بسم الرحمن الرحيم وفي ذلك المقام المحمود يأتي إلى رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم )أجمل الملائكة و يقول أنا رضوان خازن الجنان و أمرت أن أسلم مفاتيح الجنان إليك يا رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم )وبعد ذلك يأتي ملك مهيب و يقدم مفاتيح جهنم إلى النبي (صلى الله عليه و اله سلم )ثم أن رسول الله (صلى الله عليه و اله وسلم )يعطي هذه المفاتيح إلى الإمام علي (عليه السلام) فيأتي (عليه السلام )إلى الصراط فكل من أذن له با لمرور يدخل الجنة و إلا فإن ألسنة النيران تجره إلى أسفل السافلين .قال النبي (صلى الله عليه و اله و سلم )مخاطباً الإمام علي (عليه السلام) ((يا علي إن جهنم يومئذ أشد مطاوعة لك من غلام أحدكم لصاحبه ))
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
علي (عليه السلام) قسيم النار و الجنة
تقليص
X
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ المحترم نبراس من حقّك ان تطلب مصدر الحديث
وقد وجدته في مصادر كثيرة من أبرزها
بحار الانوار / للعلامة المجلسي / الجزء السابع / ص 327
وهو في باب مايظهر من منزلة النبي وآل بيته يوم القيامة ونقلت لكم موضع الحاجة :
فينادي المنادي يسمع النبيون
وجميع الخلائق: هذا حبيبي محمد، وهذا وليي علي بن أبي طالب، طوبى لمن أحبه، وويل
لمن أبغضه وكذب عليه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي فلا يبقى يومئذ
في مشهد القيامة أحد يحبك إلا استروح إلى هذا الكلام، وابيض وجهه، وفرح قلبه، ولا
يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حربا أو جحد لك حقا إلا اسود وجهه، و اضطربت قدماه،
فبينا أنا كذلك إذا ملكان قد أقبلا إلي، أما أحدهما فرضوان خازن الجنة، وأما الآخر
فمالك خازن النار، فيدنو رضوان ويسلم علي ويقول: السلام عليك يا رسول الله فأرد
عليه وأقول: أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت ؟ فيقول:
أنا رضوان خازن الجنة، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا محمد، فأقول: قد
قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب،
فيدفعها إلى علي ويرجع رضوان، ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول: السلام عليك يا
حبيب الله، فأقول له: وعليك السلام أيها الملك ما أنكر رؤيتك ! وأقبح وجهك ! من أنت
؟ فيقول: أنا مالك خازن النار أمرني ربي آن آتيك بمفاتيح النار، فأقول: قد قبلت ذلك
من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي وفضلني به، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب،
فيدفعها إليه، ثم يرجع مالك فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد
على عجزة جهنم ويأخذ زمامها بيده، وقد علا زفيرها، واشتد حرها، وكثر تطاير شررها،
فينادي جهنم: يا علي جزني قد أطفأ نورك لهبي، فيقول علي لها: ذري هذا وليي، وخذي
هذا عدوي، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة
لعلي من غلام أحدكم لصاحبه، فإن شاء يذهب بهايمنة وإن شاء يذهب بها يسرة، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعةلعلي من جميع الخلائق، وذلك انن علياً عليه السلام يومئذ قسيم الجنة والنار ...
تحياتي لصاحب الموضوع
(قاسم)
ونطالبه بامزيد من هذه الموضيع التي تبيّن فضائل الامة الاطهار
سلام الله عليهم
والسلام
تعليق
تعليق