بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان افضل العبادات في الاسلام هي الخدمة المتقابلة بين الرجل وأمراته،وكلنا يعلم أن الشهادة في سبيل الله هي أعظم الفضائل،لكن الروايات المتواترة تؤكد على أن خدمة المرأة لزوجها في البيت تعدّ بمصاف شهادة الشهيد،وكذا الأمر بالنسبة للرجل الذي يكدّ خارج الدار من أجل توفير العيش الشريف لعياله.
((الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله))
إن اسمى الخدمات وأرقاها هي تلك التي يمكن أن يقدمها المرء لعياله في بيته،وتلك التي يمكن أن تقدمها المرأة لزوجها وأبنائها في ذلك البيت المبارك.
ولقد ضرب لنا علي بن ابي طالب{عليه السلام} اسمى درجات التواضع وخدمة العيال،إذ هو الذي تربى في حجر الرسالة وبيت النبوة ومختلف الملائكة،
حيث كان كما تقول الروايات{ينقي العدس مع الصديقة الطاهرة فاطمة{صلوات الله عليها}.
لماذا لانتعلم من هولاء الاطهار وهم قدوتنا؟لماذا قد يستصعب البعض ذلك أويستثقله؟وهو قادر على ذلك.
ومن اراد ان يشمله الباري ببركة منه وفضل ورحمة ويجعل بيته مساراًللملائكة الطاهرين عليه أن يُرضي عياله وأبناءه عنه،بعد أن يحاول يكسب رضا الله من خلال توطيد
علاقته معه تباركت اسمائه وجلت صفاته.
قال الامام السجاد{علي السلام}((أرضاكم عند الله اسبغكم على عياله)).
هنيئاً لأولئك الرجال والنساء المنسجمين فيما بينهم،والذين رضي الله عنهم بعدما أرضوه بالتزامهم بشرعته الحقة.
والويل والثبور لأولئك الرجال والنساء الذين لم يعرفوا حقوق الله عليهم،فتراهم غير منسجمين وغير متلائمين بل لا نراهم الا متنازعين ومختلفين،وذلك بسبب عدم وجود علاقة متينة مع الله تبارك وتعالى.
والويل لأولئك الرجال الذين لم ترضَّ عنهم نسائهم،وتلك النساء اللواتي لم يرضَّ عنهن ازواجهن،إنهم الجهنميون الذين خلت بيوتهم من البركة الالهية،وليس لهم من فضل
الله شيء،ولن يكون لهم نسل ولاعمر مبارك في تلك الدار.
وختاماً قال الامام ابي الحسن الرضا{عليه السلام}((ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته))
اللهم اعنا على انفسنا وارضى عنا في الدنيا والاخرة واحشرنا مع محمد وال محمد.
((الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله))
إن اسمى الخدمات وأرقاها هي تلك التي يمكن أن يقدمها المرء لعياله في بيته،وتلك التي يمكن أن تقدمها المرأة لزوجها وأبنائها في ذلك البيت المبارك.
ولقد ضرب لنا علي بن ابي طالب{عليه السلام} اسمى درجات التواضع وخدمة العيال،إذ هو الذي تربى في حجر الرسالة وبيت النبوة ومختلف الملائكة،
حيث كان كما تقول الروايات{ينقي العدس مع الصديقة الطاهرة فاطمة{صلوات الله عليها}.
لماذا لانتعلم من هولاء الاطهار وهم قدوتنا؟لماذا قد يستصعب البعض ذلك أويستثقله؟وهو قادر على ذلك.
ومن اراد ان يشمله الباري ببركة منه وفضل ورحمة ويجعل بيته مساراًللملائكة الطاهرين عليه أن يُرضي عياله وأبناءه عنه،بعد أن يحاول يكسب رضا الله من خلال توطيد
علاقته معه تباركت اسمائه وجلت صفاته.
قال الامام السجاد{علي السلام}((أرضاكم عند الله اسبغكم على عياله)).
هنيئاً لأولئك الرجال والنساء المنسجمين فيما بينهم،والذين رضي الله عنهم بعدما أرضوه بالتزامهم بشرعته الحقة.
والويل والثبور لأولئك الرجال والنساء الذين لم يعرفوا حقوق الله عليهم،فتراهم غير منسجمين وغير متلائمين بل لا نراهم الا متنازعين ومختلفين،وذلك بسبب عدم وجود علاقة متينة مع الله تبارك وتعالى.
والويل لأولئك الرجال الذين لم ترضَّ عنهم نسائهم،وتلك النساء اللواتي لم يرضَّ عنهن ازواجهن،إنهم الجهنميون الذين خلت بيوتهم من البركة الالهية،وليس لهم من فضل
الله شيء،ولن يكون لهم نسل ولاعمر مبارك في تلك الدار.
وختاماً قال الامام ابي الحسن الرضا{عليه السلام}((ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته))
اللهم اعنا على انفسنا وارضى عنا في الدنيا والاخرة واحشرنا مع محمد وال محمد.

تعليق