بسم الله الرحمن الرحيم
(تعالى الله عما يصفون)
(تعالى الله عما يصفون)
يقول الشيخ ابن عثيمين في كتابه التوحيد شرح العقيدة الوسطية
وقوله صلى الله عليه وسلم :" إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق قبل وجهه، ولا عن يمينه ،فإن الله قبل وجهه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه" (1) متفق عليه............
(1) هذا الحديث في إثبات كون الله قبل وجه المصلي
*" قبل وجهه" يعني : أمامه.
قال الله تعالى : (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) (البقرة:115).
*" يمينه": ورد فيه حديث:" فإن عن يمينه ملكاً" ، ولأن اليمين أفضل من الشمال، فيكون اليسار أولى بالبصاق ونحوه، ولهذا قال" ولكن عن يساره أو تحت قدمه".
*يستفاد من هذا الحديث: أن الله تبارك وتعالى أمام وجه المصلي، ولكن يجب أن نعلم أن الذي قال: إنه أمام وجه المصلى؛ هو الذي قال إنه في السماء، ولا تناقض في كلامه هذا وهذا؛ إذ يمكن الجمع من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: أن الشرع جمع بينهما ، ولا يجمع بين متناقضين.
الوجه الثاني: أنه يمكن أن يكون الشيء عالياً، وهو قبل وجهك؛ فها هو الرجل يستقبل الشمس أول النهار، فتكون أمامه وهي في السماء؛ فإذا كان هذا ممكناً في المخلوق؛ ففي الخالق من باب أولى بلا شك.
الوجه الثالث: هب أن هذا ممتنع في المخلوق؛ فإنه لا يمتنع في الخالق؛ لأن الله تعالى ليس كمثله شيء في جميع صفاته.
انظروا اخوتي واخواتي الى مدى جهل هؤلاء الذين يدعون (السلفية) ويبدوا ان عقولهم فعلا سلفية وقديمة فهم اذا قارناهم بعقل انسان الكهوف سيرجح عقل انسان الكهوف عليهم بدرجات لان الانسان القديم كان يحاول تطوير نفسه يوما بعد يوم اما هؤلاء فعقولهم ملغية فهم يحدون الله بحد ومكان ومعنى قولهم هذا ان الله تعالى في السماء فوق الكعبة لان الله تعالى في السماء كما يقولون والمصلي يتجه الى الكعبة عندما يصلي فيكون الله تعالى فوق الكعبة في السماء
انا اعتقد ان الشيء الوحيد الذي انصفوا فيه انفسهم هو تسمية انفسهم بالسلفية لانهم من تراجع الى تراجع وهم حقا اسوء سلف لاسوء سلف

تعليق