- بسم الله الرحمن ارحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله الميامين
السلام عليكم أخوتي أخواتي من جديد
هل تعلم ما هي الأمور الكلية والجزئية التي تكرهها المرأة في زوجها
هناك في الواقع سلسلة من الأمور الكلية والجزئية التي تكرهها المرأة في زوجها.. ولعل من بعض هذه الأمور أشعلت فتيل الانفجار في الحياة الزوجية.. وهنالك مثال قديم لطيف يقول: (ومعظم النار من مستصغر الشر)!!
ونصل وأياكم الى نهاية هذا الموضوع المهم لأجل البقاء على سعادة الحياةالزوجية والأسرية......
وأيضاً سأذكرك عزيزي الكريم أن الله عزوجل خلق المرأة كما خلقك أنت ... فلو أُعطِيَت المرأة السلطة على الرجل كاملةً فهل ترضى أن تعاملك كما تعاملها أنت ألأن:eek:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
وهذه أيضاً -تكميلاً لدرسنا السابق - مجموعة من النقاط لا بد وأن تتركها من هذه النقاط
:
- التسويف في تنفيذ الوعود من دون علة، إلى درجة تجعل الزوجة تعيش التوتر الباطني حتى لو قضيت الحاجة.. وحينئذ لم يعد لقضاء الحاجة طعما متميزا بعد هذا العذاب النفسي.
- عدم مراعاة الحالة الصحية للمرأة، وتكليفها بتدبير شؤون المنزل كما لو كانت أيام العافية، بل وعدم السعي إلى علاج ما تعانيه من إمراض إلا بعد الاستفحال.
- إكراه الزوجة على زيارة من لا ترغب بزيارتهم (وخاصة إذا كان الزوج يطلب الوجاهة باستغلال زوجته في إرغامها لزيارة بعض البيوت)
- الهدية مفتاح قلب الزوجة حتى لو كانت بسيطة (فقد ورد ما مضمونه : تهادوا تحابوا) ولو كانت الهدية متواضعة ومما تحبه الزوجة.. ويا حبذا لو كانت كتابا نافعا أو شريطا مذكرا.
- النوم خارج غرفة النوم بشكل غالب، بعذر إزعاج الطفل الرضيع أو ما شابه ذلك.. فإن هجران المضجع صورة من صور أذى وعقاب الزوجة، حتى لو لم يكن بقصد!
- كتمان كل شيء عن الزوجة، بحيث تسمع أخبار الزوج من الأجانب.. ومن المناسب إشهادها على الأمور المهمة : كالوصية والحقوق الشرعية.
- عدم الذهاب معها إلى الأماكن المفرجة للهم بما يحل ويجمل، وخاصة عند حاجتها لذلك في ساعات اشتداد الهموم والغموم.. فإن تفريج كربتها في تلك الساعات تترك أثرا ايجابيا عليها، تجعلها تتذكر ذلك عند تقصيره في المستقبل، فتدخل في سياسة التعويض.
- التعالي وعقد المقارنة بينها وبين نظيراتها من أخواته أو أخواتها.. مما قد يزرع فيها الحسد والحقد من دون التفات من الزوج، والسبب في ذلك هو الزوج المحرض والمقارن.
- التقريع بالماضي الأسود - وخاصة بعد الاعتذار - فالتائب من الذنب (عند الله تعالى) كمن لا ذنب له.. ولكن الزوج لا يكاد ينسى أتفه الأمور في أسحق الأزمان!.. فأين الصفح الجميل الذي يستلزم تناسي أو نسيان أخطاء الغير، وتذكر أخطاء النفس؟!.
- تضخيم المشاكل وإعطاءها أبعاداً أوسع مما يقتضيه الواقع.. ولا ننسى دور الشيطان في إلقاء البغضاء بتنفير الزوجين، وهو من أهم مكتسباته.. لأن الشقاق أرض خصبة لكل حرام من : الغيبة، والنميمة، وانحراف الزوجين بعد الانفصال، وضياع الأطفال عقائديا وسلوكيا.
لقد حاولت أن أختصر قدر الأمكان .. فأرجو أن تستفيدوا من هذه الأرشادات المهمة والجديرة في أن تطالع....
وأنا في أنتظار ردودكم
- عدم مراعاة الحالة الصحية للمرأة، وتكليفها بتدبير شؤون المنزل كما لو كانت أيام العافية، بل وعدم السعي إلى علاج ما تعانيه من إمراض إلا بعد الاستفحال.
- إكراه الزوجة على زيارة من لا ترغب بزيارتهم (وخاصة إذا كان الزوج يطلب الوجاهة باستغلال زوجته في إرغامها لزيارة بعض البيوت)
- الهدية مفتاح قلب الزوجة حتى لو كانت بسيطة (فقد ورد ما مضمونه : تهادوا تحابوا) ولو كانت الهدية متواضعة ومما تحبه الزوجة.. ويا حبذا لو كانت كتابا نافعا أو شريطا مذكرا.
- النوم خارج غرفة النوم بشكل غالب، بعذر إزعاج الطفل الرضيع أو ما شابه ذلك.. فإن هجران المضجع صورة من صور أذى وعقاب الزوجة، حتى لو لم يكن بقصد!
- كتمان كل شيء عن الزوجة، بحيث تسمع أخبار الزوج من الأجانب.. ومن المناسب إشهادها على الأمور المهمة : كالوصية والحقوق الشرعية.
- عدم الذهاب معها إلى الأماكن المفرجة للهم بما يحل ويجمل، وخاصة عند حاجتها لذلك في ساعات اشتداد الهموم والغموم.. فإن تفريج كربتها في تلك الساعات تترك أثرا ايجابيا عليها، تجعلها تتذكر ذلك عند تقصيره في المستقبل، فتدخل في سياسة التعويض.
- التعالي وعقد المقارنة بينها وبين نظيراتها من أخواته أو أخواتها.. مما قد يزرع فيها الحسد والحقد من دون التفات من الزوج، والسبب في ذلك هو الزوج المحرض والمقارن.
- التقريع بالماضي الأسود - وخاصة بعد الاعتذار - فالتائب من الذنب (عند الله تعالى) كمن لا ذنب له.. ولكن الزوج لا يكاد ينسى أتفه الأمور في أسحق الأزمان!.. فأين الصفح الجميل الذي يستلزم تناسي أو نسيان أخطاء الغير، وتذكر أخطاء النفس؟!.
- تضخيم المشاكل وإعطاءها أبعاداً أوسع مما يقتضيه الواقع.. ولا ننسى دور الشيطان في إلقاء البغضاء بتنفير الزوجين، وهو من أهم مكتسباته.. لأن الشقاق أرض خصبة لكل حرام من : الغيبة، والنميمة، وانحراف الزوجين بعد الانفصال، وضياع الأطفال عقائديا وسلوكيا.
لقد حاولت أن أختصر قدر الأمكان .. فأرجو أن تستفيدوا من هذه الأرشادات المهمة والجديرة في أن تطالع....
وأنا في أنتظار ردودكم
تعليق