إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا؟؟؟؟؟ النون أغن من الميم؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا؟؟؟؟؟ النون أغن من الميم؟؟

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ( لماذا؟؟؟؟النون أغن من الميم )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قالوا : النون أغن من الميم.
    سأعطي انطباعي الخاص عن الغنة الأغن.
    ان لغنة النون في آذاننا وقع يختلف عن غنة الميم ، فلها رنّة وللميم دوي الأنين(قل إنْ وأطل صوت النون، وقل إمْ وأطل صوت الميم)
    أعزائي اذا ورد الاختلاف معنى الأغن ، فنقول الأغن الأكثر والأشد غنة أي أكثر انفية او خيشومية ،اذن فشدة الغنة حدتها وقوة ظهورها من الخيشوم ووضوحها في السمع.
    فاذن معنى النون أغن ، هو ان فيه زيادة في قوة الغنة ووضوحها وظهورها الصوتي ، وبلا شك لا يمكن أن يكون زمنها.


    السؤال : ما هو السبب في قوة الغنة أو زيادة حدة صوتها .


    ان كون النون أغن من الميم ظاهرة لا نتكلف نحن في افتعالها ، فحقيقة هي او توهم لا يؤثر في أدائنا شيئا.

    سأشرح بنظرة تشريحية فيزياوية واضحة جداً(نظرة طبيب متخصص):
    ملاحظة: يقسم الحلق(البلعوم او الحلقوم) الى:

    1 1 - البلعوم الأنفي وهو الجزء المتصل بفتحة الخيشوم قابل للانسداد والفتح ببوابة الخيشوم الخلفية المطلة على الحلق يتحطم بها الطبق(الحنك اللحمي الرخو)، وتتغير سعتها حسب انخفاض وارتفاع الطبق اللحمي او الحنك اللين .

    2 2 - البلعوم الفموي وهو الجزء المقابل لفتحة الفم وهو الذي نراه بأعيننا اذا فتحنا أفواهنا ويتحكم اقصى اللسان بسعة فتحة اتصاله بفضاء الفم.
    3 3 - البلعوم الحنجري وهو الجزء المتصل بالحنجرة، وهذا طبعا لا نراه.

    تختلف النون والميم اثناء النطق بهما عن كل الحروف باسترخاء وانخفاض الطبق (الحنك اللحمي ) لينفتح الخيشوم على الحلق فيجد الهواء الخارج من الرئتين بعد مروره بالحنجرة هازّاً الوترين الصوتيين(محدثا صفة الجهر) فيجتاز البلعوم الحنجري فيصل وسط الحلق وادناه وهنا يتوزع الهواء:

    1- الى ادنى الحلق اي البلعوم الانفي ليجد مسرباً الى الانف خلال فتحة الحلق الأنفي محدثا هذا الصوت الرخيم المسمى بالغنة، لكن جزءاً منه يندفع :
    2- الى فضاء الفم ليصطدم بحافات اللسان المنطبقة على الحنك الاعلى(حيث مخرج النون ) او بالشفتين(حيث مخرج الميم).

    ولاتنس ان بقية الاصوات(غير الميم والنون) ينغلق البلعوم الانفي تماما اثناء نطقها . ولهذا فان اغلاق الأنف باصبعيك سيمنع من تسرب هواء الخيشوم فلا نون ولا ميم ، ولن يؤثر ذلك في نطق بقية الأحرف او الاصوات اللغوية.

    الفرق بين الغنتين: انتبهوا لي رجاءً
    -1 ان وضع اللسان في نطق النون بشكل تلتصق فيه حافات اللسان كلها تماماً على ما جاورها من سقف الفم ، بينما اثناء نطق الميم يكون اللسان مرخى وتنطبق الشفتان انطباقا تاماً.
    -2 ان انطباق حافات اللسان على السقف في النون وانطباق الشفتين في الميم يمنع تسرب الهواء تماما من الفم.
    -3 مع انطباق اللسان او الشفتين ينخفض الطبق الرخو للأمام باتجاه الفم، فيجد الهواء مسربا الى الانف. والنتيجة هي الغنة.

    اذن فللنون والميم مخرج فموي(لساني في النون وشفوي في الميم) ومخرج انفي يشتركان فيه.


    والآن : بالطبع ان المسافة من الشفتين الى الحلق ابعد منها من حافات اللسان الملتصقة الى الحلق . فالفضاء اذن اكبر.
    اذن كمية الهواء الداخلة في فضاء الفم المنغلق بنطق الميم اكثر. وكلاهما اقل من كمية هواء الخيشوم لاتصاله بالخارج.
    فلنفرض ان كمية الهواء المندفع من الرئتين (في الميم والنون) والواصل الى الحلق 20 ملم مكعب ، 15 يتسرب الى الخيشوم و 5 الى الفم في النون.
    اذن في الميم يجب ان يتسرب للفم 7مثلاً، صح، فينقص من هواء الخيشوم 2 ليبق 13(مثلا اكرر من باب المثال)
    اذن كمية الهواء الخارج اثناء نطق النون اكثر منه في الميم ، اذن صوت مروره بدهليز الانف أقوى وضوحاً وأكثر رنينا ، فالنون أغن (لان كمية الهواء المتدفق خلال الخيشوم اكثر.
    ولا تنس ان صوت اصطدام الهواء في غرفة الفم كله عند نطق الميم سيعطي دوي مثل دويه في غرفة فارغة اي ليس حاداً لان المكان واسع فيبقى دائرا في فضاء الفم، فيقلل من حدة او قوة صوت الميم.

    بينما ان صوت اصطدام الهواء بحافات اللسان يرن لضيق المكان فيزيد من قوة وحدة صوت النون، ويعود الهواء المصطدم بسرعة الى الخلف ليهرب مع الهواء الهارب من الخيشوم مخرج الغنة.
    طبعا هذا كله في النون والميم غير الخفية اما المخفاة فلها حديث اخر ليس هذا وقته.

    اسمحوا لي بملاحظة :
    عندما ينوي البشر - جميعا عربيهم واعجميهم-، لفظ النون فالدماغ يعطي اوامره للطبق (الحنك اللحمي الذي تتدلى اللهاة منه) من خلال عصب خاص يزوده، بالاسترخاء فينخفض باتجاه مؤخر اللسان فيقترب منه أكثر(اكثراكثر) في النون من اقترابه منه في الميم فيكون تسرب الهواء للخيشوم اكثر في النون (رأيت ذلك بجهاز فلوروسكوب الاشعة السينية) ، ولهذا فان سعة فتحة البلعوم الانفي اكبر في النون منها في الميم ، وهذا يعني ان كمية الهواء اكثر وأثره الصوتي أوضح.

    ملاحظة طبية: الأخن الذي يكون كلامه انفي دائما سببه شلل الطبق او الحنك اللحمي او الصفيحة اللينة فتبقى مرخاة لا ترتفع فتصور صوته في اداء كل حرف. فسبحان الله والحمد لله على نعمه الصوتية لنا.


    فلو سأل احدنا: أنه في كلا الحرفين الميم والنون الفم ينغلق تماما مما يجعل قوة الغنة متساوية ، بمعنى أن الصوت يخرج من الحلق فلما قابله انغلاق المخرج أصبح الاعتماد الكلي على مخرج الخيشوم ،
    فلأي شيء أتى التمييز في الميم؟؟؟ انغلق المخرج تماما وخرج الصوت من الخيشوم كاملا أيضا .وفي النون كذلك انغلق المخرج تماما وخرج الصوت من الخيشوم .
    الجواب: القضية ميكانيكية فيزيائية تشريحية رياضياتية محسوسة ليست روحانية.
    فاعلموا ان طبيعة كل صوت تحدده كمية الهواء وقوة اندفاعها وتضاريس الممرات التي يجري فيها، والنون والميم يجري هواؤهما في ممرين ممر خيشومي -انفي- مشترك بلا اختلاف في سعة غرفته، وممر فموي مختلف في سعة غرفته وتضاريسه كما شرحت لكم .

    وبالعودة الى شرحي للموضوع ، ستجد ان كمية الهواء مختلفة اولاً ،

    وثانيا : ان انغلاق مخرج الفم مختلف ففضاء الفم الذي يدور فيه الهواء في الميم(الانغلاق شفوي) اوسع من فضاء الفم في النون(الانغلاق لساني(
    وثالثا : ان هذا الشرح من ارائي وتصوراتي الخاصة لن تجدوها بكتاب، فعندي معمل مختبري في ذهني انقل لكم منه ، ولست ملزما لكم بقبوله ،


    وعلى كل حال فهي افضل من لاشيء وليست مجانبة للحقيقة تماما، احسبها من البدع الحسنة في عالم التجويد-ابتسامة-

    اما بخصوص النون الخفيفة فنطبق نفس المباديء الصوتية التشريحية ولنا معها وقفة اخرى بعونه تعالى.

    والله اعلم وارحم بعباده
    التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 11-01-2013, 07:42 PM. سبب آخر:

  • #2
    السلام على أخي الكريم وصديقي القديم الزبيدي..
    قدمت لنا جملة من المعلومات وحلة من المكرمات نورت بها صفحتنا وزينت بها ساحتنا
    ولعل اختصاصك في علم الطب أسعفنا فيما نطلب
    وهو منهج صحيح لدراسة الأصوات اللغوية ليس كما كان يعتمده القدامى على الملاحظة الذاتية

    وأوجز لك تعليقي بهذه النقاط :
    1) قدمتم أن الخيشوم يعد مخرجاً خالصاً للنون الخفية عند القاف والكاف
    وهذا يؤكده حال اخفاء النون فيهما وفي بقية حروف الشدة فان الغنة تخرج خالصة من الخيشوم
    بخلاف ما لو أخفيت عند حروف الرخاوة فان النفس في أثناء خروجه من الأنف يكون مصحوباً
    بتسرب جزء من الفم وهو كما أحسنتم وصفه (تسريبات أنفموية).

    2) وفي موضوع إخفاء الميم عند الباء فقد وقع الخلاف – كما تعلمون – بين إظهارها وإخفائها
    ولا يحتاج الموضوع إلى إهتمام كبير في ذلك واستحسن قولكم (..فلا كز شديد ولا انفراج..)
    لما في الكز من تكلف وفي الانفراج من كلام كثير كقولهم ينبغي وضع ورقة بين الشفتين تمنع من انطباقهما
    واحتار الناس في نوع الورقة هل هي كالخفيفة التي يلف بها تبغ السكائر أم تلك الورقة المستعملة في الكتابة
    أم كالتي تستعمل في صنع الأكياس التي يحمل بها الفواكه والخضر.

    3) وعن كون النون أغن من الميم وإن كان يحتاج إلى برهنة حسية يسهل على عامة الناس فهمها
    وعني فلست أستبعد ذلك؛ كونك قادر على تحليل ذلك تشريحياً
    ولكن ليس بالقدرة الميكانيكية التشريحية الفيزيائية الرياضية المحسوسة
    وليست الروحانية التي تميز أطاريحك – راح نطير بالجو انتبه – ابتسامة خجولة.

    تعليق


    • #3
      شرفتني بمرورك واطلاعك على موضوعي ايها الخفاجي المبدعأ
      أسال الله أن أكون عند حسن ظنك دوما
      التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 28-04-2013, 09:07 PM. سبب آخر:

      تعليق

      يعمل...
      X