هل هناك فرق بين مفهومي الحشر والنشر في الآيتين الكريمتين:
في قوله تعالى ((ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين))يونس/45
وفي قوله تعالى (( يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها)) الحج/2
وفي قوله تعالى (( يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها)) الحج/2
أراد بقوله في الآية الأولى ساعة من النهار يتعارفون بينهم إن الحياة وإن طالت فيها أعماركم وطابت فيها ملذاتكم
فهي قصيرة الأمد لأنها إلى فناء, وهو يحكي حالهم يوم الحشر.
فهي قصيرة الأمد لأنها إلى فناء, وهو يحكي حالهم يوم الحشر.
وفي الآية الثانية من سورة الحج وصف حالهم يوم القيامة الذي هو عبارة عن خراب الكون ودماره..
اللهم آمنا يوم الفزع الأكبر وحين نحشر إليك لا ينفعنا مال ولا بنون..

تعليق