إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل فاطمة الزهراء هي البنت الوحيدة للنبي صلى الله عليه وآله ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل فاطمة الزهراء هي البنت الوحيدة للنبي صلى الله عليه وآله ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

    القرآن يقول للنبي ( صلى الله عليه وآله ) (وبناتك) بالجمع، فلماذا تركتم المعنى الحقيقي للقرآن وقلتم لم يكن عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا بنت واحدة هي فاطمة ، وأنكرتم بقية بناته وقلتم إنهن ربيباته ولسن بناته !
    الجواب
    أولاً: أن ذكر البنات بالجمع في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن ْيُعْرَفْنَ فَلايُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59)
    لايدل على أن للنبي ( صلى الله عليه وآله ) أكثر من بنت واحدة ، فالقضية الفرضية لايجب أن يكون لها واقع مطابق ، والتعبير بالعام المقصود به الخاص كثير في القرآن الكريم ، كما قال الله تعالى في آية المباهلة: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)(آل عمران:61)
    وقد أجمع المسلمون على أن المقصود بالأنفس وهي جمعٌ ، النبي وعلياً ( صلى الله عليه وآله ) ، وبالنساء وهي جمعٌ ، فاطمة الزهراء وحدها عليها السلام ، وبالأبناء وهي جمعٌ ، الحسن والحسين فقط ( صلى الله عليه وآله ) .
    ثانياً: لعلماء الشيعة رأيان في الموضوع ، فبعضهم يرى أن رقية وزينب وأم كلثوم بنات النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعضهم يرى أنهن ربائبه وأنهن بنات هالة أخت خديجة ، وقد ماتت أمهما وربتهما خديجة رضوان الله عليها ، ويرون أن خديجة كانت عذراء ولم تتزوج قبل النبي صلى الله عليه وآله كما أشيع عنها .
    قال ابن شهراشوب في مناقب آل أبي طالب:1/138: (وروى أحمد البلاذري ، وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في الشافي ، وأبو جعفر في التلخيص أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) تزوج بها وكانت عذراء ، يؤكد ذلك ماذكر في كتابي الأنوار والبدع أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة ). انتهى.
    ولأصحاب هذا القول أدلتهم من مصادر الحديث والأنساب والتاريخ . (راجع بنات النبي أم ربائبه للسيد جعفر مرتضى، وخلفيات كتاب مأساة الزهراء عليها السلام والصحيح من السيرة:2/129لنفس المؤلف:6/24).
    ويؤيده ما في صحيح البخاري:5/157: (عن نافع أن رجلاً أتى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن ما حملك على أن تحج عاماً وتعتمر عاماً وتترك الجهاد في سبيل الله عز وجل ، وقد علمت ما رغب الله فيه ؟
    قال: يا ابن أخي بني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله والصلوات الخمس ، وصيام رمضان، وأداء الزكاة ، وحج البيت .
    قال: يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: ( َوإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) (الحجرات:9) (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لله ) (البقرة:193) ؟ قال: فعلنا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان الإسلام قليلاً فكان الرجل يفتن في دينه إما قتلوه وإما يعذبوه، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة.
    قال: فما قولك في علي وعثمان؟
    قال: أما عثمان فكان الله عفا عنه ، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه ، وأما علي فابن عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخَتَنُه ، وأشار بيده فقال: هذا بيته حيث ترون ). انتهى.
    يقصد ابن عمر بإشارته الى بيت علي أنه كان مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ويلاحظ أنه ذكر أن علياًعليه السلام خَتَن النبي صلى الله عليه وآله أي صهره على ابنته ولم يذكر ذلك لعثمان ، مما يشير الى أنه صهره على ربيبته !
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد علاء العوادي ; الساعة 01-04-2012, 05:16 PM. سبب آخر:
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها
يعمل...
X