بسم الله الرحــــــــــــــــــــــمن الرحيم
إذا كان الواقع كما يزعم بعض المغالطين أنّ الأئمة الأربعة كانوا على زهد وعدالة وتقوى، فكيف كفّر بعضهم بعضاً، ورمى بعضهم الآخر بالفسق؟!!
ـ وقد يتغير لون أؤلئك المغالطون ويلوح الغضب في وجوههم ويقولون ـ: لا نسمح لكم أن تتهجّموا على أئمّتنا وعلمائنا إلى هذا الحدّ، أنا أعلن أنّ كلامكم هذا كذب وافتراء على أئمّة المسلمين، وهو من أباطيل علمائكم، أمّا علماؤنا فكلّهم أجمعوا على وجوب احترام الأئمة الأربعة وتعظيمهم، ولم يكتبوا فيهم سوى ما يحكي جلالة شأنهم وعظيم مقامهم.
لكن الواقع هو: يظهر أنّ جنابهم لا يطالعون حتى كتبهم المعتبرة، أو يتجاهلون عن مثل هذه المواضيع فيها، وإلاّ فإنّ كبار علمائهم كتبوا في ردّ الأئمة الأربعة، وفَسَّقَ بعضهم الآخر بل كفّر بعضهم بعضهم الآخر!!
ولعل أحدهم يقول: نحن لا نقبل هذا الكلام، بل هو مجرّد ادّعاء، ولو كنتم صادقاين في ما تزعمون فاذكروا لنا أسماء العلماء وكتبهم وما كتبوا حتى نعرف ذلك!
لكن الحقيقة هي: أصحاب أبي حنيفة وابن حزم وغيرهم يطعنون في الإمامين مالك والشافعي.وأصحاب الشافعي، مثل: إمام الحرمين، والإمام الغزالي وغيرهما يطعنون في أبي حنيفة ومالك.
لقد جاء في كتبهم عن الإمام الشافعي أنّه قال: ما وُلد في الإسلام أشأم من أبي حنيفة.
وقال أيضاً: نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنّة!
وقال الإمام الغزالي في كتابه " المنخول في علم الأصول ": فأمّا أبو حنيفة فقد قلّب الشريعة ظهراً لبطن، وشوّش مسلكها، وغيّر نظامها. و أردف جميع قواعد الشريعة بأصلٍ هَدَم به شرع محمد المصطفى صلى الله عليه وآله،... ومن فعل شيئاً من هذا مستحلاً كفر، ومن فعله غير مستحلّ فسق.
إذا كان الواقع كما يزعم بعض المغالطين أنّ الأئمة الأربعة كانوا على زهد وعدالة وتقوى، فكيف كفّر بعضهم بعضاً، ورمى بعضهم الآخر بالفسق؟!!
ـ وقد يتغير لون أؤلئك المغالطون ويلوح الغضب في وجوههم ويقولون ـ: لا نسمح لكم أن تتهجّموا على أئمّتنا وعلمائنا إلى هذا الحدّ، أنا أعلن أنّ كلامكم هذا كذب وافتراء على أئمّة المسلمين، وهو من أباطيل علمائكم، أمّا علماؤنا فكلّهم أجمعوا على وجوب احترام الأئمة الأربعة وتعظيمهم، ولم يكتبوا فيهم سوى ما يحكي جلالة شأنهم وعظيم مقامهم.
لكن الواقع هو: يظهر أنّ جنابهم لا يطالعون حتى كتبهم المعتبرة، أو يتجاهلون عن مثل هذه المواضيع فيها، وإلاّ فإنّ كبار علمائهم كتبوا في ردّ الأئمة الأربعة، وفَسَّقَ بعضهم الآخر بل كفّر بعضهم بعضهم الآخر!!
ولعل أحدهم يقول: نحن لا نقبل هذا الكلام، بل هو مجرّد ادّعاء، ولو كنتم صادقاين في ما تزعمون فاذكروا لنا أسماء العلماء وكتبهم وما كتبوا حتى نعرف ذلك!
لكن الحقيقة هي: أصحاب أبي حنيفة وابن حزم وغيرهم يطعنون في الإمامين مالك والشافعي.وأصحاب الشافعي، مثل: إمام الحرمين، والإمام الغزالي وغيرهما يطعنون في أبي حنيفة ومالك.
لقد جاء في كتبهم عن الإمام الشافعي أنّه قال: ما وُلد في الإسلام أشأم من أبي حنيفة.
وقال أيضاً: نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنّة!
وقال الإمام الغزالي في كتابه " المنخول في علم الأصول ": فأمّا أبو حنيفة فقد قلّب الشريعة ظهراً لبطن، وشوّش مسلكها، وغيّر نظامها. و أردف جميع قواعد الشريعة بأصلٍ هَدَم به شرع محمد المصطفى صلى الله عليه وآله،... ومن فعل شيئاً من هذا مستحلاً كفر، ومن فعله غير مستحلّ فسق.
ويستمر بالطعن في أبي حنيفة بالتفصيل إلى أن قال: إنّ أبا حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، يلحن في الكلام ولا يعرف اللغة والنحو ولا يعرف الاَحاديث، ولذا كان يعمل بالقياس في الفقه، وأوّل من قاس إبليس.انتهى كلام الغزالي.
وأمّا جار الله الزمخشري صاحب تفسير " الكشّاف " وهو يُعدُّ من ثقات علمائهم وأشهر المفسّرين عندهم، قال في كتابه " ربيع الاَبرار ": قال يوسف بن أسباط: ردّ أبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وآله أربعمائة حديث أو أكثر!
وحكي عن يوسف أيضاً: أنّ أبا حنيفة كان يقول: لو أدركني رسول الله صلى الله عليه وآله لأخذ بكثير من قولي!!
وقال ابن الجوزي في " المنتظم " اتّفق الكلّ على الطعن فيه ـ أي : في أبي حنيفة ـ والطعن من ثلاث جهات:
1 ـ قال بعض: إنّه ضعيف العقيدة، متزلزل فيها.2 ـ وقال بعض: إنّه ضعيف في ضبط الرواية وحفظها.3ـ وقال آخرون: إنّه صاحب رأي وقياس، وإنّ رأيه غالباً مخالف للأحاديث الصحاح. انتهى كلام ابن الجوزي.
وإذا أردادوا أن يتعرفوا على المطاعن كلّها حول الأئمة الأربعة، فراجع كتاب " المنخول في علم الأصول " للغزالي، وكتاب " النكت الشريفة " للشافعي، وكتاب " ربيع الأبرار " للزمخشري، وكتاب " المنتظم " لابن الجوزي.. حتى تشاهد كيف يطعن بعضهم البعض إلى حدّ التكفير والتفسيق!!
وأمّا جار الله الزمخشري صاحب تفسير " الكشّاف " وهو يُعدُّ من ثقات علمائهم وأشهر المفسّرين عندهم، قال في كتابه " ربيع الاَبرار ": قال يوسف بن أسباط: ردّ أبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وآله أربعمائة حديث أو أكثر!
وحكي عن يوسف أيضاً: أنّ أبا حنيفة كان يقول: لو أدركني رسول الله صلى الله عليه وآله لأخذ بكثير من قولي!!
وقال ابن الجوزي في " المنتظم " اتّفق الكلّ على الطعن فيه ـ أي : في أبي حنيفة ـ والطعن من ثلاث جهات:
1 ـ قال بعض: إنّه ضعيف العقيدة، متزلزل فيها.2 ـ وقال بعض: إنّه ضعيف في ضبط الرواية وحفظها.3ـ وقال آخرون: إنّه صاحب رأي وقياس، وإنّ رأيه غالباً مخالف للأحاديث الصحاح. انتهى كلام ابن الجوزي.
وإذا أردادوا أن يتعرفوا على المطاعن كلّها حول الأئمة الأربعة، فراجع كتاب " المنخول في علم الأصول " للغزالي، وكتاب " النكت الشريفة " للشافعي، وكتاب " ربيع الأبرار " للزمخشري، وكتاب " المنتظم " لابن الجوزي.. حتى تشاهد كيف يطعن بعضهم البعض إلى حدّ التكفير والتفسيق!!