ثار الله
من ألقاب سيد الشهداء التي يخاطب بها في الزيارة . ورد في زيارة عاشوراء: "السلام عليك يا ثأر الله وابن ثأره " . ونظير هذا التعبير موجود أيضا في زيارات أخرى من جملتها الزيارة الخاصة للإمام الحسين عليه السلام في أول رجب ، والنصف من رجب ، وشعبان ، وزيارته في يوم عرفة (مفاتيح الجنان) .
ورد في الزيارة التي علّمها الإمام الصادق عليه السلام لعطية: " وانك ثأر الله في الأرض من الدم الذي لا يدرك ثأره من الأرض إلا بأوليائك " (بحار الأنوار 148:98،168،180). إن الصلة الوثيقة لأبي عبدالله (عليه السلام) بربه جعلت مقتله وكأنه مقتل أحد آل الله ، لا يقتصّ منه إلا انتقام أولياء الله .
وهناك ثمة ألقاب أخرى وردت أيضا في زيارته من قبيل ؛ قتيل الله ، ووتر الله ، وهي تعبير عن هذا المعنى .
"… أكبر لقب يطلق على منقذ الإنسان الأخير هو "المنتقم" ولكن ممن الانتقام ؟ الجميع يقولون : الانتقام من قتلة سيد الشهداء . كلا ، بل الانتقام للثأر الذي في رقبة بني هابيل … لو كانت هناك حمية ووعي ، فان أجواء تاريخنا حافلة بالضجيج والدعوة الى الثأر . إلا ان هذه الثارات ليست ثارات قبيلة ، وإنما هي ثأر الله الذي يجب أن يؤخذ من القتلة من بني الطاغوت ، والحسين هو أحد الورثة ، وقد تجلى على شكل ثأر، وابنه وأبوه كلهم ثارات الله أيضا ، والهدف هو الانتقام من بني قابيل الذين تلطخت أيديهم بثارات أعزائنا
وحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
من ألقاب سيد الشهداء التي يخاطب بها في الزيارة . ورد في زيارة عاشوراء: "السلام عليك يا ثأر الله وابن ثأره " . ونظير هذا التعبير موجود أيضا في زيارات أخرى من جملتها الزيارة الخاصة للإمام الحسين عليه السلام في أول رجب ، والنصف من رجب ، وشعبان ، وزيارته في يوم عرفة (مفاتيح الجنان) .
ورد في الزيارة التي علّمها الإمام الصادق عليه السلام لعطية: " وانك ثأر الله في الأرض من الدم الذي لا يدرك ثأره من الأرض إلا بأوليائك " (بحار الأنوار 148:98،168،180). إن الصلة الوثيقة لأبي عبدالله (عليه السلام) بربه جعلت مقتله وكأنه مقتل أحد آل الله ، لا يقتصّ منه إلا انتقام أولياء الله .
وهناك ثمة ألقاب أخرى وردت أيضا في زيارته من قبيل ؛ قتيل الله ، ووتر الله ، وهي تعبير عن هذا المعنى .
"… أكبر لقب يطلق على منقذ الإنسان الأخير هو "المنتقم" ولكن ممن الانتقام ؟ الجميع يقولون : الانتقام من قتلة سيد الشهداء . كلا ، بل الانتقام للثأر الذي في رقبة بني هابيل … لو كانت هناك حمية ووعي ، فان أجواء تاريخنا حافلة بالضجيج والدعوة الى الثأر . إلا ان هذه الثارات ليست ثارات قبيلة ، وإنما هي ثأر الله الذي يجب أن يؤخذ من القتلة من بني الطاغوت ، والحسين هو أحد الورثة ، وقد تجلى على شكل ثأر، وابنه وأبوه كلهم ثارات الله أيضا ، والهدف هو الانتقام من بني قابيل الذين تلطخت أيديهم بثارات أعزائنا
وحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين