بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ..
روي أن الامام (عليه السلام) كان حاضراً وقد اتي بأسير في عهد عمر فعرض عليه الاسلام فأبى فأمر بقتله ، قال:
لا تقتلوني وأنا عطشان
فجاؤوا بقدح ملان، فقال:
لي الامان إلى أن أشرب ؟
قال عمر: نعم، فأراق الماء على الارض فنشفته ،
قال عمر: اقتلوه فإنه احتال
فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
«لا يجوز قتله فقد آمنته »
فقال: ما أفعل به ؟
قال (عليه السلام) :
« تجعله لرجل من المسلمين بقيمة عبد »
قال: ومن يرغب فيه ؟
قال (عليه السلام) : « أنا »
قال: هو لك، فأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) والقدح بكفه، فدعا فإذا ذلك الماء اجتمع في القدح !!
فأسلم لذلك، فأعتقه أمير المؤمنين (عليه السلام) فلزم المسجد والتعبد.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 41 / ص 250)
لا تقتلوني وأنا عطشان
فجاؤوا بقدح ملان، فقال:
لي الامان إلى أن أشرب ؟
قال عمر: نعم، فأراق الماء على الارض فنشفته ،
قال عمر: اقتلوه فإنه احتال
فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
«لا يجوز قتله فقد آمنته »
فقال: ما أفعل به ؟
قال (عليه السلام) :
« تجعله لرجل من المسلمين بقيمة عبد »
قال: ومن يرغب فيه ؟
قال (عليه السلام) : « أنا »
قال: هو لك، فأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) والقدح بكفه، فدعا فإذا ذلك الماء اجتمع في القدح !!
فأسلم لذلك، فأعتقه أمير المؤمنين (عليه السلام) فلزم المسجد والتعبد.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 41 / ص 250)
تعليق