إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بـالاِمـام الجـواد منكـم تـمسّكت * وحسبــي مـن قدسـه النفحـاتُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بـالاِمـام الجـواد منكـم تـمسّكت * وحسبــي مـن قدسـه النفحـاتُ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وخاتم المرسلين وعلى آله الغرر الطيبين الطاهرين .

    نرفع احر التعازي الى مقام مولانا الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ارواحنا وارواح المؤمنين له الفداء و المؤمنين الموالين في جميع اقطاب الارض بذكرى استشهاد الامام التقي الهادي محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
    قد رثا العلاّمة الشيخ محمد رضا المظفر (رحمه الله تعالى واعلى درجاته) بأبيات تجذب السامع بحسن صياغتها :

    بـالاِمـام الجـواد منكـم تـمسّكت * وحسبــي مـن قدسـه النفحـاتُ
    حــدثٌ قُلّـد الاِمـامـة فــانقـا * دت لعليـاء حكمـه الحــادثـاتُ
    ابن سبـع ويـا بروحـي قـد قـا * م إمـامـاً تُجلـى بـه الكربـاتُ
    لا تخـل ويك وهـو في المهد طفل * هـذّبتـه بـدرِّهـا المـرضعـاتُ
    هـو نـور مـن قبـل أن تتجلّـى * بسنـا الحـق هـذه الكــائنـاتُ
    طاب فـي شهـر طـاعـة الله مو * لـوداً فنيطـت بحبـه الطاعـاتُ
    واصطفـــاه الاِلـه للخلـق قـوا * مـاً فقـامت لفضلـه المعجـزاتُ
    يـا أبـا جعفر ومـا أنت إلاّ البحـ * ـر جـوداً لـه الهـدى مـرسـاةُ
    كيف تقضـي سماً غـريباً وبـاسم * الله تجـري ولاسمــك الحـادثاتُ
    أنـت أدرى بمــا أتـت فيـه أم * الفضل لكن شاءت لك النازلاتُ
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    عظم الله أجورنا وأجوركم يامؤمنين بذكرى شهادة الإمام الشاب محمد الجواد عليه السلام ولعن الله قاتليه وظالميه الى يوم يبعثون
    وشكرا للسيد علاء العوادي على هذه الأبيات الشعرية في حق الإمام الجواد عليه السلام
    والمعزى بهذه المصيبة هو بقية الله تعالى في الأرض الحجة بن الحسن المهدي عليه السلام والمراجع العظام دام الله ظلهم وشيعة أهل البيت عليهم السلام ، وأتباعهم خصوصا السادة الفضلاء من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله .

    ومن خطبته عليه السلام البليغة عند طفولته الشريفة
    عن أبي جعفر الطبري رحمه الله قال : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثني جعفر [ بن محمد ] بن مالك الفزاري ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الحسني ، عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، قال : كان أبو جعفر شديد الأدمة ولقد قال فيه الشاكون المرتابون وسنه خمسة وعشرون شهرا : إنه ليس هو من ولد الرضا عليه السلام.
    وقالوا لعنهم الله : إنه من شنيف الأسود مولاه ، وقالوا : من لؤلؤ ، وإنهم ، أخذوه ، والرضا عند المأمون ، فحملوه إلى القافة ، وهو طفل بمكة في مجمع من الناس بالمسجد الحرام ، فعرضوه عليهم ، فلما نظروا إليه ، وزرقوه بأعينهم ، خروا لوجوههم سجدا ، ثم قاموا .
    فقالوا لهم : يا ويحكم ! مثل هذا الكوكب الدري ، والنور المنير ، يعرض على أمثالنا ، وهذا والله ، الحسب الزكي ، والنسب المهذب الطاهر ، والله ما تردد إلا في أصلاب زاكية ، وأرحام طاهرة ، ووالله ما هو إلا من ذرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ورسول الله ، فارجعوا واستقيلوا الله ، واستغفروه ، ولا تشكوا في مثله .

    وكان في ذلك الوقت سنه خمسة وعشرين شهرا ، فنطق بلسان أرهف من السيف ، وأفصح من الفصاحة ، يقول :
    الحمد لله الذي خلقنا من نوره بيده ، واصطفانا من بريته ، وجعلنا أمناءه على خلقه ووحيه .
    معاشر الناس ! أنا محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن علي سيد العابدين بن الحسين الشهيد بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وابن فاطمة الزهراء ، وابن محمد المصطفى .
    ففي مثلي يشك ، وعلي وعلى أبوى يفترى ، وأعرض على القافة ! ؟ وقال : والله ! إنني لأعلم بأنسابهم من آبائهم ، إني والله لأعلم بواطنهم وظواهرهم ، وإني لأعلم بهم أجمعين ، وما هم إليه صائرون ، أقوله حقا ، واظهره صدقا ، علما ورثناه الله قبل الخلق أجمعين ، وبعد بناء السماوات والأرضين .
    وأيم الله ! لولا تظاهر الباطل علينا ، وغلبة دولة الكفر ، وتوثب أهل الشكوك والشرك والشقاق علينا ، لقلت قولا يتعجب منه الأولون والآخرون . ثم وضع يده على فيه ، ثم قال : يا محمد ! اصمت ، كما صمت آباؤك ( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم) .إلى آخر الآية .
    ثم تولى الرجل إلى جانبه ، فقبض على يده ومشى يتخطى رقاب الناس ، والناس يفرجون له . قال : فرأيت مشيخة ينظرون إليه ، ويقولون : (الله أعلم حيث يجعل رسالته).
    فسألت عن المشيخة ؟ قيل : هؤلاء قوم من حي بن هاشم ، من أولاد عبد المطلب .

    قال : وبلغ الخبر ، الرضا علي بن موسى عليه السلام، وما صنع بابنه محمد . فقال : الحمد لله ! ثم التفت إلى بعض من بحضرته من شيعته ، فقال : هل علمتم ما قد رميت به مارية القبطية ، وما ادعى عليها في ولادتها إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ !
    قالوا : لا ، يا سيدنا ! أنت أعلم ، فخبرنا ؟ لنعلم .

    قال : إن مارية لما أهديت إلى جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، أهديت مع جوار قسمهن رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه ، وظن بمارية من دونهن ، وكان معها خادم يقال له ( جريح ) يؤدبها بآداب الملوك ، وأسلمت على يد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأسلم جريح معها ، وحسن إيمانهما وإسلامهما ، فملكت مارية قلب رسول الله فحسدها بعض أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله.
    فأقبلت زوجتان من أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبويهما تشكوان رسول الله صلى الله عليه وآله فعله وميله إلى مارية ، وإيثاره إياها عليهما ، حتى سولت لهما أنفسهما أن يقولا : إن مارية إنما حملت بإبراهيم من جريح ، وكانوا لا يظنون جريحا خادما زمنا .
    فأقبل أبواهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو جالس في مسجده ، فجلسا بين يديه ، وقالا : يا رسول الله ! ما يحل لنا ولا يسعنا أن نكتمك ما ظهرنا عليه من خيانة واقعة بك .
    قال : وماذا تقولان ؟
    قالا : يا رسول الله ! إن جريحا يأتي من مارية الفاحشة العظمى ، وإن حملها من جريح ، وليس هو منك يا رسول الله ! فأربد وجه رسول الله صلى الله عليه وآله ، تلون لعظم ما تلقياه به ، ثم قال : ويحكما ! ما تقولان ؟ !
    فقالا : يا رسول الله ! إننا خلفنا جريحا ومارية في مشربة ، وهو يفاكهها ويلاعبها ، ويروم منها ما تروم الرجال من النساء ، فابعث إلى جريح فإنك تجده على هذه الحال ، فأنفذ فيه حكمك وحكم الله تعالى .

    فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا أبا الحسن ! خذ معك سيفك ذا الفقار ، حتى تمضي إلى مشربة مارية ، فإن صادفتها وجريحا كما يصفان ، فأخمدهما ضربا .
    فقام علي عليه االسلام واتشح بسيفه ، وأخذه تحت ثوبه ، فلما ولى ومر من بين يدي رسول الله أتى إليه راجعا ، فقال له : يا رسول الله ! أكون فيما أمرتني كالسكة المحماة في النار ، أو الشاهد يرى مالا يرى الغائب ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : فديتك يا علي ! بل الشاهد يرى مالا يرى الغائب .
    قال : فأقبل علي وسيفه في يده حتى تسور من فوق مشربة مارية ، وهي جالسة وجريح معها ، يؤدبها بآداب الملوك ، ويقول لها : أعظمي رسول الله ، وكنيه ، وأكرميه ، ونحوا من هذا الكلام حتى نظر جريح إلى أمير المؤمنين وسيفه مشهر بيده ، ففزع منه جريح وأتى إلى نخلة في دار المشربة ، فصعد إلى رأسها ، فنزل أمير المؤمنين إلى المشربة ، وكشف الريح عن أثواب جريح ، فانكشف ممسوحا ، فقال : أنزل يا جريح !
    فقال : يا أمير المؤمنين ! آمن على نفسي ؟ قال : آمن على نفسك . قال : فنزل جريح ، وأخذ بيده أمير المؤمنين ، وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأوقفه بين يديه ، وقال له : يا رسول الله ! إن جريحا خادم ممسوح .
    فولى النبي صلى الله عليه وآله بوجهه إلى الجدار ، وقال : حل لهما يا جريح ! واكشف عن نفسك حتى يتبين كذبهما . ويحهما ! ما أجرأهما على الله وعلى رسوله ! فكشف جريح عن أثوابه ، فإذا هو خادم ممسوح كما وصف .
    فسقطا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقالا : يا رسول الله ! التوبة ، استغفر لنا ، فلن نعود .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تاب الله عليكما ، فما ينفعكما استغفاري ومعكما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله .
    قالا : يا رسول الله ! فإن استغفرت لنا رجونا أن يغفر لنا ربنا ، وأنزل الله الآية التي فيها :
    ( إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ).
    قال الرضا علي بن موسى عليه السلام: الحمد لله الذي جعل في وفي ابني محمد ، أسوة برسول الله وابنه إبراهيم .
    ولما بلغ عمره ست سنين وشهور قتل المأمون أباه وبقيت الطائفة في حيرة ، واختلفت الكلمة بين الناس ، واستصغر سن أبي جعفر عليه السلام وتحير الشيعة في سائر الأمصار .
    والحمدلله ربّ العالمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 16-10-2012, 10:10 AM. سبب آخر:
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X