بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
اللهمّ صلّ على محمد وآل محمـــــــــــــــــــــــــــــــد
نحن الشيعة نعتقد بأن الله عز وجل هو القاضي للحوائج، وأن آل محمد (ص)
لا يحلون مشكلا ولا يقضون حاجة لأحد إلا بإذن الله وإرادته سبحانه، وهم
(عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون).فهم واسطة الفيض، والفياض
هو الله رب العالمين.
ولعلّ مغالط ما يقول: بأي دليل تقولون أن المراد من الوسيلة في الآية الكريمة آل محمد (ص) نريد دليل من مصادرنا؟
الجواب: لقد روي ذلك كبار علماء السنة منهم: الحافظ أبو نعيم، في: " نزول القرآن في علي " والحافظ أبو بكر الشيرازي في " ما نزل من القرآن في علي " والامام الثعلبي في تفسيره للآية الكريمة، وغير أولئك رووا عن النبي (ص): أن المراد من الوسيلة في الآية الشريفة: عترة الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين.
ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي ـ وهو من أشهر وأكبر علمائهم ـ في " شرح نهج البلاغة " تحت عنوان: ذكر ما ورد من السير والأخبار في أمر فدك، الفصل الأول، ذكر خطبة فاطمة عليها آلاف التحية والسلام.
قالت: واحمدوا الله الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة، ونحن وسيلته في خلقه... .).
اللهمّ صلّ على محمد وآل محمـــــــــــــــــــــــــــــــد
نحن الشيعة نعتقد بأن الله عز وجل هو القاضي للحوائج، وأن آل محمد (ص)
لا يحلون مشكلا ولا يقضون حاجة لأحد إلا بإذن الله وإرادته سبحانه، وهم
(عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون).فهم واسطة الفيض، والفياض
هو الله رب العالمين.
ولعلّ مغالط ما يقول: بأي دليل تقولون أن المراد من الوسيلة في الآية الكريمة آل محمد (ص) نريد دليل من مصادرنا؟
الجواب: لقد روي ذلك كبار علماء السنة منهم: الحافظ أبو نعيم، في: " نزول القرآن في علي " والحافظ أبو بكر الشيرازي في " ما نزل من القرآن في علي " والامام الثعلبي في تفسيره للآية الكريمة، وغير أولئك رووا عن النبي (ص): أن المراد من الوسيلة في الآية الشريفة: عترة الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين.
ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي ـ وهو من أشهر وأكبر علمائهم ـ في " شرح نهج البلاغة " تحت عنوان: ذكر ما ورد من السير والأخبار في أمر فدك، الفصل الأول، ذكر خطبة فاطمة عليها آلاف التحية والسلام.
قالت: واحمدوا الله الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة، ونحن وسيلته في خلقه... .).
تعليق