بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
المقداد بن الاسود الكندي رضوان الله عليه وموقفه الشجاع والبطولي مع اهل البيت عليهم السلام كان رضوان الله عليه صلب الايمان لاتاخذه في الله لومة لائم روي ان المقداد كان أعظم الناس إيماناً تلك الساعة اي يوم الشورى ومما يذكر ويروى عن نصرته لأمير المؤمنين (عليه السلام) وقوله: يا عليّ بما تأمرني؟ والله إن أمرتني لأضربنّ بسيفي وإن أمرتني كففت. وقول عليّ (عليه السلام): كفّ يا مقداد واذكر عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصاك به
عن حبيب بن ثابت قال: لمّا حضر القوم الدار للشورى، جاء المقداد بن الأسود الكندي رحمه الله، فقال: اُدخلوني معكم، فإنّ لله عندي نصحاً ولي بكم خيراً.فأبوا، فقال: اُدخلوا رأسي واسمعوا منّي. فأبوا عليه ذلك، فقال: أما إذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدراً، ولم يبايع بيعة الرضوان، وانهزم يوم اُحد، ويوم التقى الجمعان. فقال عثمان: أمَ والله لئن ولّيُتها لأردنّك إلى ربّك الأوّل، فلمّا نزل بالمقداد الموت، قال: أخبروا عثمان أنّي قد رُددت إلى ربّي الأوّل والآخر. فلمّا بلغ عثمان موته جاء حتّى أتى قبره، فقال: رحمك الله إن كنت وإن كنت، يثني عليه خيراً. فقال له الزبير.
لاُعرفنّك بعد الموت تندبني***وفي حياتي ما زودّتني زادي
فقال: يا زبير تقول هذا؟ أتراني اُحبّ أن يموت مثل هذا من أصحاب محمّد (صلى الله عليه وآله) وهو عليّ ساخط؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستدرك سفينة البحار ج8
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
المقداد بن الاسود الكندي رضوان الله عليه وموقفه الشجاع والبطولي مع اهل البيت عليهم السلام كان رضوان الله عليه صلب الايمان لاتاخذه في الله لومة لائم روي ان المقداد كان أعظم الناس إيماناً تلك الساعة اي يوم الشورى ومما يذكر ويروى عن نصرته لأمير المؤمنين (عليه السلام) وقوله: يا عليّ بما تأمرني؟ والله إن أمرتني لأضربنّ بسيفي وإن أمرتني كففت. وقول عليّ (عليه السلام): كفّ يا مقداد واذكر عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصاك به
عن حبيب بن ثابت قال: لمّا حضر القوم الدار للشورى، جاء المقداد بن الأسود الكندي رحمه الله، فقال: اُدخلوني معكم، فإنّ لله عندي نصحاً ولي بكم خيراً.فأبوا، فقال: اُدخلوا رأسي واسمعوا منّي. فأبوا عليه ذلك، فقال: أما إذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدراً، ولم يبايع بيعة الرضوان، وانهزم يوم اُحد، ويوم التقى الجمعان. فقال عثمان: أمَ والله لئن ولّيُتها لأردنّك إلى ربّك الأوّل، فلمّا نزل بالمقداد الموت، قال: أخبروا عثمان أنّي قد رُددت إلى ربّي الأوّل والآخر. فلمّا بلغ عثمان موته جاء حتّى أتى قبره، فقال: رحمك الله إن كنت وإن كنت، يثني عليه خيراً. فقال له الزبير.
لاُعرفنّك بعد الموت تندبني***وفي حياتي ما زودّتني زادي
فقال: يا زبير تقول هذا؟ أتراني اُحبّ أن يموت مثل هذا من أصحاب محمّد (صلى الله عليه وآله) وهو عليّ ساخط؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستدرك سفينة البحار ج8
تعليق