بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين
التقوى هو :أن لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك ومعنى أخر هو الخشية والخوف من الله تعالى وهو اتقاء ما يجر الإنسان إلى النار بالامتثال لأوامر الله واجتناب نواهيه بالتخلي عن كل رذيلة والتحلي بكل فضيلة
واعلم أن تقوى الله لا تنحصر في مجال العبادات بل هي زاد وشحنات من الوقود الروحي ،والمراقبة للذات ،وعلى مدار التقوى تتوقف كل العبادات المقبوله(انما يتقبل الله من المتقين) ،والمعاملات ،والعقود ،وكل ممارسات الإنسان في الحياة بشتى صورها ،وأشكالها فإن الإنسان يجب أن يكون في جميع الاحوال متقياً الله تعالى وكما صرح بذلك القران الكريم في قوله تعالى (واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين )(سورة البقرة آية 194)
وكما قال رسول الله (صلى عليه وآله وسلم )يا أبا ذر لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه فيعلم من أين مطعمه ومن أين مشربه ومن أين ملبسه أمن حلّ ذلك أم من حرام ؟...................يا أبا ذر من سرّه أيكون أكرم الناس فليتق الله عزوجل يا أبا ذر إن أحبكم إلى الله جل ثناؤه أكثركم ذكراً له وأكرمكم عند الله عزوجل أتقاكم له وأنجاكم من عذاب الله أشدّكم له خوفاَ .يا أبا ذر إن المتقين الذين يتقون الله عزوجل من الشيْ الذي لا يتقى منه خوفاً من الدخول في الشبه .........يا أبا ذر كن ورعاً تكن أعبد الناس وخير دينكم الورع
وفي الحديث الشريف عن الإمام الصادق (عليه السلام)إن قليل العمل مع التقوى خيرمن كثير بلا تقوى
والحمد الله رب العالمين وصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
والصلاة على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين
التقوى هو :أن لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك ومعنى أخر هو الخشية والخوف من الله تعالى وهو اتقاء ما يجر الإنسان إلى النار بالامتثال لأوامر الله واجتناب نواهيه بالتخلي عن كل رذيلة والتحلي بكل فضيلة
واعلم أن تقوى الله لا تنحصر في مجال العبادات بل هي زاد وشحنات من الوقود الروحي ،والمراقبة للذات ،وعلى مدار التقوى تتوقف كل العبادات المقبوله(انما يتقبل الله من المتقين) ،والمعاملات ،والعقود ،وكل ممارسات الإنسان في الحياة بشتى صورها ،وأشكالها فإن الإنسان يجب أن يكون في جميع الاحوال متقياً الله تعالى وكما صرح بذلك القران الكريم في قوله تعالى (واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين )(سورة البقرة آية 194)
وكما قال رسول الله (صلى عليه وآله وسلم )يا أبا ذر لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه فيعلم من أين مطعمه ومن أين مشربه ومن أين ملبسه أمن حلّ ذلك أم من حرام ؟...................يا أبا ذر من سرّه أيكون أكرم الناس فليتق الله عزوجل يا أبا ذر إن أحبكم إلى الله جل ثناؤه أكثركم ذكراً له وأكرمكم عند الله عزوجل أتقاكم له وأنجاكم من عذاب الله أشدّكم له خوفاَ .يا أبا ذر إن المتقين الذين يتقون الله عزوجل من الشيْ الذي لا يتقى منه خوفاً من الدخول في الشبه .........يا أبا ذر كن ورعاً تكن أعبد الناس وخير دينكم الورع
وفي الحديث الشريف عن الإمام الصادق (عليه السلام)إن قليل العمل مع التقوى خيرمن كثير بلا تقوى
والحمد الله رب العالمين وصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
تعليق