إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال الى السيد المشرف وارجو الاجابة عليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال الى السيد المشرف وارجو الاجابة عليه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين وبعد فقد قال الله في محكم كتابه الكريم
    (فمن استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها )فهنا الاية تنفي انفصام تلك العروة ونحن عندنا بالروايات ان جبرائيل (عليه السلام)هتف بين السماء والارض يوم استشهد الامام علي (عليه افضل الصلاة والسلام) انفصمت والله العروة الوثقى فكيف التوفيق بين الاية والرواية جزاكم الله خير

  • #2
    tlkh]hj
    المشاركة الأصلية بواسطة المرتضى مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين وبعد فقد قال الله في محكم كتابه الكريم
    (فمن استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها )فهنا الاية تنفي انفصام تلك العروة ونحن عندنا بالروايات ان جبرائيل (عليه السلام)هتف بين السماء والارض يوم استشهد الامام علي (عليه افضل الصلاة والسلام) انفصمت والله العروة الوثقى فكيف التوفيق بين الاية والرواية جزاكم الله خير

    العروة في اللغة : ما يؤخذ به من الشيء كعروة الدلو و عروة الإناء.
    و (الوثقى) اسم تفضيل بصيغة المؤنث، والمذكر (أوثق) بمعنى محكم.
    واستعيرت العروة في قوله تعالى ( فقد استمسك بالعروة الوثقى) للأيمان للدلالة على أن الإيمان بالنسبة إلى السعادة بمنزلة عروة الإناء بالنسبة إلى الإناء و ما فيه، فكما لا يكون الأخذ أخذا مطمئنا حتى يقبض على العروة كذلك السعادة الحقيقية لا يستقر أمرها و لا يرجى نيلها إلا أن يؤمن الإنسان بالله و يكفر بالطاغوت.
    والانفصام: بمعنى الانقطاع و الانكسار.
    ونحن نعتقد أنَّ أصول الدين خمسة، وهي التوحيد والعدل والنبوة والامامة والمعاد.
    وكل واحد منها يتمم الآخر ، فالإيمان بالله وحده دون الإيمان برسوله لا يكفي للتمسك بالعروة الوثقى، وكذا الحال لو آمن شخص بالله ورسوله دون الإيمان بالإمامة فلا يُعدّ استمساكاً بالعروة الوثقى، وقد وردت عدة أحاديث تفسر المراد من العروة:
    منها ما جاء في كتاب الخصال: عن عبد الله بن العباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله فينا خطيبا فقال في آخر خطبته: ( نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى)
    روي في بحار الأنوار عن النبي محمد صلى الله عليه وآله أنه قال: (معاشر الناس من أحب ان يستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها فليستمسك بولاية على بن ابى طالب فانه ولايتي وطاعته طاعتي)
    وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: ( أنا حبل الله المتين وأنا عروة الله الوثقى)
    وروي في كتاب كمال الدين وتمام النعمة: ( عن الرضا عليه السلام في حديث طويل: نحن حجج الله في خلقه وكلمة التقوى والعروة الوثقى)
    وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليا بعدي وليعاد عدوه، وليأتم بالائمة الهداة من ولده).
    فقتل رسول الله صلى الله عليه وآله أو أحد الأئمة ماهو إلاّ انفصام وانقطاع عن الإيمان الذي استعير له لفظ العروة، فمناداة جبرائيل يوم استشهاد أمير المؤمنين (ع) بانفصام العروة الوثقى أي انقطاع الإيمان بقتل جزء مكمل للإيمان وهو الإمام المفترض الطاعة، وقد اشترط الله تعالى للتمسك بهذ العروة التي لاتنكسر هو الكفر بالطاغوت، ومن يقل الإمام لايعدّ ممن كفر بالطاغوت، وبالتالي فهو لم يصل إلى العروة كي يتمسك بها.





    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      معذرة سيدنا الجليل انا لم افهم الجواب ارجو التوضيح اكثر كيف التوقيق بين الاية والرواية اي هل هناك مغايرة بين الانفصام بالاية والانفصام بالرواية بارك الله في مسعاكم ووفق الجميع لكل خير

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المرتضى مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين وبعد فقد قال الله في محكم كتابه الكريم
        (فمن استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها )فهنا الاية تنفي انفصام تلك العروة ونحن عندنا بالروايات ان جبرائيل (عليه السلام)هتف بين السماء والارض يوم استشهد الامام علي (عليه افضل الصلاة والسلام) انفصمت والله العروة الوثقى فكيف التوفيق بين الاية والرواية جزاكم الله خير


        الأخ مصطفى أرجو منك أولاً أن تذكر نص الرواية ومصدرها في مصادرنا الحديثية.

        تعليق

        يعمل...
        X