بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الدين إذا لعبت به العقول الجاهلة محق وما هذه الفتوى من احد المتزنديقين إلا كارثة بحق الدين والإسلام ، فما علاقة الروافض باحكام الله تعالى أنظروا ماذا يقول هذا الرجل:

أما سمع هؤلاء بقوله تعالى: ( وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ * وَإِنّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتّقِينَ * وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنّ مِنكُمْ مّكَذّبِينَ * وَإِنّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ * وَإِنّهُ لَحَقّ الْيَقِينِ * فَسَبّحْ بِاسْمِ رَبّكَ الْعَظِيمِ)
فهذا خطابه تعالى مع حبيبه فكيف هو خطابه مع عبيده ، فهل تصور هؤلاء كيف انهم سيواجهون الله تعالى وماذا يقولون له بمثل هذه الفتيا ؟؟!!
وهذه صورة من تفسيرها عن ابن كثير:
يقول تعالى: {ولو تقول علينا} أي محمد صلى الله عليه[آله]وسلم لو كان كما يزعمون مفترياً علينا فزاد في الرسالة أو نقص منها, أو قال شيئاً من عنده فنسبه إلينا وليس كذلك لعاجلناه بالعقوبة, ولهذا قال تعالى: {لأخذنا منه باليمين} قيل: معناه لانتقمنا منه باليمين لأنها أشد في البطش, وقيل لأخذنا منه بيمينه {ثم لقطعنا منه الوتين} قال ابن عباس: وهو نياط القلب وهو العرق الذي القلب معلق فيه.
واين هم عن قوله تعالى:(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
وقوله تعالى :
(وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ)
وأخيرا وليس أخرا:
(قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الدين إذا لعبت به العقول الجاهلة محق وما هذه الفتوى من احد المتزنديقين إلا كارثة بحق الدين والإسلام ، فما علاقة الروافض باحكام الله تعالى أنظروا ماذا يقول هذا الرجل:
أما سمع هؤلاء بقوله تعالى: ( وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ * وَإِنّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتّقِينَ * وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنّ مِنكُمْ مّكَذّبِينَ * وَإِنّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ * وَإِنّهُ لَحَقّ الْيَقِينِ * فَسَبّحْ بِاسْمِ رَبّكَ الْعَظِيمِ)
فهذا خطابه تعالى مع حبيبه فكيف هو خطابه مع عبيده ، فهل تصور هؤلاء كيف انهم سيواجهون الله تعالى وماذا يقولون له بمثل هذه الفتيا ؟؟!!
وهذه صورة من تفسيرها عن ابن كثير:
يقول تعالى: {ولو تقول علينا} أي محمد صلى الله عليه[آله]وسلم لو كان كما يزعمون مفترياً علينا فزاد في الرسالة أو نقص منها, أو قال شيئاً من عنده فنسبه إلينا وليس كذلك لعاجلناه بالعقوبة, ولهذا قال تعالى: {لأخذنا منه باليمين} قيل: معناه لانتقمنا منه باليمين لأنها أشد في البطش, وقيل لأخذنا منه بيمينه {ثم لقطعنا منه الوتين} قال ابن عباس: وهو نياط القلب وهو العرق الذي القلب معلق فيه.
واين هم عن قوله تعالى:(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
وقوله تعالى :
(وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ)
وأخيرا وليس أخرا:
(قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليق