بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ربِّ العالمين .
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين .
(حسن الأخلاق طريق إلى الجنة)
صفتان,تقرب احدهما الإنسان إلى الجنة وهي حسن الخلق وأخرى تقربه ألي النار وهي سوء الخلق.
ويمكن ـ بل ينبغي ـ للإنسان إن يكون حسن الخلق سواء كان رجلاً أم امرأة, شيخاً أم شاباً, تلميذاً أم أستاذاً كاسباً أم تاجراً عالماً أم عاملاً , وفي أية درجة كان وفي أية ظروف .
لقد عاشت امرأة فرعون في أسوأ الظروف ولكنها استطاعت أن تتحلى بالخلق الحسن حتى ضرب الله مثلا للذين امنوا ؛
قال تعالى
وضرب الله مثلا للذين امنواإمرأة فرعون) .
فلقد كان فرعون ظالماً وأمر بشقّ بطون النساء الحبالى وقتل أولادهنّ وهم أحياء , وبلغ بة الطغيان أن ادّعى الربوبية ولكن امرأته استطاعت رغم الظروف التي كانت تعيشها في بيت فرعون أن تبلغ درجة من الايمان وحسن الخلق بحيث ضرب الله بها مثلا للذين امنوا فامرهم أن يقتدوا بها فاستطاعت أن تكون أفضل إنسانة في أسوأ الظروف.
اذ يمكن للإنسان أن يكون حسن الخلق حتى في اسوء الظروف.
ولكن لذلك شرط واحد وهو العزم،
قال الإمام الكاظم (سلام الله عليه) ((وهي عزمه))أي أن الأمر بحاجة فقط إلى تصميمٍ على التحلي بالخلق الحسن.
فمن صمّم على الأداء وُفق فيه، ولكن المهم أن يصمم أولاً.
إذا اردت أن أن تضِمنَّ الجنة، فلذلك طريق واحد وهو أن تتحلى بالخلق الحسن،
وهذا الأمر بحاجة إلى تسامح، فإنه طريق التوفيق.
الحمد لله ربِّ العالمين .
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين .
(حسن الأخلاق طريق إلى الجنة)
صفتان,تقرب احدهما الإنسان إلى الجنة وهي حسن الخلق وأخرى تقربه ألي النار وهي سوء الخلق.
ويمكن ـ بل ينبغي ـ للإنسان إن يكون حسن الخلق سواء كان رجلاً أم امرأة, شيخاً أم شاباً, تلميذاً أم أستاذاً كاسباً أم تاجراً عالماً أم عاملاً , وفي أية درجة كان وفي أية ظروف .
لقد عاشت امرأة فرعون في أسوأ الظروف ولكنها استطاعت أن تتحلى بالخلق الحسن حتى ضرب الله مثلا للذين امنوا ؛
قال تعالى

فلقد كان فرعون ظالماً وأمر بشقّ بطون النساء الحبالى وقتل أولادهنّ وهم أحياء , وبلغ بة الطغيان أن ادّعى الربوبية ولكن امرأته استطاعت رغم الظروف التي كانت تعيشها في بيت فرعون أن تبلغ درجة من الايمان وحسن الخلق بحيث ضرب الله بها مثلا للذين امنوا فامرهم أن يقتدوا بها فاستطاعت أن تكون أفضل إنسانة في أسوأ الظروف.
اذ يمكن للإنسان أن يكون حسن الخلق حتى في اسوء الظروف.
ولكن لذلك شرط واحد وهو العزم،
قال الإمام الكاظم (سلام الله عليه) ((وهي عزمه))أي أن الأمر بحاجة فقط إلى تصميمٍ على التحلي بالخلق الحسن.
فمن صمّم على الأداء وُفق فيه، ولكن المهم أن يصمم أولاً.
إذا اردت أن أن تضِمنَّ الجنة، فلذلك طريق واحد وهو أن تتحلى بالخلق الحسن،
وهذا الأمر بحاجة إلى تسامح، فإنه طريق التوفيق.
تعليق