بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد
وصلى الله على محمد وآل محمد
اسمه ونسبه :
السيد عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس الحلي.
ولادته ونشأته :
ولد سنة ( 648 هـ ) ، في مدينة كربلاء المقدسة ، في عائلة معروفة بالزهد ، والورع ، والسلوك إلى الله ، حيث كان أبوه وعمه من علماء الشيعة المشهورين .
دراسته :
نهل من علوم كبار علماء مدينة الحلة في بداية شبابه ، ثم هاجر إلى بغداد لمواصلة دراسته ، وبقي فيها مشغولاً بالدراسة والتدريس حتى آخر عمره الشريف .
مكانته العلمية :
كان منذ طفولته فريداً في الخلق والأدب ، والفطنة والذكاء ، كما كان يتمتع بذاكرة قوية ، واستطاع حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب خلال مدة وجيزة .
وقد تعلَّم القراءة والكتابة في سِنِّ الرابعة من العمر ، وخلال ( 40 ) يوماً ، حيث أصبح في غِنىً عن المعلم .
وكان منزله محل اجتماع كبار العلماء والشخصيات ، وكانت تقام فيه الندوات العلمية ، ولم يكن السيد ابن طاووس فقيها بارزاً فحسب ، بل كان شاعراً ، وأديباً ، وخبيراً بالأنساب أيضاً .
ولعلو منزلته ولاَّه الخليفة منصب النقابة الشريفة ، وكانت مهمته رعاية شؤون ومشاكل السادة العلويين ، وتولي القضاء ، وتسوية الخلافات ، والإشراف على المؤسسات الخيرية ، ومبرات الفقراء والأيتام ، وكان منصب النقابة من أهم المناصب بعد الخلافة في عهد العباسيين .
أساتذته :
من جملة أساتذته نذكر ما يلي :
1 - والده السيد أحمد بن موسى بن طاووس .
2 - عمه السيد علي بن موسى بن طاووس .
3 - السيد حسن بن محمد بن حسين بن طاووس .
4 - المحقق الحلي .
5 - الخواجة نصير الدين الطوسي .
6 – الشيخ يحيى بن سعيد الحلي .
7 - السيد عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي .
تلامذته :
نذكر منهم ما يلي :
1 - أحمد بن داود الحلي .
2 - عبد الصمد بن أبي الجيش الحنبلي .
3 - الشيخ علي بن حسين بن حماد الليثي .
وفاته :
توفّي السيد عبد الكريم ( قدس سره ) سنة ( 693 هـ ) ، في مدينة الكاظمية المقدسة ، وقد نقل جثمانه الطاهر إلى مدينة النجف الأشرف ، ودفن إلى جوار مرقد الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
والحمدالله رب العالمين
تعليق