بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ربِّ العالمين .
والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبن الطاهرين .
(الرضا بما قسم الله تعالى سعادة)
إن منبع السعادة لكل إنسان هو شيء واحد لا ثاني له ولا ثالث وهو ما ذكر في القرآن الكريم مكرّراً وفي الأحاديث الشريفة كثيراً
ألا وهو الرضا بما قسم الله تعالى .
أصل السعادة هذا, وليس المال أو العلم أو الشباب أو الصحة أو الوظيفة أو الشخصية أو العشيرة أو الأقارب الكثيرين أو السمعة الطيبة بدليل أن هنالك العديد ممن توفّرت عندهم هذه الأمور ربّما أخذوا إلى طبيب الأعصاب, أو ربما فيهم من يَقدم على الانتحار ـ والعياذ بالله ـ
.كل إنسان يكون سعيدا بمقدار ما يكون له من رضا بما قسم الله سبحانه له .فإذا رضي مئة بالمئة وهكذا .
لقد أكدت الآيات المباركة والأحاديث الشريفة هذا الأمر كثيرا .
ففي دعاء الإمام زين العابدين (سلام الله عليه ) الذي نقرأه في الأسحار من شهر رمضان المبارك والمعروف بدعاء أبي حمزة الثمالي والذي لو قرأه الإنسان مرة واحدة بتأمل وتفهم دقيقين فأنه يرجى عند الانتهاء أن يكون مستجاب الدعوة عند الله تعالى نقرا في أخر سطر العبارة التالية : (ورضّني من العيش بما قسمت لي ).
إن الرضا بما قسم الله ليس معناه أن لا يسعى الإنسان في رفع مشاكله أو سد نواقص حياته بل عليه مع ذلك أن يكون راضيا بما قسمه الله عز وجل له .
فالذي يرضى بما قسم الله لا يتعرض للإمراض ولا يرقد في مستشفى الأعصاب ولا يقتل نفسه أبدا، وهذا أمر بالغ الأهمية .فينبغي لكل مؤمنة أن تعزم عليه،حتى يهنأ عيشها وتسعد بإذن الله تعالى.
الحمد لله ربِّ العالمين .
والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبن الطاهرين .
(الرضا بما قسم الله تعالى سعادة)
إن منبع السعادة لكل إنسان هو شيء واحد لا ثاني له ولا ثالث وهو ما ذكر في القرآن الكريم مكرّراً وفي الأحاديث الشريفة كثيراً
ألا وهو الرضا بما قسم الله تعالى .
أصل السعادة هذا, وليس المال أو العلم أو الشباب أو الصحة أو الوظيفة أو الشخصية أو العشيرة أو الأقارب الكثيرين أو السمعة الطيبة بدليل أن هنالك العديد ممن توفّرت عندهم هذه الأمور ربّما أخذوا إلى طبيب الأعصاب, أو ربما فيهم من يَقدم على الانتحار ـ والعياذ بالله ـ
.كل إنسان يكون سعيدا بمقدار ما يكون له من رضا بما قسم الله سبحانه له .فإذا رضي مئة بالمئة وهكذا .
لقد أكدت الآيات المباركة والأحاديث الشريفة هذا الأمر كثيرا .
ففي دعاء الإمام زين العابدين (سلام الله عليه ) الذي نقرأه في الأسحار من شهر رمضان المبارك والمعروف بدعاء أبي حمزة الثمالي والذي لو قرأه الإنسان مرة واحدة بتأمل وتفهم دقيقين فأنه يرجى عند الانتهاء أن يكون مستجاب الدعوة عند الله تعالى نقرا في أخر سطر العبارة التالية : (ورضّني من العيش بما قسمت لي ).
إن الرضا بما قسم الله ليس معناه أن لا يسعى الإنسان في رفع مشاكله أو سد نواقص حياته بل عليه مع ذلك أن يكون راضيا بما قسمه الله عز وجل له .
فالذي يرضى بما قسم الله لا يتعرض للإمراض ولا يرقد في مستشفى الأعصاب ولا يقتل نفسه أبدا، وهذا أمر بالغ الأهمية .فينبغي لكل مؤمنة أن تعزم عليه،حتى يهنأ عيشها وتسعد بإذن الله تعالى.
تعليق