إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(3)ـــــــــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(3)ـــــــــــة



    الرد على كتاب المتشابهات
    للمدعو احمد الحسن اليماني
    الحلقــــــــ(3)ـــــــــــة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقد صرفنا الوقت الغالي في توضيح مواقع الخلل في كلام من يدعي انه وصي ورسول اشرف خلق الله بعد النبي حسب ما جاء في كتابه (المتشابهات ج1 – 4 ). وقد مللنا من ترهاته وخزعبلاته وتناقضات كلامه، وأولد في أنفسنا الاشمئزاز من إضاعة العمر العزيز، في رد هذه الخزعبلات الواهية. وقد وجدنا من خلال أفكار هذا المدعي انه يعتقد بالتشبيه والتجسيم في الأمور المعنوية، لأنه يقيسها دائما بالمقاييس المادية. وهو يدل على عدم اطلاعه على الحقائق ، وإلا لم يكن يحسم الأمور المعنوية من العرش والكرسي والفداء بما يراه ويلمسه في العالم الخارجي التي هي عبارة عن أمور مادية بحتة . ويحاول ان يدخل في ذهن القارئ أفكار مسيحية ويهودية ، مثل ان الأئمة جعلوا أنفسم فداء للشيعة ، واعتبار ان الأئمة هم بني إسرائيل المخاطبين في القرآن ، وان الشيعة هم أتباع بني إسرائيل ، والحديث عن النجمة السداسية التي هي من شعارات الصهاينة، وغير ذلك . ثم ان الكتاب ملئ بالمتناقضات وسوف نبين للقارئ بعض ذلك . ونحن بعد ان طالعنا عدة صفحات من الكتاب آثرنا عدم إضاعة الوقت أكثر من ذلك في هذا المجال ، ولكن حيث ان البعض قد يتصور ان الخلل إنما كان في أول الكتاب ولكن باقي الصفحات قد لا يشملها هذا الحكم، آثرنا ان نلقي بعض الأضواء على ما جاء في صفحات متعددة منه ، خصوصا وانه ختم الصفحة الأخيرة من كل جزء بإسم ( احمد الحسن ) مما يدل على ان جميع مواضيع هذا الكتاب مقرّ به بنفسه وانه من إملائه وخطه، ومقبول عنده .وفيما يلي مناقشة بعض الموارد ، ونبدأ بها من عنوان الكتاب وما بعده تباعا :في صفحة الغلاف جاء العنوان وهو ( المتشابهات ) نقول : الأولى ان يسمى إشتباهات وادعاءات احمد الحسن، لأنه يدعي انه لا يوجد متشابهات عنده، وان كل شيء فهو محكم وواضح وغير متشابه، كما ورد في ص8 سطر 11 من هذا الكتاب، فهذا الكتاب يكون نقضا لما يدعيه هو . ولنا تعليق آخر سنذكره لاحقا ان شاء الله . وجاء في صفحة الغلاف أيضا وصي ورسول ويماني الإمام المهدي (عليه السلام) ). ان الجمع بين كون الشخص وصيا ورسولا في آن واحد هو دال على جهل الكاتب بالمعاني ، فالوصي هو من يخلف الإنسان ويوصى إليه بأن يكون قائما بالأمور بعد موت الشخص ، واما الرسول فهو مَن يبعث من قبل الشخص في حياته ، فكيف يصح ان يكون شخص واحد رسولا ومع ذلك يكون وصيا أيضا في نفس الوقت ، فهو جمع بين مفهومين متخالفين لا يمكن اجتماعهما في آن واحد في شخص واحد . وقد لمّح المدعو احمد الحسن بجواب ذلك إلى انه سيبقى حيا بعد الإمام المهدي (عليه السلام) كما في ص57 : (فبعد قتل – أو بحسب اعتقاد بعضهم موت الإمام المهدي (عليه السلام) - بمن تستقر الأرض ان لم يكن بأحد ولده الأوصياء من بعده والأئمة المهديين كما في الروايات عنهم (عليهم السلام) ؟!!). وقد بين لنا الأئمة عليهم السلام: ان بعد ظهور الإمام المهدي تتحقق الرجعة، وهو ان الأئمة يرجعون الى الحياة ويعيشون ما شاء الله حتى يرث الله الأرض ومن عليها . وهي عقيدة أصيلة عند الشيعة، ولا حاجة حينئذ الى افتعال مهديين او غيرهم، كما يزعم هذا المدعي. وستعرف الجواب بتفصيل ان شاء الله في محله من هذا الكتاب .
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم المراجع ; الساعة 12-09-2012, 03:11 PM. سبب آخر:

  • #2
    باسمه تعالى :
    احسنتم مولانا العزيز الغالي خادم المراجع موضوع مميز وفي الصميم تابع الرد على هؤلاء الدجالين وفقكم الله لكل خير وننتظر جديدكم
    ودمتم في رعاية الله وحفظه

    تعليق

    يعمل...
    X