إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيخ عبد الكريم الحائري(قدس سره) في سطور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ عبد الكريم الحائري(قدس سره) في سطور

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين
    في 17من شهر ذي القعدة الحرام توفي زعيم الحوزة العلمية في قم الشيخ عبد الكريم الحائري رحمه الله تعالى كان فقيها اصوليا مجتهد تقي ورع عابد ثقة عدل امين ومن المراجع المشهورين انذاك.
    اسمه ونسبه ونشاته

    هو الشيخ عبد الكريم بن المولي محمد جعفر المهرجدي اليزدي الحائري القمي

    ولد في مهرجرد من قرى يزد في سنة 1276 هـ . وكان أبوه من الصلحاء ورجال القرية
    المعروفين فوجه ولده الى التعليم وما أن تعلم القراءة والكتابة وأتقن مبادئ العلوم حتى بعثه إلى يزد، وكان فيها عدد من العلماء المدرسين، فقرأ العلوم العربية وسطوح الفقه والأصول على السيد يحيى الكبير وغيره، ثم هاجر للتكميل الى العتبات المقدسة في العراق وجاور سامراء فاكمل السطوح على
    الشيخ فضل الله النوري
    والميرزا ابراهيم المحلاتي الشيرواني
    وحضر على السيد المجدد الشيرازي ،
    والسيد محمد الفشاركي الاصفهاني،
    والميرزا محمد تقي الشيرازي، وغيرهم،
    فقد لازم
    حلقات دروسهم سنين طوالا، وبعد وفاة المجدد هاجر السيد الفشاركي إلى النجف
    الأشرف فصحبه المترجم له وظل ملازما لدروسه إلى أن توفي في سنة 1316 هـ فلازم درس الشيخ محمد كاظم الخراساني وكان من أجلاء تلاميذه وبارزي حوزة درسه، وهبط كربلاء قبل وفاة الخراساني فالتف حوله عدد من الطلاب فاشتغل بالتدريس والافادة،وكان الميرزا محمد تقي الشيرازي يبجله ويشير اليه ويعترف بفضله ومكانته حتى أنه أرجع احتياطاته اليه، فلفت ذلك اليه الأنظار وأحله مكانة سامية في النفوس .وفي اوائل سنة 1333 سافر إلى ايران لزيارة مشهد الامام الرضا عليه السلام في خراسان وتلقى دعوة من بعض وجوه أراك للاقامة عندهم فهبط سلطان آباد مركز عراق العجم، وكان هناك بعض أهل العلم فعني بتدريسهم وتنمية مواهبهم
    وكان أن ازداد عددهم وبلغ نحو ثلاثمائة طالب علم وأقبل الطلاب عليه واصبحت المدينة مركز ثقافة وعلم على بساطتها .
    العلماء الذين كانوا في عصره
    وقد كان فى قم على عهد الحائري من العلماء الكبار عدد غير قليل، منهم :
    الميرزا جواد الملكى ،
    والشيخ نور الله الاصفهانى،
    والشيخ أبو القاسم الكبير،
    والشيخ محمد تقي البافقي،
    والميرزا صادق التبريزي
    والشيخ محمد علي الحائري ،
    والشيخ مهدي القمي،
    والميرزا محمد الفيض،
    والشيخ محمد تقى الاشراقي،
    والميرزا محمد الكبير،
    والسيد فخر الدين القمي،
    والشيخ أبو القاسم الصغير،
    والسيد حسين الكوجة حرمي،
    والسيد محمد باقر القزويني،
    رحلته العلمية الى العراق
    توجّه الشيخ عبدالكريم أولاً إلى سامراء، فتتلمذ في المتون على العلامتين الميرزا إبراهيم الشيرواني والشيخ فضل الله النوري وفي الأبحاث الخارجة على العلاّمة السيّد محمد الفشاركي الأصبهاني، بعد ذلك انتقل إلى النجف الأشرف، فكانت عمدة اشتغاله على المحقق العلاّمة ملاّ كاظم الخراساني ( صاحب الكفاية ) وعليه تخرّج. وبعد وفاة أستاذه هاجر إلى كربلاء فسكن في الحائر الشريف يلقي الدروس على جماعة من الطلبة.
    العودة إلى إيران
    عندما نشبت الحرب العالمية الأولى قرّر الشيخ عبدالكريم العودة إلى إيران، فعرج على سلطان آباد « مركز العراق العجمي » بسعي بعض أبناء العلاّمة الحاج محسن العراقي ( رحمه الله )، ولم تكن له شهرة آنذاك لوجود من تقدّم عليه سناً وعلماً. وهناك تصدّى للتدريس، فتتلمذ على يديه جماعة كثيرة من الطلاب.
    وفي أثناء ذلك ذهب إلى مدينة مشهد لزيارة المشهد الرضوي، فسكن فيها مدّة يسيرة.
    وبحدود عام 1340هـ الموافق 1921م زار مدينة قم، فسأله أهلها أن يقيم في مدينتهم، فأجابهم إلى ذلك.
    تأسيس حوزة قم الدينية
    إنّ مدينة قم المقدسة كانت بلدة عامرة بالعلم والفقه منذ القرن الثاني إلى أواخر القرن الرابع، حيث اكتظت بعباقرة الحديث والفقه والرجال، ومنها انتشر العلم إلى سائر الاَمصار.فالمحدّثون القميّون عرفوا في سماء الحديث والفقه، وكفاك أنّ إبراهيم بن هاشم، وابنه علي بن إبراهيم، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي، وأحمد بن محمد بن عيسى الاَشعري، ومحمد بن أحمد بن عمران الاَشعري، وغيرهم من جهابذة الحديث والفقه خرّيجو مدرسة قم، وتركوا مصنّفات ثمينة بقيت مصونة عن حوادث الزمان. لم يبق تألّق نجم العلم في هذه البلدة على منوال و احد، بل كان له طلوع وغروب مرّة تلو أُخرى، إلى أن ساق القضاء رجل العلم والفضيلة، مثال الزهد والتقوى، آية اللّه العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ـ قدّس اللّه سرّه ـ إليها عام 1340هـ، فقام بتأسيس الحوزة العلمية فيها، ونفض الغبار عن كاهل حوزتها، ونفث روحاً جديدة في عروقها، في حين كانت رياح الضلال تعصف في أرجاء العالم كلّه، ووقعت إيران العزيزة في مهب رياحه، لكن شاءت الاَقدار الاِلهية أن تكون تلك الحوزة العلمية سدّاً منيعاً أمام التيارات الاِلحادية، ووتداً راسخاً يحول دون الهزة العلمانية، فأضحت مناراً فيّاضاً يشع نوراً وهداية في قلب الاَُمّة الاِسلامية على وجه تمثل قول أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) في حقّ هذه البلدة الطيبة:"منها يفيض العلم".هبط الموَسس آية اللّه الحائري مدينة قم في 22 من شهر رجب المرجب من شهور عام1340هـ، وتقاطر روّاد العلم إليها من كلّ فجّ عميق، فانتعش العلم ببركته، وخرّج طليعة من روّاد العلم والعلماء إلى أن لبّى نداء ربّه في أواخر سنة 1355هـ، وبذلك فقدت الحوزة العلمية زعيمها وموَسسها، ولكن دام عطاء الحوزة العلمية على يد تلامذته، فقاموا برعاية الجامعة العلمية بعد رحيله على أحسن ما يرام، وأخذوا بزمام الاَُمور بعزم سديد، ويد من حديد في جو مشحون بأنواع من المحن والشدائد التي كادت أن تقلع جذور تلك الشجرة المباركة الطيبة...1)


    وفاته رضوان الله عليه
    وتوفي فى ليلة السبت )17( ذي القعدة سنة 1355 هـ فثلم الاسم بموته ،وخسر المسلمون به زعيما كبيرا ، وركنا ركينا ، وداخل النفوس من الخوف والهلع ما لا مزيد عليه إذ كانوا يعتصمون به ويستظلون بظله ، وقد جرى له تشييع عظيم قل نظيره ودفن في رواق حرم فاطمة عليها السلام بقم، حيث مقبرته المعروفةاليوم،ورثته الشعراء وأبنه العلماء ، وأرخ وفاته الحجة السيد صدر الدين الصدر بقوله :
    عبدالكريم آيه الله قضى * وانحل مسلك العلوم عقده


    أجدب ربع العلم بعدخصبه * وهد أركان المعالي فقده


    كان لأهل العلم خير والد * وبعده أمست يتامى ولده

    كوكب سعد سعد العلم به * دهرا وغاب اليوم عند سعده


    في شهرذي القعدةغالهالردي * بسمهمه ياليت شلت يده


    في حرم الأئمة الأطهار في * شهر الحرام كيف حل صيده

    دعاه مولاه فقل مؤرخا( * لدى الكريم حل ضيفا عبده )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1-( تاريخ الفقه الاسلامي وأدواره تأليف العلاّمة المحقّق الشيخ جعفر السبحاني


  • #2
    ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﻋﻪ
    ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
    ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﺀ ﺫﻭ ﺫﺁﺁﺁﺋﻘﻪ ﺟﻤﻴﻠﻪ

    تعليق

    يعمل...
    X