بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
..........
أن العبد كلما عصى خفّت عليه المعصية حتى يعتادها
ويموت إنكار قلبه لها، فيفقد عمل القلب بالكلية،
حتى يصبح من المجاهرين بها المفاخرين بارتكابها،
وأقل ذلك أن يستصغرها في قلبه ويهون عليه إتيانها،
حتى لا يبالي بذلك وهو باب الخطر.
( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه،
وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار ) .
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
..........
أن العبد كلما عصى خفّت عليه المعصية حتى يعتادها
ويموت إنكار قلبه لها، فيفقد عمل القلب بالكلية،
حتى يصبح من المجاهرين بها المفاخرين بارتكابها،
وأقل ذلك أن يستصغرها في قلبه ويهون عليه إتيانها،
حتى لا يبالي بذلك وهو باب الخطر.
( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه،
وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار ) .
تعليق