بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
==========
*حقيقة المرأة*
========
على قدر حب المرأة يكون انتقامهاوعلى قدر غباء المرأة يكون سقوطها !!
أغبى امرأة تستطيع أن تخدع أذكى رجلوأذكى امرأة تنخدع بسهولة من أهبل رجل !!
المرأة قد تصفح عن الخيانة ولكنها لا تنساهايقول سقراط:
عبقرية المرأة تكمن في قلبهاوقلبها هو نقطة ضعفها !!.
عندما تبكي المرأة ..تتحطم قوة الرجل ... شكسبير
المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت معه ... أنيس منصور
المرأة مثل العشب الناعم ينحني أمام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة
المرأة كالزهرة إذا اقتلعت من مكانها تتوقف عن الحياة شكسبير
اللهم صل على محمد وآل محمد
==========
*حقيقة المرأة*
========
على قدر حب المرأة يكون انتقامهاوعلى قدر غباء المرأة يكون سقوطها !!
أغبى امرأة تستطيع أن تخدع أذكى رجلوأذكى امرأة تنخدع بسهولة من أهبل رجل !!
المرأة قد تصفح عن الخيانة ولكنها لا تنساهايقول سقراط:
عبقرية المرأة تكمن في قلبهاوقلبها هو نقطة ضعفها !!.
عندما تبكي المرأة ..تتحطم قوة الرجل ... شكسبير
المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت معه ... أنيس منصور
المرأة مثل العشب الناعم ينحني أمام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة
المرأة كالزهرة إذا اقتلعت من مكانها تتوقف عن الحياة شكسبير
لا يمكن للمرأة أن تبيعك مرآتها في يوم أبداً
لأنها نصفها الآخر !! فيلسوف صيني
لأنها نصفها الآخر !! فيلسوف صيني
مثل مغربي( اذا مات الاب فحضن الام وسادتك واذا ماتت الام فستنام على عتبة الدار )
مثل هندي (في ايام اليسر ليس لك غير الاب وفي ايام العسر ليس لك غير الام)
مثل صيني (يمكن هجر الاب ولو كان قاضيا ولا يمكن هجر الام ولو كانت متسولة)
المرأة بلا فضيلة... كالوردة بلا رائحة
قلب المرأة هو أسرع الأنسجة إلى الكسر وأسرعها إلى الالتئام
لو جردنا المرأة من كل شيء لكفاها شرف الأمومة
لو بحثنا عن ( عرش ) تطلبه المرأة لوجدناه الأمومة .
لو بحثنا عن دور المرأة في المجتمع لوجدناه في الأمومة
هذا ما قاله الناس ......
واما الذي قاله الله تعالى في حق المرأة لهو عظيم ،
فقد قال تعالى في محكم كتابه العزيز (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )
ولقد أكد القرآن الكريم إنسانية المرأة وأنها كالرجل تماماً خلقها الله كما خلق الرجل {يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم}.
والرجل والمرأة خلقا من مصدر واحد، لا تختلف طينة أحدهما عن الآخر ولا يتفوق معدن أحدهما على الآخر
{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها}
وكلنا يعرف مدى المعاناة البشعة التي عاشتها المرأة في القبائل قبل الإسلام فقد كانوا يرونها عاراً وعيباً وحقارةً كما يتحدث عنهم القرآن الحكيم حيث يقول {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بشر به . . . أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون} . .
نعم كان كل ذلك في الماضي أما الآن فالمرأة تعيش كإنسان يحترم مثلها مثل الرجل لا أحد في العالم يشك في إنسانيتها أو يناقش في لون روحها أو يتحدث عن هدف آخر لخلقها بل أصبحت هذه الأمور ذكريات يتندر الإنسان ويسخر بها من عهود جهله وحماقته فهي كالرجل تماماً في الروح والقيمة الإنسانية والاعتبار . .
وكان السبب الأساسي في إنقاذ المرأة وتغيير وضعها الاجتماعي هو انبثاق فجر الإسلام العظيم. الذي نسف التقاليد البالية وحارب العادات السخيفة، وأعلن ثورته العارمة على وضع المرأة المهين في العالم آنذاك . .وكذلك الشرع المقدس جعل للمرأة واجبات تناسبها وتستحق عليها الاجر والثواب
فعن الإمام الكاظم عليه السلام: «جهاد المرأة حسن التبعّل».
والروايات المتواترة تؤكد على أن خدمة المرأة لزوجها في البيت تعدّ بمصاف شهادة الشهيد،
والإسلام لا يمنع من العلم ولا من تعلم المرأة، ولا يمنع من عمل المرأة أعمالا تناسب شرفها وعفافها، وإنما الذي يمنع عنه الإسلام هو الاختلاط و السفور وحضور الفتيان والفتيات المحلات المريبة.
فقد جعل الاسلام حصة البنت في الميراث تعدل نصف حصة اخيها، مع ان البنات كن لا يرثن في زمن الجاهلية،
هذا كله للمرأة فحري بها ان تفتخر بنت حواء

تعليق