بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
ما أكثر جناية التاريخ على ذوي الفضل والأحساب الذين تستفيد الأمة من تاريخ حياتهم، وروائع أخلاقهم و مآثرهم، ونفسياتهم الكاملة، ومعاقد أقوالهم وبوالغ عظاتهم، ودرر
حكمهم، وموارد إقدامهم وإحجامهم.تجد التاريخ هنا يسرع السير فينسي ذكرهم، ويغمط فضلهم، أو يأتي بمجمل من القول في صورة مصغرة، أو يحور الكلام ومزيجه، أويأتي
برواية شائنة، كل ذلك تأييدا لمبدأ، وأخذاً بناصرٍ نزعة، وسترا على أقوام آخرين تمس الحقيقة الراهنة بهم وبكرامتهم، وتبعا لأهواء وشهوات من ساسة الوقت أو زعماء
الزمن.فمن هذه النواحي كلها أغفل التاريخ عن التبسط في حياة أبي ذر الماثلة بالفضائل والفواضل الشاخصة بالعبقرية والكمال، التي يجب أن تتخذ قدوة في السلوك و التهذيب،
وأن تكون للأمة بها أسوة وقدوة في التقوى والمبدأ.
حكمهم، وموارد إقدامهم وإحجامهم.تجد التاريخ هنا يسرع السير فينسي ذكرهم، ويغمط فضلهم، أو يأتي بمجمل من القول في صورة مصغرة، أو يحور الكلام ومزيجه، أويأتي
برواية شائنة، كل ذلك تأييدا لمبدأ، وأخذاً بناصرٍ نزعة، وسترا على أقوام آخرين تمس الحقيقة الراهنة بهم وبكرامتهم، وتبعا لأهواء وشهوات من ساسة الوقت أو زعماء
الزمن.فمن هذه النواحي كلها أغفل التاريخ عن التبسط في حياة أبي ذر الماثلة بالفضائل والفواضل الشاخصة بالعبقرية والكمال، التي يجب أن تتخذ قدوة في السلوك و التهذيب،
وأن تكون للأمة بها أسوة وقدوة في التقوى والمبدأ.
وجاء في الدرجات الرفيعة: روي عن أبي جعفر الصادق (عليه السلام) قال: قام أبو ذر بباب الكعبة فقال:
أنا جندب بن جنادة الغفاري، هلمّوا إلى أخ ناصح شفيق، فاكتنفه الناس فقالوا قد روّعتنا فانصح لنا، فقال: إنّ أحدكم إذا أراد سفراً أعدّ له من الزاد ما يصلحه، فما بالكم لا
تتزودّون لطريق القيامة وما يصلحكم فيه؟؟ قالوا: وكيف نتزوّد لذلك؟ قال: يحجّ الرجل منكم لعظام الاُمور، ويصوم يوماً شديد الحرّ للنشور، ويصلّي ركعتين في سواد الليل
لوحشة القبور، ويتصدّق بصدقة على المساكين للنجاة من يوم عسير، ويتكلّم بكلمة حقّ فيجيره الله لها يوم يستجير، ويسكت عن كلمة باطل ينجو بذلك من عذاب السعير، يا
ابن آدم إجعل الدنيا مجلسين مجلساً في طلب الحلال، ومجلساً للآخرة، ولا تردّ الثالثة فإنّه لا ينفعك، واجعل مالك درهمين درهماً تنفقه
تتزودّون لطريق القيامة وما يصلحكم فيه؟؟ قالوا: وكيف نتزوّد لذلك؟ قال: يحجّ الرجل منكم لعظام الاُمور، ويصوم يوماً شديد الحرّ للنشور، ويصلّي ركعتين في سواد الليل
لوحشة القبور، ويتصدّق بصدقة على المساكين للنجاة من يوم عسير، ويتكلّم بكلمة حقّ فيجيره الله لها يوم يستجير، ويسكت عن كلمة باطل ينجو بذلك من عذاب السعير، يا
ابن آدم إجعل الدنيا مجلسين مجلساً في طلب الحلال، ومجلساً للآخرة، ولا تردّ الثالثة فإنّه لا ينفعك، واجعل مالك درهمين درهماً تنفقه
على عيالك، ودرهماً لآِخرتك والثالث لا ينفعك، واجعل الدنيا ساعة من ساعتين ساعة مضت بما فيها فلست قادراً على ردّها، وساعة آتية لست على يقين من إدراكها،
والساعة التي أنت فيها ساعة عملك فاجتهد فيها لنفسك واصبر فيها عن معاصي ربّك، فإن لم تفعل هلكت، ثمّ قال قتلني همٌّ لا أدركه.فما عظم ما قال من وصايا إلى الناس
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
والساعة التي أنت فيها ساعة عملك فاجتهد فيها لنفسك واصبر فيها عن معاصي ربّك، فإن لم تفعل هلكت، ثمّ قال قتلني همٌّ لا أدركه.فما عظم ما قال من وصايا إلى الناس
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
تعليق