سؤال: أسمع كثيرا عن علم الكلام والمتكلمين، فما هو السبب الباعث على تسمية هذا العلم بذلك؟ هل لأجل أنه يكثر الكلام فيه والنقاش؟ أم أن هناك سببا آخر؟ أرجو التوضيح، وشكرا.
لعل خير جواب جامع لذلك ما أورده العلامة الحلي المتوفى سنة 726هـ حيث قال:
"كل علم من العلوم لا ينفك عن البحث والمناظرة والكلام، ولكن خصص هذا العلم باسم الكلام لوجوه:
أ – العادة قاضية بتسمية البحث في دلائل وجود الصانع تعالى وصفاته وأفعاله، الكلام في الله تعالى وصفاته، فسمي هذا العلم بذلك.
ولا استبعاد في تخصيص بعض الأسماء ببعض المسميات ببعض المسميات دون بعض.
ب – أنكر جماعة البحث في العلوم العقلية والبراهين القطعية، فإذا سئلوا عن مسالة تتعلق بالله تعالى وصفاته وأفعاله والنبوة والمعاد قالوا: نهينا عن الكلام في هذا العلم، فاشتهر هذا العلم بهذا الإسم.
ج – هذا العلم أسبق من غيره في المرتبة، فالكلام فيه أسبق من الكلام في غيره فكان أحق بهذا الإسم.
د – هذا العلم أدق من غيره من العلوم، والقوة المميزة للإنسان – وهي النطق – إنما تظهر بالوقوف على أسرار هذا العلم، فكان المتكلم فيه أكمل الأشخاص البشرية، فسمي هذا بالكلام لظهور قوة التعقل فيه.
هـ - هذا العلم يوقف منه على مبادئ سائر العلوم، فالباحث عنه كالمتكلم في غيره، فكان اسمه بعلم الكلام أولى.
و – إن العارفين بالله تعالى يتميزون عن غيرهم من بني نوعهم لما شاهدوه من ملكوت الله تعالى، وأحاطوا بما عرفوه من صفاته، فطالت ألسنتهم على غيرهم، فكان علمهم أولى باسم الكلام". (نهاية المرام في علم الكلام" ج1 ص9)
لعل خير جواب جامع لذلك ما أورده العلامة الحلي المتوفى سنة 726هـ حيث قال:
"كل علم من العلوم لا ينفك عن البحث والمناظرة والكلام، ولكن خصص هذا العلم باسم الكلام لوجوه:
أ – العادة قاضية بتسمية البحث في دلائل وجود الصانع تعالى وصفاته وأفعاله، الكلام في الله تعالى وصفاته، فسمي هذا العلم بذلك.
ولا استبعاد في تخصيص بعض الأسماء ببعض المسميات ببعض المسميات دون بعض.
ب – أنكر جماعة البحث في العلوم العقلية والبراهين القطعية، فإذا سئلوا عن مسالة تتعلق بالله تعالى وصفاته وأفعاله والنبوة والمعاد قالوا: نهينا عن الكلام في هذا العلم، فاشتهر هذا العلم بهذا الإسم.
ج – هذا العلم أسبق من غيره في المرتبة، فالكلام فيه أسبق من الكلام في غيره فكان أحق بهذا الإسم.
د – هذا العلم أدق من غيره من العلوم، والقوة المميزة للإنسان – وهي النطق – إنما تظهر بالوقوف على أسرار هذا العلم، فكان المتكلم فيه أكمل الأشخاص البشرية، فسمي هذا بالكلام لظهور قوة التعقل فيه.
هـ - هذا العلم يوقف منه على مبادئ سائر العلوم، فالباحث عنه كالمتكلم في غيره، فكان اسمه بعلم الكلام أولى.
و – إن العارفين بالله تعالى يتميزون عن غيرهم من بني نوعهم لما شاهدوه من ملكوت الله تعالى، وأحاطوا بما عرفوه من صفاته، فطالت ألسنتهم على غيرهم، فكان علمهم أولى باسم الكلام". (نهاية المرام في علم الكلام" ج1 ص9)
منقول

تعليق