إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوصول إلى حالتك التعلُّمية المثلى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوصول إلى حالتك التعلُّمية المثلى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد



    ـ1 الوصول إلى حالتك التعلُّمية المثلى

    إذا استعرضتَ شريط حياتك ، فستذكر على الأقل مرة واحدة كان التعلم فيها بالنسبة لك جيداً بصورة استثنائية إلى الحد الذي لا زال يحتل مكانة نابضة بالحيوية في ذاكرتك . والسبب في ذلك أنك كنت في قمة حالة التعلم ، أو ما يمكن أن نطلق عليه " الحالة التعلمية المثلى " . ولم تعد مثل هذه الحالة أمراً عشوائياً يأتي ويذهب متى شاء ، بل أصبح بالإمكان الوصول إليها متى اقتضت الضرورة ذلك عن طريق بعض التدريبات الخاصة للمخ .


    وقد بينت الفحوص أن المخ يرسل موجات كهرومغناطيسية تختلف سرعتها بحسب حالة الشخص كما يلي :


    أ ـ موجات دلتا ( 3 ـ 6ذبذبة في الثانية ) ـ مرحلة النوم العميق و الأحلام
    ب ـ موجات ثيتا ( 5 ـ 7 ذبذبة في الثانية ) ـ الوسن ,أحلام اليقظة,الأفكار و الحلول.
    ج ـ موجات ألفا ( 8 ـ 12 ذبذبة في الثانية ) ـ الاسترخاء ,الإبداع,حالة التعلّم و تركيز الانتباه .
    د ـ موجات بيتا ( 14 ـ 33 ذبذبة في الثانية ) ـ الإدراك الواعي.



    وللوصول إلى حالة التعلم المثلى وتعميقها وتثبيتها يمكنك القيام بما يلي على التوالي :
    أ ـ استخدام التنفس العميق لخلق حالة التعلم المثلى .
    ب ـ استخدام الاسترخاء لتعميق حالة التعلم المثلى .
    ج ـ استخدام التوكيدات لتعميق حالة التعلم المثلى .



    ـ 2 اكتشف أسلوبك المميز في التعلم :


    لكل شخص منا شخصية متفردة عن الآخر ، ولكل منا له أسلوبه الخاص في العمل . ومحاولة الحصول على معلومات جديدة باستخدام منهج لا يناسب احتياجاتك وقوتك المتميزة تشبه محاولة السباحة ضد تيار قوي . وقد اكتشف الباحثان دافيد لويس وجيمس جرين عضوا جمعية دراسة الطاقة العقلية بلندن أن نصفنا يتعلم بأفضل ما يكون عندما نعالج موضوعاً جديداً من العام إلى الخاص ، بينما النصف الآخر يحقق أفضل النتائج عند معالجة الموضوع من الخاص إلى العام .

    أما الصنف الأول فيتصفون بما يلي : يبدءون بنظرة واسعة ـ يبحثون عن المبادىء العامة والأفكار الكبيرة ـ يربطون كل شيء يعرفونه بموضوع البحث ـ يتَّصفون بالسرعة في عقد مقارنات وملاحظة العلاقات بين الأشياء ـ يفضلون المواقف غير المنظمة ـ يحبون الدخول في الموضوع مباشرةً .
    أما الصنف الثاني فيتصفون بما يلي : يبدءون بالحقائق ـ يستخدمون أسلوباً منهجياً منظماً ـ يعرفون كل التفاصيل الدقيقة عن الموضوع قبل الانتقال إلى غيره ـ لهم أهداف محددة وواضحة ـ لا يركزون على الأمور ذات العلاقة المباشرة بالموضوع ـ يضعف أداؤهم في المواقف غير المنظمة .
    فلا بد أن تتعرف على الأسلوب الذي يناسبك للتتعلم بواسطته ، ولا بد للمعلم من أن يراوح بين الأسلوبين في تدريسه حتى لا يظلم نصف الطلاب على حساب النصف الآخر .




    3-اكتشف أفضل حواس التعلم لديك
    :



    تستخدم الحواس في التعلم بصورة أو بأخرى ، وتوضح الدراسات التي أجراها هاورد جاردنر عالم النفس من جامعة هارفارد أن استخدام الحاسة الصحيحة ينتج عنه زيادة ملحوظة في القدرة على التعلم ، فالشخص الذي يتصف بحاسة سمع قوية يستفيد من المحاضرات أكثر من الشخص الذي تعد حاسة الإبصار أقوى الحواس لديه ، وتوصل البروفيسور جاردنر في بحثه إلى أن هناك سبع حواس تعلُّمية هي : الحاسة اللغوية ـ الحاسة المنطقية ـ الحاسة البصرية ـ الحاسة الموسيقية ( السمعية ) ـ الحاسة الجسدية ( حركة الجسد ) ـ الحاسة الفردية ( معرفة الذات ) ـ الحاسة الجماعية ( معرفة الآخرين .(
    فهل فكرتَ من قبل في أفضل أو أقوى الحواس التي تتمتع بها . . أهي الحاسة اللغوية أم المنطقية أم السمعية أم البصرية أم الجسدية أم الفردية أم الجماعية ؟ أم هي خليط من هذا وذاك ؟


  • #2
    بارك الله بجهودك
    sigpic

    تعليق


    • #3
      أحسنت يا أخي ووفقك الله , نحن بحاجة ماسة إلى مثل هذه المواضيع العلمية ياريت لو تنقل لنا المزيد منها فهي من العلوم الحديث واالدراسات التي يجب أن نخوض في غمارها وبشكل جاد .
      اللهمَّ عجّل لوليك الفرج والنصر والعافية

      تعليق


      • #4
        شكرا لكم اخوتي الاعزاء على مروركم الكريم

        تعليق

        يعمل...
        X