علم المستقبل في القرآن الكريم
يشتمل القرآن على ذكر بعض الأمور الغيبية، وتنبَّأ ببعض الحوادث المستقبلية كقوله تعالى:
(غُلِبَتِ الرُّومُ* فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ لِله الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ الله يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) [الروم : 2 - 5]،
فهذه الآية أخبرت بخسارة الروم في الحرب، وتنبَّأت بفوزهم بعدها في بضع سنين.والبضع هو ما بين ثلاث سنين إلى عشر سنين.
وكقوله تعالى: (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ* وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ* وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)[النحل : 5- 8]،
فهذه الآيات تتحدَّث عن وسائل النقل القديمة، وفي آخرها قوله تعالى: ( وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) فيه إشارة إلى وسائل النقل الحديثة إضافة إلى الَّتي ستأتي في المستقبل.
وكذلك سورة النصر تنبَّات بفتح مكة .
وغيرها مِن الآيات الَّتي تبرهن على صدق نبوة النبيّ محمد صلى الله عليه وآله و إعجاز القرآن الكريم الَّذي يُعَدُّ معجزة ناطقة لاحتوائه على الكثير مِن الغيبيات والقضايا العلمية الَّتي يعجز البشر عن أن يحيطوا بكنهها وحقائقها.
يشتمل القرآن على ذكر بعض الأمور الغيبية، وتنبَّأ ببعض الحوادث المستقبلية كقوله تعالى:
(غُلِبَتِ الرُّومُ* فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ لِله الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ الله يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) [الروم : 2 - 5]،
فهذه الآية أخبرت بخسارة الروم في الحرب، وتنبَّأت بفوزهم بعدها في بضع سنين.والبضع هو ما بين ثلاث سنين إلى عشر سنين.
وكقوله تعالى: (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ* وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ* وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)[النحل : 5- 8]،
فهذه الآيات تتحدَّث عن وسائل النقل القديمة، وفي آخرها قوله تعالى: ( وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) فيه إشارة إلى وسائل النقل الحديثة إضافة إلى الَّتي ستأتي في المستقبل.
وكذلك سورة النصر تنبَّات بفتح مكة .
وغيرها مِن الآيات الَّتي تبرهن على صدق نبوة النبيّ محمد صلى الله عليه وآله و إعجاز القرآن الكريم الَّذي يُعَدُّ معجزة ناطقة لاحتوائه على الكثير مِن الغيبيات والقضايا العلمية الَّتي يعجز البشر عن أن يحيطوا بكنهها وحقائقها.
تعليق