسي ، المعروف بـ( القاضي ) ، والملقَّب بـ( عزِّ المؤمنين ) ، الفقيه والقاضي الشيعي الإمامي .


    ولادته :

    وليس في أيدينا معلومات دقيقة عن تاريخ ولادته ، بَيد أنَّا نستطيع أن نخمِّنها في سنة ( 400 هـ ) تقريباً ، اعتماداً على ما نُقل أنه عمَّر بضعاً وثمانين سنةً .
    وُلد في مصر ، ونشأ فيها ، وعُرِف بالطرابلسي لأنه تولَّى قضاء طرابلس في الشام برهة من الزمن ، وعندما يطلق فقهاء الإمامية لقب ( القاضي ) ، فإنهم يريدون به ابن البراج هذا .
    مكانته العلمية :

    كان الشيخ ابن البراج من مشاهير علماء الشيعة وثقاتهم ، وآراؤه محطُّ أنظار فقهاء عظامٍ ، كالعلامة الحِلِّي ، والشهيد الأول ، والفاضل المقداد ، وأمثالهم ، وغالباً ما كانوا يشيرون إليها ويستندون .
    مؤلفاته :

    وله مؤلفات كثيرة ، نذكر منها :
    1 - الجوامع الفقهية .
    2 - شرح جُمل العلم والعمل .
    3 - المهذّب .
    كما نُسبت إليه كتب أُخرى .

    وفاته :

    لبّى الشيخ ابن البراج ( قدس سره ) نداء ربّه بعد أن قضى حياته المباركة في خدمة ونشر علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكان ذلك في حوالي سنة(481هـ).

    والحمدالله رب العالمين


  • #2
    وفقكم الله ودمتم بخير على الموضوع الجيد
    في ميزان حسناتكم
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم ((اللهم صل على محمد وال محمد))
      لقد تصدى علمائنا الابرار لحفظ تراث الائمة الاطهار بكل ما لديهم من قوة وحصانة علمية حتى وصل الينا سالما من اقلام الذين يبغضون اهل البيت ومحبيهم بدس الاحاديث الكاذبة والموضوعة والمدلسة ، فواجب علينا ان نذكر سير علمائنا لنأخذ منها العبر والدروس ونترحم عليهم
      جزيت خيرا سيدنا العرداوي على مشاركتك القيمة بذكر سيرة الشيخ القاضي وحشرك الله مع من تتولى بحق محمد وال محمد
      {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }

      تعليق

      يعمل...
      X