بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
من الواضح ان الولاية التكوينية ثابتة لرسول الله واهل بيته ﴿عليهم السلام ) فلا استغراب ولا عجب من ان ترد الشمس لوصي النبي الاعظم ﴿صلى الله عليهما والهما﴾ بعد ما اثبتها الخالق تبارك وتعالى لجملة من انبيائه ورسله (عليهم السلام) وقد ذكرت هذه الحادثة في الكتب التارخية وهي من المناقب المشهورة لسيد الوصيين (عليه السلام)،ففي السادس عشر من شهر شوال المكرم ذكرى ردالشمس لامير المؤمنين ﴿عليه السلام﴾وقد ثبت في التاريخ الاسلامي ان الشمس ردت له (عليه السلام) مرة في زمن النبي الاعظم ﴿صلى الله عليه واله﴾ومرة في زمنه (عليه السلام) بعد رجوعه من معركة النهروان التي خاضها ضد الخوارج انذاك.
وهذه طائفة من الاحاديث الدالة على هذه الواقعة المباركة
**قال الإمام علي(عليه السلام): «إنّ الله تبارك وتعالى ردّ عليَّ الشمس مرّتين، ولم يردّها على أحد من أُمّة محمّد(صلى الله عليه وآله) غيري»1).
**قيل لابن عباس: ماتقول في علي بن أبي طالب؟ فقال:«ذكرت والله أحد الثقلين، سبق بالشهادتين، وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، وأُعطي السبطين، وهو أبو السبطين الحسن والحسين، وردّت عليه الشمس مرّتين، بعدما غابت عن القبلتين، وجرّد السيف تارتين، وهو صاحب الكرّتين، فمثله في الأُمّة مثل ذي القرنين، ذاك مولاي علي بن أبي طالب(عليه السلام)»(2).
**قال الشيخ المفيد(قدس سره): «وممّا أظهره الله تعالى من الأعلام الباهرة على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) ما استفاضت بهالأخبار، ورواه علماء السير والآثار، ونظمت فيه الشعراء الأشعار: رجوع الشمس له(عليه السلام) مرّتين، في حياة النبي(صلى الله عليه وآله) مرّة، وبعد وفاتهأُخرى»(3).
**قال الإمام الصادق(عليه السلام): «صلّى رسول الله(صلى الله عليه وآله)العصر، فجاء علي(عليه السلام) ولم يكن صلاّها، فأوحى الله إلى رسوله(صلى الله عليه وآله) عند ذلك، فوضع رأسه في حجر علي(عليه السلام)، فقام رسول الله(صلى الله عليه وآله) عن حجره حين قام وقد غربت الشمس، فقال: يا علي، أما صلّيت العصر؟ فقال: لا يا رسول الله، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): اللّهمّ إنّ علياً كان في طاعتك، فاردد عليه الشمس،فردّت عليه الشمس عند ذلك »(4)
**وقال الإمام علي(عليه السلام) في مناشدته امام القوم: قال فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ردت عليه الشمس حتى صلى العصر في وقتها غيري قالوا اللهم لا . (5)
** قال جويرية (رضي الله عنه): «أقبلنا مع أمير المؤمنين(عليه السلام) من قتل الخوارج، حتّى إذا قطعنا في أرض بابل، حضرت صلاة العصر، قال: فنزل أمير المؤمنين ونزل الناس، فقال أمير المؤمنين: يا أيّها الناس، إنّ هذه الأرض ملعونة،وقد عذّبت من الدهر ثلاث مرّات، وهي إحدى المؤتفكات، وهي أوّل أرض عبد فيها وثن،إنّه لا يحلّ لنبي ولوصيّ نبي أن يصلّي فيها. فأمر الناس فمالوا عن جنبي الطريق يصلّون، وركب بغلة رسول الله فمضى عليها، قال جويرية: فقلت:والله لأتبعن أمير المؤمنين ولاُقلدنّه صلاة اليوم، قال: فمضيت خلفه فوالله ماصرنا جسر سورا حتّى غابت الشمس، قال: فسببته أو هممت أن أسبّه، قال: فقال: ياجويرية، أذّن. قال: فقلت: نعم يا أميرالمؤمنين، قال: فنزل ناحية فتوضّأ، ثمّ قام فنطق بكلام لا أحسبه إلاّ بالعبرانية،ثمّ نادى بالصلاة، فنظرت والله إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير، فصلّى العصر، وصلّيت معه، قال: فلمّا فرغنا من صلاته عاد الليل كما كان، فالتفت إليّ فقال: يا جويرية بن مسهر، إن الله يقول (فسبّح باسم ربّك العظيم) فإنّي سألت الله باسمه العظيم فردّ الشمس»( 6
**وقالت أسماء بنت عُميس: «أقبل علي بن أبي طالب ذات يوم وهو يريد أن يصلّي العصر مع رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فوافق رسول الله(صلى الله عليه وآله) قد انصرف، ونزل عليه الوحي، فأسنده إلى صدره، فلم يزل مسنده إلى صدره حتّى أفاق رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فقال: "أصلّيت العصر ياعلي"؟ قال: "جئت والوحي ينزل عليك، فلم أزل مسندك إلى صدري حتّى الساعة"، فاستقبل رسول الله(صلى الله عليه وآله)القبلة ـ وقد غربت الشمس ـ وقال: "اللّهمّ إنّ علياً كان في طاعتك فارددهاعليه". قالت أسماء: فأقبلت الشمس ولها صرير كصرير الرحى، حتّى كانت في موضعها وقت العصر، فقام علي متمكّناً فصلّى،فلمّا فرغ رجعت الشمس، ولها صرير كصرير الرحى، فلمّا غابت اختلط الظلام وبدت النجوم»(7)
ردُ الشمس على لسان الشعراء
لقد نظم الشعراء شعرا في هذه الواقعة العظيمة
**قال السيّد الحميري(رحمه الله):
**قال ابن حمّاد:
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
من الواضح ان الولاية التكوينية ثابتة لرسول الله واهل بيته ﴿عليهم السلام ) فلا استغراب ولا عجب من ان ترد الشمس لوصي النبي الاعظم ﴿صلى الله عليهما والهما﴾ بعد ما اثبتها الخالق تبارك وتعالى لجملة من انبيائه ورسله (عليهم السلام) وقد ذكرت هذه الحادثة في الكتب التارخية وهي من المناقب المشهورة لسيد الوصيين (عليه السلام)،ففي السادس عشر من شهر شوال المكرم ذكرى ردالشمس لامير المؤمنين ﴿عليه السلام﴾وقد ثبت في التاريخ الاسلامي ان الشمس ردت له (عليه السلام) مرة في زمن النبي الاعظم ﴿صلى الله عليه واله﴾ومرة في زمنه (عليه السلام) بعد رجوعه من معركة النهروان التي خاضها ضد الخوارج انذاك.
وهذه طائفة من الاحاديث الدالة على هذه الواقعة المباركة
**قال الإمام علي(عليه السلام): «إنّ الله تبارك وتعالى ردّ عليَّ الشمس مرّتين، ولم يردّها على أحد من أُمّة محمّد(صلى الله عليه وآله) غيري»1).
**قيل لابن عباس: ماتقول في علي بن أبي طالب؟ فقال:«ذكرت والله أحد الثقلين، سبق بالشهادتين، وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، وأُعطي السبطين، وهو أبو السبطين الحسن والحسين، وردّت عليه الشمس مرّتين، بعدما غابت عن القبلتين، وجرّد السيف تارتين، وهو صاحب الكرّتين، فمثله في الأُمّة مثل ذي القرنين، ذاك مولاي علي بن أبي طالب(عليه السلام)»(2).
**قال الشيخ المفيد(قدس سره): «وممّا أظهره الله تعالى من الأعلام الباهرة على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) ما استفاضت بهالأخبار، ورواه علماء السير والآثار، ونظمت فيه الشعراء الأشعار: رجوع الشمس له(عليه السلام) مرّتين، في حياة النبي(صلى الله عليه وآله) مرّة، وبعد وفاتهأُخرى»(3).
**قال الإمام الصادق(عليه السلام): «صلّى رسول الله(صلى الله عليه وآله)العصر، فجاء علي(عليه السلام) ولم يكن صلاّها، فأوحى الله إلى رسوله(صلى الله عليه وآله) عند ذلك، فوضع رأسه في حجر علي(عليه السلام)، فقام رسول الله(صلى الله عليه وآله) عن حجره حين قام وقد غربت الشمس، فقال: يا علي، أما صلّيت العصر؟ فقال: لا يا رسول الله، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): اللّهمّ إنّ علياً كان في طاعتك، فاردد عليه الشمس،فردّت عليه الشمس عند ذلك »(4)
**وقال الإمام علي(عليه السلام) في مناشدته امام القوم: قال فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ردت عليه الشمس حتى صلى العصر في وقتها غيري قالوا اللهم لا . (5)
** قال جويرية (رضي الله عنه): «أقبلنا مع أمير المؤمنين(عليه السلام) من قتل الخوارج، حتّى إذا قطعنا في أرض بابل، حضرت صلاة العصر، قال: فنزل أمير المؤمنين ونزل الناس، فقال أمير المؤمنين: يا أيّها الناس، إنّ هذه الأرض ملعونة،وقد عذّبت من الدهر ثلاث مرّات، وهي إحدى المؤتفكات، وهي أوّل أرض عبد فيها وثن،إنّه لا يحلّ لنبي ولوصيّ نبي أن يصلّي فيها. فأمر الناس فمالوا عن جنبي الطريق يصلّون، وركب بغلة رسول الله فمضى عليها، قال جويرية: فقلت:والله لأتبعن أمير المؤمنين ولاُقلدنّه صلاة اليوم، قال: فمضيت خلفه فوالله ماصرنا جسر سورا حتّى غابت الشمس، قال: فسببته أو هممت أن أسبّه، قال: فقال: ياجويرية، أذّن. قال: فقلت: نعم يا أميرالمؤمنين، قال: فنزل ناحية فتوضّأ، ثمّ قام فنطق بكلام لا أحسبه إلاّ بالعبرانية،ثمّ نادى بالصلاة، فنظرت والله إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير، فصلّى العصر، وصلّيت معه، قال: فلمّا فرغنا من صلاته عاد الليل كما كان، فالتفت إليّ فقال: يا جويرية بن مسهر، إن الله يقول (فسبّح باسم ربّك العظيم) فإنّي سألت الله باسمه العظيم فردّ الشمس»( 6
**وقالت أسماء بنت عُميس: «أقبل علي بن أبي طالب ذات يوم وهو يريد أن يصلّي العصر مع رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فوافق رسول الله(صلى الله عليه وآله) قد انصرف، ونزل عليه الوحي، فأسنده إلى صدره، فلم يزل مسنده إلى صدره حتّى أفاق رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فقال: "أصلّيت العصر ياعلي"؟ قال: "جئت والوحي ينزل عليك، فلم أزل مسندك إلى صدري حتّى الساعة"، فاستقبل رسول الله(صلى الله عليه وآله)القبلة ـ وقد غربت الشمس ـ وقال: "اللّهمّ إنّ علياً كان في طاعتك فارددهاعليه". قالت أسماء: فأقبلت الشمس ولها صرير كصرير الرحى، حتّى كانت في موضعها وقت العصر، فقام علي متمكّناً فصلّى،فلمّا فرغ رجعت الشمس، ولها صرير كصرير الرحى، فلمّا غابت اختلط الظلام وبدت النجوم»(7)
ردُ الشمس على لسان الشعراء
لقد نظم الشعراء شعرا في هذه الواقعة العظيمة
**قال السيّد الحميري(رحمه الله):
ردّت عليه الشمس لمّا فاته ** وقت الصلاة وقددنت للمغرب
حتّى تبلّج نورها في وقتها ** للعصر ثمّ هوت هوي الكوكب
وعليه قد ردّت ببابل مرّة ** أُخرى وما ردّت لخلق معرب
حتّى تبلّج نورها في وقتها ** للعصر ثمّ هوت هوي الكوكب
وعليه قد ردّت ببابل مرّة ** أُخرى وما ردّت لخلق معرب
إلّا ليوشع أوله من بعده ** ولردّها تأويل أمر معجب(8
**قال ابن حمّاد:
وردّت لك الشمس في بابل ** فساميت يوشع لمّا سمى
ويعقوب ما كان أسباطه ** كنجليك سبطي نبيّ الهدى(9
ويعقوب ما كان أسباطه ** كنجليك سبطي نبيّ الهدى(9
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-الخصال:580.
2-مائةمنقبة: 144
3-الإرشاد1/345.
4-قرب الإسناد: 175.
5- كشف اليقين
6- بصائر الدرجات: 254، ج5.
7- البداية والنهاية
8-الإرشاد1/347.
9-مناقب آل أبي طالب
1-الخصال:580.
2-مائةمنقبة: 144
3-الإرشاد1/345.
4-قرب الإسناد: 175.
5- كشف اليقين
6- بصائر الدرجات: 254، ج5.
7- البداية والنهاية
8-الإرشاد1/347.
9-مناقب آل أبي طالب
