إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطفالنا والألكترونيات الحديثه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطفالنا والألكترونيات الحديثه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد والِ محمد
    لدي بعض الشروط التي يجب أن تطبقها الأسر المسلمة في تربية أبنائها في وقتنا الحاضر عن كيفية أستخدام الالكترونيات مثل (التلفاز..الحاسوب..الانترنت..الموبايل..الالعاب الالكترونيه) وهي عدة شروطلكي تكون فعاله وهي:
    (1)ضرورة توضيح الضوابط التي تحكم أستخدام هذه المستجدات قبل شراء الجهاز.
    (2)نشترك مع أطفالنا في وضع هذه الضوابط، ونحاور، ونقنع، ونعلل، ليستجيب الطفل أكثر.
    (3)تحديد ضوابط الاستخدام بـ (عدد ساعات الاستخدام، وقت استخدامه).
    (4)ضرورة الثبات والأستمراريه في تطبيق الضوابط التي تم الأتفاق عليها مع الأطفال.
    (5)الحزم عند عدم الألتزام بتطبيق الضوابط ، وأتخاذ أجراء يمنع تكراره مستقبلا ،كالمنع من اللعب مدة يوم وغير ذلك، وبالمقابل التشجيع عند الانضباط.
    (6)التدرج والمرونه، خاصة اذا كان الامر في السابق متروكاً دون ضوابط.
    (7)أستخدام المراقبة والمتابعه عن بعد، ودون أن يشعر الطفل بذلك،خاصة أستخدام الأنترنت.
    ومن الله التوفيق

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    احسنت اخي العزيز

    العــــــــــــــــابـــــــــــــــــــــــــــــ ـدين

    جميل ما تسطره اناملك

    موفق للخير انشاء الله
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      شكراً جزيلاً شيخنا العزيز وفقكم الله لما هو أفضل في الدنيا والآخره

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
        شكرا لك أخي الكريم
        ( العابدين)على هذا الموضوع المفيد لجميع الأسرة ويعود عليهم بالفائدة موفق بأذن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وأهل بيته االأطهارعليهم السلام .
        التلفاز والحاسوب والإنترنت والألعاب الإلكترونية (بلاي ستيشن .. وغيرها) من أكبر التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في تربية أبنائها في وقتنا الحاضر.. وكثير من الأسر تحتار في الموقف الذي تتخذه تجاه هذه المستجدات، فإما أن تمنعها وتحارب وجودها في البيت، أو أنها تنساق وراء كل جديد وتترك الطفل يتعامل معها دون قيد أو شرط، وكلا الموقفين مجانب للصواب؛ لأننا في الحالة الأولى لا يمكن أن نحرم أبناءنا أن يعيشوا زمانهم، وأن يكونوا أبناء عصرهم، لأننا سنواجه ضغوطًا كثيرة منهم وممن حولنا، وفي النهاية سنرضخ للواقع. وهذا ما يحدث لكثير من الأسر التي منعت في البداية لكنها عادت ورضخت للضغوط.. أما الحالة الثانية فخطرها أعظم؛ لأنها تركت الباب مفتوحًا لخطر جسيم يمكن أن يداهمها، ويؤثر على قيمها ومبادئها.
        وكما يقال: خير الأمور الوسط والتجربة أثبتت أن سياسة المنع لا تنجح أبدًا؛ لأنها لا تنتج أبناء أقوياء يثقون بأنفسهم ويتشبثون بقيمهم؛ لأنه متى مازال المنع فإنهم ينساقون وراءها، بل يكون أثرها عليهم أشد وأبلغ، وبالمقابل فإن خطر تركها دون رقيب وحسيب يؤدي إلى آثار سلبية كثيرة يطول الحديث عنها، من أهمها: الآثار الصحية العصبية، عدم التركيز، ضعف النظر إلخ، والآثار النفسية الانسحاب والعزلة، وعدم التفاعل مع الأسرة والمجتمع، والكسل، والعنف. والآثار الأخلاقية تبنّي قيم سلبية
        ومن المهم أن نتذكر – قبل أن نتخذ أي سياسة أسرية حيال هذا الموضوع – أن التلفاز والحاسب والإنترنت والألعاب الإلكترونية وغيرها ما هي إلا أدوات وكيفية استخدامها هو الذي يحدد حكمنا عليها بالفائدة أو الضرر، وبالمنع أو السماح.نسأل الله بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين أن يجعل ابنئنا من الصالحين ويوفقهم ويحفظهم من كل سوء أنه ارحم الراحمين .

        http://im13.gulfup.com/jTFe2.jpg

        تعليق

        يعمل...
        X