بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبا الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين المعصومين وعلى من وآلاهم وأحبهم إلى يوم الدين.
وبعد:
استحباب النكاح في نفسه
فأقول: النكاح في حد نفسه مع قطع النظر عن الطوارئ مستحب بالكتاب والسنة المتواترة والاجماع.
قال الله تعالى: « وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ »
والمأمور به في هذه الاية الكريمة وان كان هو انكاح الاولياء والسادات الايامى- اي العزاب من الاحرار مطلقا- وخصوص الصالحين من العبيد والاماء، ولكن من المعلوم انه ليس الترغيب فيه الا لفضيلة النكاح ورجحانه في نفسه، وكون الانكاح سببا لوجوده ومؤديا إلى حصوله.
وفي النبوي المروي بين الفريقين: « من سنتي التزويج، فمن رغب عن سنتي فليس مني ».
وفي نبوي آخر: « ما بني بناء في الاسلام احب إلى الله عزوجل من التزويج ».
وفي ثالث: « من تزوج احرز نصف دينه، فليتق في النصف الاخر ».
وفي العلوي: تزوجوا، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال: من احب ان يتبع سنتي فان من سنتي التزويج «3».
وعن امير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الاربعمائة: « تزوجوا، فان التزويج سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) » ونحوها غيرها.
وفي الجواهر- بعد حكمة باستحباب النكاح- اجماعا من المسلمين فضلا عن المؤمنين: أو ضرورة من المذهب بل الدين.
وينبغي التنبيه على امور:
1- ان المستفاد من جملة من النصوص استحباب حب النساء لا حظ خبر عمر بن يزيد عن الامام الصادق (عليه السلام) : « ما اظن رجلا يزدا في اليمان خيرا الا ازداد حبا للنساء ».
وموثق اسحاق بن عمار عنه (عليه السلام) : « من اخلاق الانبياء حب النساء ».
وخبر أبي العباس عنه (عليه السلام) : « العبد كلما ازداد للنساء حبا ازداد في الايمان فضلا » إلى غير ذلك من الاخبار.
2- انه يظهر من جملة من النصوص كراهة العزوبة، ففي الخبر عن مولانا الصادق (عليه السلام) : « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : رذال موتاكم العزاب » ونحوه غيره.
3- ان المستفاد من جملة من الاخبار افضلية النكاح عن التفرغ للعبادة كما هو الاشهر، ففي خبر ابن القداح قال أبو عبد الله (عليه السلام) :
« ركعتان يصليهما المتزوج افضل من سبعين ركعة يصليهما اعزب ».
ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن ميمون مثله، وزاد: وقال قال النبي (صلى الله عليه وآله ) : « ركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل عزب يقوم ليله ويصوم نهاره ».
وفي خبر عبد الله بن ميمون عنه (عليه السلام) عن ابائه عليهم السلام، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : « ما استفاد امرئ مسلم فايدة بعد الاسلام افضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها » الحديث.
وفيما رواه الصدوق في محكي الهداية عن النبي (صلى الله عليه وآله ) : « ما بني في الاسلام بناء احب إلى الله عزوجل وأعز من التزويج » إلى غير ذلك من الاخبار.
الحمدلله ربِّ العالمين
والسلام عليكم.
والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبا الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين المعصومين وعلى من وآلاهم وأحبهم إلى يوم الدين.
وبعد:
استحباب النكاح في نفسه
فأقول: النكاح في حد نفسه مع قطع النظر عن الطوارئ مستحب بالكتاب والسنة المتواترة والاجماع.
قال الله تعالى: « وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ »
والمأمور به في هذه الاية الكريمة وان كان هو انكاح الاولياء والسادات الايامى- اي العزاب من الاحرار مطلقا- وخصوص الصالحين من العبيد والاماء، ولكن من المعلوم انه ليس الترغيب فيه الا لفضيلة النكاح ورجحانه في نفسه، وكون الانكاح سببا لوجوده ومؤديا إلى حصوله.
وفي النبوي المروي بين الفريقين: « من سنتي التزويج، فمن رغب عن سنتي فليس مني ».
وفي نبوي آخر: « ما بني بناء في الاسلام احب إلى الله عزوجل من التزويج ».
وفي ثالث: « من تزوج احرز نصف دينه، فليتق في النصف الاخر ».
وفي العلوي: تزوجوا، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال: من احب ان يتبع سنتي فان من سنتي التزويج «3».
وعن امير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الاربعمائة: « تزوجوا، فان التزويج سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) » ونحوها غيرها.
وفي الجواهر- بعد حكمة باستحباب النكاح- اجماعا من المسلمين فضلا عن المؤمنين: أو ضرورة من المذهب بل الدين.
وينبغي التنبيه على امور:
1- ان المستفاد من جملة من النصوص استحباب حب النساء لا حظ خبر عمر بن يزيد عن الامام الصادق (عليه السلام) : « ما اظن رجلا يزدا في اليمان خيرا الا ازداد حبا للنساء ».
وموثق اسحاق بن عمار عنه (عليه السلام) : « من اخلاق الانبياء حب النساء ».
وخبر أبي العباس عنه (عليه السلام) : « العبد كلما ازداد للنساء حبا ازداد في الايمان فضلا » إلى غير ذلك من الاخبار.
2- انه يظهر من جملة من النصوص كراهة العزوبة، ففي الخبر عن مولانا الصادق (عليه السلام) : « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : رذال موتاكم العزاب » ونحوه غيره.
3- ان المستفاد من جملة من الاخبار افضلية النكاح عن التفرغ للعبادة كما هو الاشهر، ففي خبر ابن القداح قال أبو عبد الله (عليه السلام) :
« ركعتان يصليهما المتزوج افضل من سبعين ركعة يصليهما اعزب ».
ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن ميمون مثله، وزاد: وقال قال النبي (صلى الله عليه وآله ) : « ركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل عزب يقوم ليله ويصوم نهاره ».
وفي خبر عبد الله بن ميمون عنه (عليه السلام) عن ابائه عليهم السلام، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : « ما استفاد امرئ مسلم فايدة بعد الاسلام افضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها » الحديث.
وفيما رواه الصدوق في محكي الهداية عن النبي (صلى الله عليه وآله ) : « ما بني في الاسلام بناء احب إلى الله عزوجل وأعز من التزويج » إلى غير ذلك من الاخبار.
الحمدلله ربِّ العالمين
والسلام عليكم.
تعليق