بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
...........................
إن من النافع أن يتخذ العبد لنفسه ذكراً ـ يأنس به ـ في ساعات خلوته .. فإن (المداومة) على الذكر الخاص مما (يركّز) من آثارهِ ومن الاذكار المؤثرة في تغيير مسير العبد ، وهو ذلك الذكر الذي حوّل مسيرة نبي من الانبياء وهو يونس (ع) بقوله (لَّآ إِلَهَ إلّآ أَنتَ سُبْحاَنَكَ إِنّيِ كُنتُ مِنَ الظَّاِلمِينَ) .. فهو ذكر جامع (للتوحيد) ، و(التنزيه)، و(الاعتراف) بالخطيئة والملفت في هذه الآية ، أن الحق"عزّ وجل" وعد بهذا النداء الاستجابة والنجاة من الهم له وللمؤمنين جميعاً ، وهو ما يقتضه التعبير بكلمة (وكذلك) ..والمقدار المتيقن من الاثر إنما هو لِمن أتى به متشبهاً بالحالة التي كان عليها يونس(عليه السلام) من الانقطاع و الالتجاء الصادق ، لفرط الشدة التي كان فيها في ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت.
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
...........................
إن من النافع أن يتخذ العبد لنفسه ذكراً ـ يأنس به ـ في ساعات خلوته .. فإن (المداومة) على الذكر الخاص مما (يركّز) من آثارهِ ومن الاذكار المؤثرة في تغيير مسير العبد ، وهو ذلك الذكر الذي حوّل مسيرة نبي من الانبياء وهو يونس (ع) بقوله (لَّآ إِلَهَ إلّآ أَنتَ سُبْحاَنَكَ إِنّيِ كُنتُ مِنَ الظَّاِلمِينَ) .. فهو ذكر جامع (للتوحيد) ، و(التنزيه)، و(الاعتراف) بالخطيئة والملفت في هذه الآية ، أن الحق"عزّ وجل" وعد بهذا النداء الاستجابة والنجاة من الهم له وللمؤمنين جميعاً ، وهو ما يقتضه التعبير بكلمة (وكذلك) ..والمقدار المتيقن من الاثر إنما هو لِمن أتى به متشبهاً بالحالة التي كان عليها يونس(عليه السلام) من الانقطاع و الالتجاء الصادق ، لفرط الشدة التي كان فيها في ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت.
تعليق