من كرامات العلماء
1- العبور على الماء.
كتب السيد شفيع البروجردي في (الروضة البهية) قال: سمعت البعض ممن أثق به بأنه كان للسيد المرتضى علم الهدى (رحمه الله) منزل في بغداد القديمة، وكان أحد تلامذته في بغداد الجديدة، وكان التلميذ يتأخر في حضور الدروس، إذ كان ينتظر فترة حتى يتم ربط ضفتي النهر بجسر كل صباح، وخلال هذه الفترة من الانتظار كان السيد المرتضى ينتهي من الدرس، فطلب التلميذ من الأستاذ أن يقوم بتأخير درسه حتى يصل ويستفيد من الحضور.
فكتب السيد المرتضى (رحمه الله) له شيئاً وقال له : احتفظ بهذا عندك وفي أي وقت أردت المجيء ورأيت أن الجسر لم يربط، فامشي على الماء ولا تنظر إليه، ولا تخف.
فعمل التلميذ بما أمره به الأستاذ فكان ـ حين يتأخر ربط الجسر ـ يمشي على الماء دون أن تتبلل رجلاه، ويصل إلى الدرس في الموعد المحدد.
وفي أحد الأيام فكر التلميذ في نفسه: ما هذا الشيء الذي كتبه الأستاذ، والذي له هذا القدر الكبير من التأثير؟
ففتح الورقة ونظر فيها، فإذا مكتوب فيها: ( بسم الله الرحمن الرحيم) وفي اليوم التالي حين أراد التلاميذ العبور ـ كالأيام السالفة ـ انغمس في الماء.
فرجع، ولم يعد يستطيع الاستفادة من ذلك، حيث خالف شرط السيد الذي أمره أن لا ينظر في الورقة.
2- جسد الآخوند الخراساني بعد خمسين سنة .
بعد خمسين سنة من وفاته نبش قبر الآخوند الخراساني (رحمه الله) صاحب (الكفاية) لتدفن ابنته زهراء بجنبه، وجدوا أن جسده وبالرغم من مرور هذه المدة لم يتلاش، ولم يتغير وجهه وملامحه.
وسمع من المرحوم الحاج ميرزا هادي الكفائي وكان حاضراً ينظر مراسم حفر القبر قال: والأغرب من هذا أني لما أخذت يد الآخوند ووضعتها على يد ابنته، وجدته كالشخص النائم مما أثار تعجب الحاضرين، وعند ملاحظة الكفن والوجه وجد كأن الآخوند قد دفن يوم أمس، فأردت أن ألتقط له صورة إلا أنه خالفني البعض بعدم جواز ذلك حسب اعتقادهم.
3- تعهد المعاش.
روى العالم المتقي الحاج ميرزا محمد الصدر البوشهري (عليه الرحمة) قال: عندما سافر والدي المرحوم الحاج الشيخ محمد علي من النجف الأشرف إلى الهند كان لي ولأخي الشيخ أحمد من العمر ست وسبع سنين، وقد طال سفر والدي بحيث إن المبلغ الذي تركه والدي عند أمي قد نفد، وقد بكينا من شدة الجوع وكان الوقت عصراً، وقد تعلقنا بأمنا.
فقالت لنا أمنا: أسبغا الوضوء والبسا ثياباً طاهرة، وخرجت بنا من المنزل حتى دخلنا الصحن المقدس، فقالت أمنا: أنا أجلس في هذا الإيوان، وأنتما اذهبا إلى الحرم وقولا لأمير المؤمنين (عليه السلام): إن أبانا غائب ونحن الليلة جياع، وخذا من الإمام (عليه السلام) مصرفاً وأتيا به حتى أهيئ لكما عشاءً.
فدخلنا الحرم ووضعنا رأسينا على الضريح المقدس وقلنا: إن أبانا غائب عنا ونحن جياع، ومددنا أيدينا إلى داخل الضريح وقلنا: أعطنا مصرفنا حتى يمكن لأمنا أن تهيئ لنا عشاءً، ولم يمض من الوقت إلا قليل حتى حان أذان المغرب، وسمعنا صوت: قد قامت الصلاة، فقلت لأخي: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) الآن مشغول بالصلاة ـ وبتصور الطفولة، قلت: إن حضرة الأمير (عليه السلام) يصلي صلاة الجماعة ـ وبعد ذلك جلسنا في زاوية من المحرم المطهر بانتظار انتهاء الصلاة، وبعد أقل من ساعة وقف شخص في مقابلنا وأعطاني كيساً من المال وقال: (خذ هذا الكيس وسلمه لأمك، وقل لها: في كل ما تحتاجه لتراجع المحل الفلاني حتى يأتي والدكما) وقد نسيت المحل الذي حولنا عليه.
والخلاصة: إن سفر والدنا قد دام شهوراً، وفي هذه المدة كنا نعيش بأحسن ما يكون حتى قدم علينا والدنا.
شكرا لمطالعتكم
1- العبور على الماء.
كتب السيد شفيع البروجردي في (الروضة البهية) قال: سمعت البعض ممن أثق به بأنه كان للسيد المرتضى علم الهدى (رحمه الله) منزل في بغداد القديمة، وكان أحد تلامذته في بغداد الجديدة، وكان التلميذ يتأخر في حضور الدروس، إذ كان ينتظر فترة حتى يتم ربط ضفتي النهر بجسر كل صباح، وخلال هذه الفترة من الانتظار كان السيد المرتضى ينتهي من الدرس، فطلب التلميذ من الأستاذ أن يقوم بتأخير درسه حتى يصل ويستفيد من الحضور.
فكتب السيد المرتضى (رحمه الله) له شيئاً وقال له : احتفظ بهذا عندك وفي أي وقت أردت المجيء ورأيت أن الجسر لم يربط، فامشي على الماء ولا تنظر إليه، ولا تخف.
فعمل التلميذ بما أمره به الأستاذ فكان ـ حين يتأخر ربط الجسر ـ يمشي على الماء دون أن تتبلل رجلاه، ويصل إلى الدرس في الموعد المحدد.
وفي أحد الأيام فكر التلميذ في نفسه: ما هذا الشيء الذي كتبه الأستاذ، والذي له هذا القدر الكبير من التأثير؟
ففتح الورقة ونظر فيها، فإذا مكتوب فيها: ( بسم الله الرحمن الرحيم) وفي اليوم التالي حين أراد التلاميذ العبور ـ كالأيام السالفة ـ انغمس في الماء.
فرجع، ولم يعد يستطيع الاستفادة من ذلك، حيث خالف شرط السيد الذي أمره أن لا ينظر في الورقة.
2- جسد الآخوند الخراساني بعد خمسين سنة .
بعد خمسين سنة من وفاته نبش قبر الآخوند الخراساني (رحمه الله) صاحب (الكفاية) لتدفن ابنته زهراء بجنبه، وجدوا أن جسده وبالرغم من مرور هذه المدة لم يتلاش، ولم يتغير وجهه وملامحه.
وسمع من المرحوم الحاج ميرزا هادي الكفائي وكان حاضراً ينظر مراسم حفر القبر قال: والأغرب من هذا أني لما أخذت يد الآخوند ووضعتها على يد ابنته، وجدته كالشخص النائم مما أثار تعجب الحاضرين، وعند ملاحظة الكفن والوجه وجد كأن الآخوند قد دفن يوم أمس، فأردت أن ألتقط له صورة إلا أنه خالفني البعض بعدم جواز ذلك حسب اعتقادهم.
3- تعهد المعاش.
روى العالم المتقي الحاج ميرزا محمد الصدر البوشهري (عليه الرحمة) قال: عندما سافر والدي المرحوم الحاج الشيخ محمد علي من النجف الأشرف إلى الهند كان لي ولأخي الشيخ أحمد من العمر ست وسبع سنين، وقد طال سفر والدي بحيث إن المبلغ الذي تركه والدي عند أمي قد نفد، وقد بكينا من شدة الجوع وكان الوقت عصراً، وقد تعلقنا بأمنا.
فقالت لنا أمنا: أسبغا الوضوء والبسا ثياباً طاهرة، وخرجت بنا من المنزل حتى دخلنا الصحن المقدس، فقالت أمنا: أنا أجلس في هذا الإيوان، وأنتما اذهبا إلى الحرم وقولا لأمير المؤمنين (عليه السلام): إن أبانا غائب ونحن الليلة جياع، وخذا من الإمام (عليه السلام) مصرفاً وأتيا به حتى أهيئ لكما عشاءً.
فدخلنا الحرم ووضعنا رأسينا على الضريح المقدس وقلنا: إن أبانا غائب عنا ونحن جياع، ومددنا أيدينا إلى داخل الضريح وقلنا: أعطنا مصرفنا حتى يمكن لأمنا أن تهيئ لنا عشاءً، ولم يمض من الوقت إلا قليل حتى حان أذان المغرب، وسمعنا صوت: قد قامت الصلاة، فقلت لأخي: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) الآن مشغول بالصلاة ـ وبتصور الطفولة، قلت: إن حضرة الأمير (عليه السلام) يصلي صلاة الجماعة ـ وبعد ذلك جلسنا في زاوية من المحرم المطهر بانتظار انتهاء الصلاة، وبعد أقل من ساعة وقف شخص في مقابلنا وأعطاني كيساً من المال وقال: (خذ هذا الكيس وسلمه لأمك، وقل لها: في كل ما تحتاجه لتراجع المحل الفلاني حتى يأتي والدكما) وقد نسيت المحل الذي حولنا عليه.
والخلاصة: إن سفر والدنا قد دام شهوراً، وفي هذه المدة كنا نعيش بأحسن ما يكون حتى قدم علينا والدنا.
شكرا لمطالعتكم
تعليق