بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام

1ـ المؤلف :
الشيخ محمدحسن النجفي (المتوفى سنة 1266هـ ) من العلماء والفقهاء المعروفين الذي انتهت اليه الزعامة والمرجعية بأستحقاق وتفرد بها لايقربه احد مع وفرة العلماء في وقته من اساتذته الشيخ كاشف الغطاء .
بدأ الشيخ بتأليف كتاب الجواهر في فترة الشباب وكان عمره 25سنة
2ـ تصنيفه في المكتبة :
تجد الكتاب في الموسوعات الفقهية ضمن الاعمدة العلمية الممنهجة في المكتبة
3ـ امور فنية عن الكتاب :
طبع الكتاب عدة طبعات الطبعة المعروفة تقع في اربعين مجلد وطبع اخيرا من قبل مؤسسة المرتضى العالمية ودار المؤرخ العربي ـ بيروت لبنان ـ في خمسة عشر مجلداً بحجم كبير
4ـ منهجية المؤلف :
انتهج المؤلف في كتابه جواهر الكلام ..الذي هو شرح لكتاب الشرائع ـ للمحقق الحلي ـ نهج الشرح الاستدلالي فجعل كلام المحقق متناً
وشرحه هامشاً يبدأ بكتاب الطهارة وعبارته هناك في بداية الكتاب ( الكتاب :مصدر ثان لكتب من كتاب
بمعنى الجمع ) الى كتاب القصاص والديات وعبارته في نهاية الكتاب (تم كتاب جواهر الكلام في شرح
شرائع الاسلام في مسائل الحلال والحرام في ليلة الثلاثاء ثلاثة وعشرين في شهر رمضان المبارك )
يأتي باقوال الفقهاء فمنها مايناقشه وما يوجهه وما يرفضه وياتي بالروايات والادلة العامة التي يجمعها في مخزونه الاصولي وشرحه الاستدلالي
السر في اقبال العلماء والطلاب على كتاب الجواهر هو جمعه لاراء العلماء القدماء والمعاصرين له واستيعابه للمسائل الفقهية استيعابا كبيراً ودقيقاً
اقوال العلماء فيه قال الشيخ المحدث النوري الثقة الثبت المتوفي سنة 1320 في مستدرك الوسائل ج 3 ص 397 : ( مربي العلماء وشيخ الفقاء المنتهى إليه رئاسة الامامية
فيعصره الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر النجفي صاحب كتاب جواهر الكلام الذي لم يصنف في الاسلام مثله في الحلال والحرام. )
وقال أيضا : ( حدثني الشيخ المتقدم ـ يعني استاذه الشيخ عبد
الحسين الطهراني ـ عن بعض العلماء أنه قال : لو أراد مؤرخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة في أيامه ما يجد حادثة
باعجب من تصنيف هذا الكتاب في عصره.فهو بحق من نفائس كتب فقه الامامية ايدهم الله تعالى
نأمل ان نكون قد وفقنا في اعطاء شيء يسير عن هذا البحر العميق....
اخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلا على محمد واله الطاهرين
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام
1ـ المؤلف :
الشيخ محمدحسن النجفي (المتوفى سنة 1266هـ ) من العلماء والفقهاء المعروفين الذي انتهت اليه الزعامة والمرجعية بأستحقاق وتفرد بها لايقربه احد مع وفرة العلماء في وقته من اساتذته الشيخ كاشف الغطاء .
بدأ الشيخ بتأليف كتاب الجواهر في فترة الشباب وكان عمره 25سنة
2ـ تصنيفه في المكتبة :
تجد الكتاب في الموسوعات الفقهية ضمن الاعمدة العلمية الممنهجة في المكتبة
3ـ امور فنية عن الكتاب :
طبع الكتاب عدة طبعات الطبعة المعروفة تقع في اربعين مجلد وطبع اخيرا من قبل مؤسسة المرتضى العالمية ودار المؤرخ العربي ـ بيروت لبنان ـ في خمسة عشر مجلداً بحجم كبير
4ـ منهجية المؤلف :
انتهج المؤلف في كتابه جواهر الكلام ..الذي هو شرح لكتاب الشرائع ـ للمحقق الحلي ـ نهج الشرح الاستدلالي فجعل كلام المحقق متناً
وشرحه هامشاً يبدأ بكتاب الطهارة وعبارته هناك في بداية الكتاب ( الكتاب :مصدر ثان لكتب من كتاب
بمعنى الجمع ) الى كتاب القصاص والديات وعبارته في نهاية الكتاب (تم كتاب جواهر الكلام في شرح
شرائع الاسلام في مسائل الحلال والحرام في ليلة الثلاثاء ثلاثة وعشرين في شهر رمضان المبارك )
يأتي باقوال الفقهاء فمنها مايناقشه وما يوجهه وما يرفضه وياتي بالروايات والادلة العامة التي يجمعها في مخزونه الاصولي وشرحه الاستدلالي
السر في اقبال العلماء والطلاب على كتاب الجواهر هو جمعه لاراء العلماء القدماء والمعاصرين له واستيعابه للمسائل الفقهية استيعابا كبيراً ودقيقاً
اقوال العلماء فيه قال الشيخ المحدث النوري الثقة الثبت المتوفي سنة 1320 في مستدرك الوسائل ج 3 ص 397 : ( مربي العلماء وشيخ الفقاء المنتهى إليه رئاسة الامامية
فيعصره الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر النجفي صاحب كتاب جواهر الكلام الذي لم يصنف في الاسلام مثله في الحلال والحرام. )
وقال أيضا : ( حدثني الشيخ المتقدم ـ يعني استاذه الشيخ عبد
الحسين الطهراني ـ عن بعض العلماء أنه قال : لو أراد مؤرخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة في أيامه ما يجد حادثة
باعجب من تصنيف هذا الكتاب في عصره.فهو بحق من نفائس كتب فقه الامامية ايدهم الله تعالى
نأمل ان نكون قد وفقنا في اعطاء شيء يسير عن هذا البحر العميق....
اخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلا على محمد واله الطاهرين
تعليق