إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آية الله السيد عبد الكريم بن طاووس الحلي ( قدس سره )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آية الله السيد عبد الكريم بن طاووس الحلي ( قدس سره )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد وآل محمد


    اسمه ونسبه :
    السيد عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس الحلي
    .


    ولادته ونشأته :

    ولد سنة ( 648 هـ ) ، في مدينة كربلاء المقدسة ، في عائلة معروفة بالزهد ، والورع ، والسلوك إلى الله ، حيث كان أبوه وعمه من علماء الشيعة المشهورين .
    دراسته :

    نهل من علوم كبار علماء مدينة الحلة في بداية شبابه ، ثم هاجر إلى بغداد لمواصلة دراسته ، وبقي فيها مشغولاً بالدراسة والتدريس حتى آخر عمره الشريف .
    مكانته العلمية :

    كان منذ طفولته فريداً في الخلق والأدب ، والفطنة والذكاء ، كما كان يتمتع بذاكرة قوية ، واستطاع حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب خلال مدة وجيزة .
    وقد تعلَّم القراءة والكتابة في سِنِّ الرابعة من العمر ، وخلال ( 40 ) يوماً ، حيث أصبح في غِنىً عن المعلم .
    وكان منزله محل اجتماع كبار العلماء والشخصيات ، وكانت تقام فيه الندوات العلمية ، ولم يكن السيد ابن طاووس فقيها بارزاً فحسب ، بل كان شاعراً ، وأديباً ، وخبيراً بالأنساب أيضاً .
    ولعلو منزلته ولاَّه الخليفة منصب النقابة الشريفة ، وكانت مهمته رعاية شؤون ومشاكل السادة العلويين ، وتولي القضاء ، وتسوية الخلافات ، والإشراف على المؤسسات الخيرية ، ومبرات الفقراء والأيتام ، وكان منصب النقابة من أهم المناصب بعد الخلافة في عهد العباسيين .
    أساتذته :

    من جملة أساتذته نذكر ما يلي :
    1 - والده السيد أحمد بن موسى بن طاووس .
    2 - عمه السيد علي بن موسى بن طاووس .
    3 - السيد حسن بن محمد بن حسين بن طاووس .
    4 - المحقق الحلي .
    5 - الخواجة نصير الدين الطوسي .
    6 – الشيخ يحيى بن سعيد الحلي .
    7 - السيد عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي .
    تلامذته :

    نذكر منهم ما يلي :
    1 - أحمد بن داود الحلي .
    2 - عبد الصمد بن أبي الجيش الحنبلي .
    3 - الشيخ علي بن حسين بن حماد الليثي .
    وفاته :

    توفّي السيد عبد الكريم ( قدس سره ) سنة ( 693 هـ ) ، في مدينة الكاظمية المقدسة ، وقد نقل جثمانه الطاهر إلى مدينة النجف الأشرف ، ودفن إلى جوار مرقد الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
    والحمدالله رب العالمين
    والصخرةالصَّمَّا حولها × عن نَهرماتَحتِها
    يَجري
    والناكثين غداة أمهم × من رَدَّ أمهم بلا نكرِ
    والقاسطين وقد أضَلَّهم غَيُّ ابن هِندٍ وخدنه عمرِو
    من فل جيشهم على مضض × حتى نجوا بخدائع المكرِ
    والمارقين من استباحهم × قتلاً فلم يفلت سِوَى عشرِ
    وغَدير خُمٍّ وهو أعظمُها × من نَال فيه وِلاية الأمرِ
    واذكر مُباهَلَة النبي به × وبزوجِهِ وابنَيهِ للنفرِ
    واقرأ وأنفسنا وأنفسكم × فَكَفَى بها فخراً مَدَى الدَّهرِ
    هَذي المفاخر والمَكَارم لا × قعبان من لَبَنٍ ولا خَمْرِ



  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم (اللهم صل على محمد وال محمد )
    الاخ القران الناطق ارحب بك في منتدى العطاء وانتمائك لهذه الاسرة العلمية من مشرفين واعضاء وكذلك ارحب بك ثانيا في قسم العلماء هذا القسم الذي يهتم بسيرة وتراجم وكرامات العلماء واشكرك على مشاركتك القيمة التي تناولت فيها رمزا من رموز العلم الا وهو السيد عبد الكريم بن طاووس فكان عالما وشاعرا واديبا
    واسمحلي ان اضيف الى ماذكرت
    اهم كتبه الاو هو(فرحة الغرى )
    كما هو معروف إن السيد عبد الكريم بن طاووس قدم كجهد ا كبيرا في
    البحث والبحث والتحليل عن موضع قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، جامعا لروايات الأئمة الأطهار، والحوادث التي رافقت القبر منذ الفترة السرية وحتى فترة ظهوره. وقد سمى هذا الكتاب (فرحة الغري) في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في النجف. وقد قال، (رحمة الله) عن السبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكتاب بأنه كان ذلك نزولا عند طلب بعض الأماجد والأعيان الأفاضل في ذكر الآثار الدالة على موضع قبر أمير المؤمنين (عليه السلام). فقدم هذا الجهد المشكور مع ضيق الوقت وتعب الخاطر كما قال (رضي الله عنه)، باحثا ومطابقا للنصوص والروايات المسندة عن العترة المطهرة ،
    ثم رتب الكتاب على مقدمتين وخمسة عشر بابا. لقد كان الكتاب من التحف الثمينة والفريدة لما أبدع فيه المؤلف من جمع للأدلة والبراهين الكثيرة الدالة على قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) في النجف الأشرف. ونسخ الكتاب موجودة النسخ الخطية في مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي (قدس سره) واخر نسخة طبعت هي طبعة العتبة العلوية المقدسة بتحقيق محمد امين نجف طبعة راقية جدا بيعت في المعرض الدائم للعتبة العلوية بسعر خمسة الآلاف دينار عراقي .


    جزاك الله خيرالدنيا والاخرة وسدد خطاك وحشرك مع الصالحين والعلماء بحق محمد وال محمد
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى البصري ; الساعة 19-09-2012, 10:51 PM. سبب آخر:
    {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }

    تعليق

    يعمل...
    X