آدب تلاوة القرآن
لقراءة القرآن آداب ينبغي لقارئ القرآن مراعاتها، وهي أمور:
الأول :
أن يكون على طهارة فقد ورد بحار الأنوار قوله (عليه السلام): (لقارئ القرآن بكل حرف يقرؤه في الصلاة قائما مائة، حسنة وقاعدا خمسون حسنة، متطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة، وغير متطهر عشر حسنات)
الثاني: الدعاء قبل نشر القرآن فقد ورد بحار الأنوار عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه كان من دعائه إذا أخذ مصحف القرآن قبل أن يقرأ القرآن وقبل أن ينشره يقول حين يأخذه بيمينه:
بسم الله اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وكتابك الناطق على لسان رسولك، وفيه حكمك وشرائع دينك، أنزلته على نبيك، وجعلته عهد امتك إلى خلقك، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك اللهم نشرت عهدك وكتابك اللهم فاجعل نظري فيه عبادة، وقراءتي فيه تفكرا وفكري فيه اعتبارا واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه، واجتنب معاصيك ولا تطبع عند قراءتي كتابك على قلبي، ولا على سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لاتدبر فيها، بل اجعلني، أتدبر آياته وأحكامه آخذا بشرايع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة، ولا قراءتى هذرا، إنك أنت الرؤوف الرحيم. فيقول: عند الفراغ من قراءة بعض القرآن العظيم: اللهم إني قرأت ما قضيت لي من كتابك، الذي أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه ورحمتك فلك الحمد ربنا، ولك الشكر والمنة على ما قدرت ووفقت، اللهم اجعلني ممن يحل حلالك، ويحرم حرامك، ويجتنب معاصيك، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه، واجعله لي شفاء ورحمة، وحرزا وذخرا، اللهم اجعله لي انسا في قبري، وانسا في حشري، وانسا في نشري، واجعله لي بركة بكل آية قرأتها، وارفع لي بكل حرف درجة في أعلا عليين، آمين يا رب العالمين اللهم صل على محمد نبيك وصفيك ونجيك ودليلك، والداعي إلى سبيلك، وعلى أمير المؤمنين وليك وخليفتك من بعد رسولك، وعلى أو صيائهما المستحفظين دينك المستودعين حقك، وعليهم أجمعين السلام ورحمة الله وبركاته).
لقراءة القرآن آداب ينبغي لقارئ القرآن مراعاتها، وهي أمور:
الأول :
أن يكون على طهارة فقد ورد بحار الأنوار قوله (عليه السلام): (لقارئ القرآن بكل حرف يقرؤه في الصلاة قائما مائة، حسنة وقاعدا خمسون حسنة، متطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة، وغير متطهر عشر حسنات)
الثاني: الدعاء قبل نشر القرآن فقد ورد بحار الأنوار عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه كان من دعائه إذا أخذ مصحف القرآن قبل أن يقرأ القرآن وقبل أن ينشره يقول حين يأخذه بيمينه:
بسم الله اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وكتابك الناطق على لسان رسولك، وفيه حكمك وشرائع دينك، أنزلته على نبيك، وجعلته عهد امتك إلى خلقك، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك اللهم نشرت عهدك وكتابك اللهم فاجعل نظري فيه عبادة، وقراءتي فيه تفكرا وفكري فيه اعتبارا واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه، واجتنب معاصيك ولا تطبع عند قراءتي كتابك على قلبي، ولا على سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لاتدبر فيها، بل اجعلني، أتدبر آياته وأحكامه آخذا بشرايع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة، ولا قراءتى هذرا، إنك أنت الرؤوف الرحيم. فيقول: عند الفراغ من قراءة بعض القرآن العظيم: اللهم إني قرأت ما قضيت لي من كتابك، الذي أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه ورحمتك فلك الحمد ربنا، ولك الشكر والمنة على ما قدرت ووفقت، اللهم اجعلني ممن يحل حلالك، ويحرم حرامك، ويجتنب معاصيك، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه، واجعله لي شفاء ورحمة، وحرزا وذخرا، اللهم اجعله لي انسا في قبري، وانسا في حشري، وانسا في نشري، واجعله لي بركة بكل آية قرأتها، وارفع لي بكل حرف درجة في أعلا عليين، آمين يا رب العالمين اللهم صل على محمد نبيك وصفيك ونجيك ودليلك، والداعي إلى سبيلك، وعلى أمير المؤمنين وليك وخليفتك من بعد رسولك، وعلى أو صيائهما المستحفظين دينك المستودعين حقك، وعليهم أجمعين السلام ورحمة الله وبركاته).
تعليق