بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
حج الحِلة والحمس والطمس :
(الحِلة) كانوا يقولون
لا نطوف في الثياب التي قارفنا فيها الذنوب)،(ولا نعبد الله في ثياب أذنبنا فيها)، (ولا نطوف في ثياب عصينا الله فيها ). وتخضع النساء لهذه القاعدة ايضاً اذا كن من الحِلة ، فكانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة وقيل تضع احداهن ثيابها كلها إلا درعاً مفرجاً عليها ثم تطوف فيه . وذكرت روايات أخرى أنهن كن يطفن ليلاً وبذلك يتخلصن من وقوع سترهن في اعين الرجال لأن طواف الرجال في النهار .
وقد ذكر أنهم اذا دخوا مكة تصدقوا بكل حذاء وكل ثوب لهم ثم استكروا لهم ثياب الحمس تنزيهاً للكعبة ان يطوفوا حولها إلا في ثياب جدد ولا يجعلون بينهم وبين الكعبة حذاء يباشرونها باقدامهم فان لم يجدوا ثياباً طافوا عراة .
وكان (الحمس) يقولون: نحن أهل الحرم فلا ينبغي لاحد ان يطوف إلا في ثيابنا ولا ياكل إذا دخل أرضنا إلا من طعامنا . وكانوا يطوفون بثيابهم ثم يحتفضون بها فلا يلقونها فلهم من هذه الناحية ميزة امتازوا بها على الحِلة . وورد ان العرب من غير الحمس كانوا يطوفون بالبيت عراة وهم مشبكون بين اصابعهم يصفرون فيها ويصفقون كما اشار القران الكريم إلى ذلك في الاية الشريفة ((وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون)) . والحمس هم قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس على رواية .
ويذكر بعض اهل الاخبار أن طواف الطائف عريان انما يكون للمرة الإولى . والتفسير الذي ذكره الأخباريون لطواف العري هو رغبة الطائف حول البيت ان يكون نقياً متحرراً عن ذنوبه واثامه بعيداً عن الأدران فإذا أتم طوافه ترك ملابسه في موضعها ولبس ملابس اخرى جديدة وأن تلك الملابس التي يلقيها المحرم تبقى في مكانها لايمسها احد ولا يحركها حتى تبلى من وطء الأقدام ومن الشمس والرياح ويقال لهذه الثياب التي تطرح بعد الطواف (اللقي).
وأما الطمس فوصفوهم بانهم بين الحِلة والحمس يصنعون في احرامهم مايصنع الحِلة ويصنعون في في ثيابهم ودخولهم البيت ما يصنع الحمس وكانوا لا يتعرون حول الكعبة ولا يستعيرون ثياباً ويدخلون البيوت من ابوابها وكانوا لايئدون بناتهم وكانوا يقفون في عرفة مع الحِلة ويصنعون مايصنعون ، وهم سائر أهل اليمن أهل حضر موت وعك وعجيب وإياد بن نزار .
اللهم صل على محمد وآل محمد
حج الحِلة والحمس والطمس :
(الحِلة) كانوا يقولون
لا نطوف في الثياب التي قارفنا فيها الذنوب)،(ولا نعبد الله في ثياب أذنبنا فيها)، (ولا نطوف في ثياب عصينا الله فيها ). وتخضع النساء لهذه القاعدة ايضاً اذا كن من الحِلة ، فكانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة وقيل تضع احداهن ثيابها كلها إلا درعاً مفرجاً عليها ثم تطوف فيه . وذكرت روايات أخرى أنهن كن يطفن ليلاً وبذلك يتخلصن من وقوع سترهن في اعين الرجال لأن طواف الرجال في النهار . وقد ذكر أنهم اذا دخوا مكة تصدقوا بكل حذاء وكل ثوب لهم ثم استكروا لهم ثياب الحمس تنزيهاً للكعبة ان يطوفوا حولها إلا في ثياب جدد ولا يجعلون بينهم وبين الكعبة حذاء يباشرونها باقدامهم فان لم يجدوا ثياباً طافوا عراة .
وكان (الحمس) يقولون: نحن أهل الحرم فلا ينبغي لاحد ان يطوف إلا في ثيابنا ولا ياكل إذا دخل أرضنا إلا من طعامنا . وكانوا يطوفون بثيابهم ثم يحتفضون بها فلا يلقونها فلهم من هذه الناحية ميزة امتازوا بها على الحِلة . وورد ان العرب من غير الحمس كانوا يطوفون بالبيت عراة وهم مشبكون بين اصابعهم يصفرون فيها ويصفقون كما اشار القران الكريم إلى ذلك في الاية الشريفة ((وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون)) . والحمس هم قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس على رواية .
ويذكر بعض اهل الاخبار أن طواف الطائف عريان انما يكون للمرة الإولى . والتفسير الذي ذكره الأخباريون لطواف العري هو رغبة الطائف حول البيت ان يكون نقياً متحرراً عن ذنوبه واثامه بعيداً عن الأدران فإذا أتم طوافه ترك ملابسه في موضعها ولبس ملابس اخرى جديدة وأن تلك الملابس التي يلقيها المحرم تبقى في مكانها لايمسها احد ولا يحركها حتى تبلى من وطء الأقدام ومن الشمس والرياح ويقال لهذه الثياب التي تطرح بعد الطواف (اللقي).
وأما الطمس فوصفوهم بانهم بين الحِلة والحمس يصنعون في احرامهم مايصنع الحِلة ويصنعون في في ثيابهم ودخولهم البيت ما يصنع الحمس وكانوا لا يتعرون حول الكعبة ولا يستعيرون ثياباً ويدخلون البيوت من ابوابها وكانوا لايئدون بناتهم وكانوا يقفون في عرفة مع الحِلة ويصنعون مايصنعون ، وهم سائر أهل اليمن أهل حضر موت وعك وعجيب وإياد بن نزار .


تعليق