براءة يوسف في القرآن
وقوله تعالى: (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ)[يوسف : 32]، ففي هذه الآية شهادة مِن زليخا بعصمة يوسف(ع) إذ قالت(فَاسْتَعْصَمَ)، وإقرار منها بأنها هي التي راودته.
وقوله تعالى: (قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ)[يوسف : 51]، ففي هذه الآية إقرار النسوة وشهادتهنّ بعفة يوسف.
فيوسف نبيّ معصوم شأنه شأن باقي الأنبياء، والقرآن الكريم صرح بذلك.

تعليق