بسم الله الرحمن الرحيم
وانطلاقاً من ذلك فإن مسألة تأويل القرآن الكريم والتميز بين محكمه ومتشابه والاتجاه إلى ما هو خلاف الظاهر في نص الآية أمر لا يحيط به إلا الله عز وجل في محكم الكتاب ((وَما يَعْلَمُ تَأوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسخُونَ فِي الْعِلْمِ )
والراسخون في العلم هم أناس أنطوّا على مكنون العلم قد تلقوا الفيض الإلهي بقلوب صافيه كالمرايا وقد اختصهم الله بذلك واصطفاهم من بين خلقه وهم الأنبياء والأوصياء لهذه قال الأمام الصادق (عليه السلام) ((نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله )) أجل أنه العلم الوحيد الذي لا يقبل التغيير أنه علم الحقيقة الثابتة المشرقة أنه علم الأنبياء والأمة الأطهار وهو علم لدني الهي يحصل من خلال المشاهدة القلبية الصادقة لأن القلب عندما يصبح صافياً فأنة يكون قابلاً للإشراق ويكون مستعداً لتلقي الإشراق وتلقي الحقائق وهكذا القلوب يمكنها استكشاف الحقيقة وسبر الأغوار والأعماق واكتشاف الحق .
وانطلاقاً من ذلك فإن مسألة تأويل القرآن الكريم والتميز بين محكمه ومتشابه والاتجاه إلى ما هو خلاف الظاهر في نص الآية أمر لا يحيط به إلا الله عز وجل في محكم الكتاب ((وَما يَعْلَمُ تَأوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسخُونَ فِي الْعِلْمِ )
والراسخون في العلم هم أناس أنطوّا على مكنون العلم قد تلقوا الفيض الإلهي بقلوب صافيه كالمرايا وقد اختصهم الله بذلك واصطفاهم من بين خلقه وهم الأنبياء والأوصياء لهذه قال الأمام الصادق (عليه السلام) ((نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله )) أجل أنه العلم الوحيد الذي لا يقبل التغيير أنه علم الحقيقة الثابتة المشرقة أنه علم الأنبياء والأمة الأطهار وهو علم لدني الهي يحصل من خلال المشاهدة القلبية الصادقة لأن القلب عندما يصبح صافياً فأنة يكون قابلاً للإشراق ويكون مستعداً لتلقي الإشراق وتلقي الحقائق وهكذا القلوب يمكنها استكشاف الحقيقة وسبر الأغوار والأعماق واكتشاف الحق .

تعليق