بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد واله اجمعين
بماسبة الذكرى الرابعة لرحيل فقيه
عصره سماحة آية الله العظمى المرجع
الديني الاعلى العالم الرباني السيد
الامام
عبد الاعلى الموسوي السبزواري
( قدس سره )

ليس بدعا ان شئت عنا ارتحالا.... كل بدر قد تم يرجــــوا زوالا
ومفيض الوجود يعطي كما يــأ.... خذ منا نفائسا ورجـــــــــــــالا
وهو عن حكمة قضى بمعــــاد ... وبعلم يقدر الآجـــــــــــــــالا
واللبيب الحصيف ليس بــراج... من طباع الزمان امرا محــــالا
لا ولا قدرك الرفيع تـــــؤدي... حقه اسطر تجئ ارتجــــــــــالا
لاولا كفي الكليلة ترقــــــــى... لسماء قد كنت فيها هـــــــلالا
انما زفرة لفقدك حـــــــرى... اججت في الفؤاد مني اشتعـــالا
شهد الله ما حزنت لفقــــدي... والدا كان في الرجالي مثـــــــالا
مثل حزني لفقد من كان للشــر... ع منارا ورفعة وجــــــــــــلالا
ومليك كنوزه ليس تفنــــى ... لم يخلف لوارث منه مــــــــــالا
وفقيه ان مد كفا اتـــــــــــــاه... الف ملك يقبلوها عجـــــــــالا
وامام اسفاره الساطعــــــــــات... في ضمير العصور تبقى ابتهالا
لا ولا فقد خير ام حنــــــــون.... ارضعتني الولاء منها انتهـــــالا
مثل فقدي لسيد المعـــــــــــي... كان في وجنة الشريعة خـــــالا
اهل بيت النبي كانوا امتــــــدادا... لنبي قد اجتباه تعالـــــــــــــــــى
.................................................. .......
ومقام الأمام جعل بنـــــــــص... لاينال الذي يسف ضــــلالا
وهو عهد مقدس ليس يؤتـــــى... لذوي النقص والهوى والكسالـى
والحكيم الخبير يابى عــــــــلاه... ان يولي على الورى جهـــــــالا
فكساهم رب الوجود جـــــلالا... وعلوما ورفعة وجمــــــــــــالا
وهم حجة الأله على الخلــــــــق... جميعا ورحمة تتوالـــــــى
والفقيه المطيع لله يبقـــــــــــــى... لأولي العصمة الكرام اتصــــالا
وبأصلابهم مكثت دهـــــــــورا... تتربى فخرجوك مثـــــــــــالا.
وبآفاق مهبط الوحي حطـــــت... لك رجل تكسو الوجود جــــلالا
من محاريبهم سطعت ابتهــــالا... وهتداءا وآية تتـــــــــــــــــلالا
ثم كنت المكين في كل عـــــلم... من هداهم اكرم بذاك اتصـــــالا
سبحت ربها الملائك تشـــــــدو... هكذا هكذا والا فـــــــــــــلالا
انت روح الايمان في كل قلــب... كل فعل لولاه يبدواخبــــــــــالا
يامنارا اضفى على كـــل درب... القا زانه على وكتمـــــــــــالا
تتمنى شموسنا لو تســــــوى... لك في واضح الطريق نعـــــالا
لست من صلب والدي ان امتع... بعدك العين بالسرور اكتحــــالا
كل هوج الرياح لم تثن غصنـــا... في ذؤابة دوحتي قد تعالــــــــى
غير هذا المصاب فهو لعمــري... لمصاب يذيب حتى الجبـــــالا
وانا الجلد في النوائب حقـــــا... لست اقوى على الفراق احتمـالا
وامني نفسي لما يعتريهــــــــا... ان هذا المصاب كان خيـــــــالا
يا بن طه ويا عشير وفــــــــاء... كيف عنا ابت الا ارتحــــــــالا
وابو الأمة الرؤوف المرتجـــى... لايخلي ايتامه والثكـــــــــالى
من تراه موكلا عنك فينــــــا... يملأ الساح عزة ونــــــــــوالا
من تراه بسلسل الفكر يسقــــــي... الف روض غرسته واستطـــالا
ليت شعري يصح منك ارتحــال... وصروف الزمان باتت حبالـــى
ياسليل الكرام عذرا اجبنـــــي... ان في خاطري اليك ســــــؤالا
ما سمعنا بها شمي اصيــــــل... حاد عن ساحة النزال اعتــــزالا
كيف خليتنا نذوب اتقــــــــــــادا... والزمان الغشوم بالحقد غالـــــى
او ماكنت للجهاد ركنـــــــــــا... او ما كنت للهيف ظــــــــــلالا
او ما كنت للأرامل كهفــــــــــا... او ما كنت للصــــــــدي زلالا
او ما كنت للمعارف بحــــــــرا... منه يسقى كل الانام انتهــــــالا
او ما كنت للشريعة حصنــــــا... او ما كنت للجروح اندمـــــــالا
لا تلمنا يا يا سيدي ان جزعنــــا... انت عودتنا عليك اتكــــــــــــالا
وصل اللهم على محمد واله اجمعين
بماسبة الذكرى الرابعة لرحيل فقيه
عصره سماحة آية الله العظمى المرجع
الديني الاعلى العالم الرباني السيد
الامام
عبد الاعلى الموسوي السبزواري
( قدس سره )

ليس بدعا ان شئت عنا ارتحالا.... كل بدر قد تم يرجــــوا زوالا
ومفيض الوجود يعطي كما يــأ.... خذ منا نفائسا ورجـــــــــــــالا
وهو عن حكمة قضى بمعــــاد ... وبعلم يقدر الآجـــــــــــــــالا
واللبيب الحصيف ليس بــراج... من طباع الزمان امرا محــــالا
لا ولا قدرك الرفيع تـــــؤدي... حقه اسطر تجئ ارتجــــــــــالا
لاولا كفي الكليلة ترقــــــــى... لسماء قد كنت فيها هـــــــلالا
انما زفرة لفقدك حـــــــرى... اججت في الفؤاد مني اشتعـــالا
شهد الله ما حزنت لفقــــدي... والدا كان في الرجالي مثـــــــالا
مثل حزني لفقد من كان للشــر... ع منارا ورفعة وجــــــــــــلالا
ومليك كنوزه ليس تفنــــى ... لم يخلف لوارث منه مــــــــــالا
وفقيه ان مد كفا اتـــــــــــــاه... الف ملك يقبلوها عجـــــــــالا
وامام اسفاره الساطعــــــــــات... في ضمير العصور تبقى ابتهالا
لا ولا فقد خير ام حنــــــــون.... ارضعتني الولاء منها انتهـــــالا
مثل فقدي لسيد المعـــــــــــي... كان في وجنة الشريعة خـــــالا
اهل بيت النبي كانوا امتــــــدادا... لنبي قد اجتباه تعالـــــــــــــــــى
.................................................. .......
ومقام الأمام جعل بنـــــــــص... لاينال الذي يسف ضــــلالا
وهو عهد مقدس ليس يؤتـــــى... لذوي النقص والهوى والكسالـى
والحكيم الخبير يابى عــــــــلاه... ان يولي على الورى جهـــــــالا
فكساهم رب الوجود جـــــلالا... وعلوما ورفعة وجمــــــــــــالا
وهم حجة الأله على الخلــــــــق... جميعا ورحمة تتوالـــــــى
والفقيه المطيع لله يبقـــــــــــــى... لأولي العصمة الكرام اتصــــالا
وبأصلابهم مكثت دهـــــــــورا... تتربى فخرجوك مثـــــــــــالا.
وبآفاق مهبط الوحي حطـــــت... لك رجل تكسو الوجود جــــلالا
من محاريبهم سطعت ابتهــــالا... وهتداءا وآية تتـــــــــــــــــلالا
ثم كنت المكين في كل عـــــلم... من هداهم اكرم بذاك اتصـــــالا
سبحت ربها الملائك تشـــــــدو... هكذا هكذا والا فـــــــــــــلالا
انت روح الايمان في كل قلــب... كل فعل لولاه يبدواخبــــــــــالا
يامنارا اضفى على كـــل درب... القا زانه على وكتمـــــــــــالا
تتمنى شموسنا لو تســــــوى... لك في واضح الطريق نعـــــالا
لست من صلب والدي ان امتع... بعدك العين بالسرور اكتحــــالا
كل هوج الرياح لم تثن غصنـــا... في ذؤابة دوحتي قد تعالــــــــى
غير هذا المصاب فهو لعمــري... لمصاب يذيب حتى الجبـــــالا
وانا الجلد في النوائب حقـــــا... لست اقوى على الفراق احتمـالا
وامني نفسي لما يعتريهــــــــا... ان هذا المصاب كان خيـــــــالا
يا بن طه ويا عشير وفــــــــاء... كيف عنا ابت الا ارتحــــــــالا
وابو الأمة الرؤوف المرتجـــى... لايخلي ايتامه والثكـــــــــالى
من تراه موكلا عنك فينــــــا... يملأ الساح عزة ونــــــــــوالا
من تراه بسلسل الفكر يسقــــــي... الف روض غرسته واستطـــالا
ليت شعري يصح منك ارتحــال... وصروف الزمان باتت حبالـــى
ياسليل الكرام عذرا اجبنـــــي... ان في خاطري اليك ســــــؤالا
ما سمعنا بها شمي اصيــــــل... حاد عن ساحة النزال اعتــــزالا
كيف خليتنا نذوب اتقــــــــــــادا... والزمان الغشوم بالحقد غالـــــى
او ماكنت للجهاد ركنـــــــــــا... او ما كنت للهيف ظــــــــــلالا
او ما كنت للأرامل كهفــــــــــا... او ما كنت للصــــــــدي زلالا
او ما كنت للمعارف بحــــــــرا... منه يسقى كل الانام انتهــــــالا
او ما كنت للشريعة حصنــــــا... او ما كنت للجروح اندمـــــــالا
لا تلمنا يا يا سيدي ان جزعنــــا... انت عودتنا عليك اتكــــــــــــالا
تعليق