بسم لله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
حيث يقول :
عندما قام النبي ( صلى الله عليه وآله ) بدعوة عشيرته للإسلام صنع لهم طعاماً ودعاهم إلى وليمة ، وكان الإمام علي ( عليه السلام ) من بينهم ، وعمره آنذاك ستة عشر عاماً ، فلما دعاهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الإسلام أحجموا عنه جميعاً إلا علياً ( عليه السلام ) قام غاضباً من موقفهم وقال : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه .وأما عن فضائل علي ( عليه السلام ) فنقول : كان يحمل روحاً عالية ، عفيفاً ، رحيماً ، عادلاً ، شجاعاً ، إلى غير ذلك من الفضائل .ولشدة عدله ( عليه السلام ) بين المسلمين وسعيه الحثيث في نصرة المظلوم ومخاصمة الظالم ضربه أحد الخوارج وهو اللئيم ابن ملجم المرادي بالسيف على رأسه .وفي آخر لحظاته ( عليه السلام ) نجده يوصي أبناءه ( عليهم السلام ) بتطبيق حكم الله بحقه ، وفي حالة بقائه على قيد الحياة سيتولى هو أمره .والله ولي التوفيق
