بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ..
ورد في كتاب البحار :
أنواع الخوف خمسة: خوف، وخشية، ووجل، ورهبة، وهيبة :
فالخوف للعاصين، والخشية للعالمين، والوجل للمخبتين، والرهبة للعابدين، والهيبة
للعارفين
أما الخوف فلاجل الذنوب قال الله عزوجل: " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ " [الرحمن/46]
والخشية لاجل رؤية التقصير قال الله عزوجل: " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ "[فاطر/28]
وأما الوجل فلاجل ترك الخدمة قال الله عزوجل: " الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ"[الحج/35]
والرهبة لرؤية التقصير قال الله عزوجل: " وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ " [آل عمران/30]
يشير إلى هذا المعنى.
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من الهيبة
بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي - رحمه الله - (ج 67 / ص 380)
أنواع الخوف خمسة: خوف، وخشية، ووجل، ورهبة، وهيبة :
فالخوف للعاصين، والخشية للعالمين، والوجل للمخبتين، والرهبة للعابدين، والهيبة
للعارفين
أما الخوف فلاجل الذنوب قال الله عزوجل: " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ " [الرحمن/46]
والخشية لاجل رؤية التقصير قال الله عزوجل: " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ "[فاطر/28]
وأما الوجل فلاجل ترك الخدمة قال الله عزوجل: " الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ"[الحج/35]
والرهبة لرؤية التقصير قال الله عزوجل: " وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ " [آل عمران/30]
يشير إلى هذا المعنى.
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من الهيبة
بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي - رحمه الله - (ج 67 / ص 380)
تعليق