إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقتل الحسين من لسان القرآن والانبياء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقتل الحسين من لسان القرآن والانبياء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الرسل وسيد الانام وعلى آله السادة الكرام واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين من الاولين الى قيام يوم الدين .

    ان لمقتل الحسين بن علي (عليه السلام) حرارة في قلوب محبيه وشيعته كيف لا يكون كذلك وقد اخذ الحديث عنه في كلام الله (جل شأنه) وانبياءه فيما ورد فيه من الشأن والثناء فهذه الآيات التي فسرها ائمة اهل البيت (عليهم السلام) انها دليل على عظمته ومكانته وما قدمه هو لله تعالى قصد به نيل رضاه حتى نقل ما قيل عنه بالعبارة المشهور { ربي خذ حتى ترضى } فورد في حديث اهل البيت (عليهم السلام) تفسير لكثير من الآيات القرآنية انها جاءت في الحسين (عليه السلام) وكذلك احاديث الانبياء بشأن مقتله (عليه السلام) منها :
    عن صالح بن سَهل ، عن ابي عبدالله عليه السلام «في قول الله عزَّوجَلَّ : « وَقَضَيْنا إلى بَني إسْرائيلَ في الكتاب لَتُفسِدُنَّ في الأَرْضِ مَرَّتَين(1)» ، قال: قتل أمير المؤمنين عليه السلام وطعن الحسن بن عليّ عليهما السلام ، « وَلَتعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً» قتل الحسين بن عليٍّ عليهما السلام ، « فإذا جاءَ وَعْدُ اُولهُما» ، قال : إذا جاءَ نصر الحسين عليه السلام « بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا اُولي بأسٍ شَديدٍ فَجاسُوا خِلال الدِّيارِ» قوماً يبعثهم الله قبل القائم عليه السلام ، لا يدعون وتراً لآل محمّد إلاّ أحرقوه، « وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً(2)»» .
    عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام «قال : تلا هذه الآية : « إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنُوا في الحياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهادُ(3)» ، قال : الحسين بن عليِّ عليهما السلام منهم ولم ينصر بعد ، ثمَّ قال : والله لقد قتل قتلة الحسين عليه السلام ولم يطلب بدمه بعد» .
    عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزَّوجلَّ : «وإذَا المَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ(4)» ، قال : نَزَلَتْ في الحسين بن عليِّ عليهما السلام» .
    عن أبي جعفر عليه السلام «قال : سَمِعتُه يقول في قول الله عزَّوجلَّ : « اُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلُون بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإنَّ الله عَلى نَصْرِهِمْ لَقَديرٌ(6)» ، قال: عليُّ والحسن والحسين عليهم السلام» .
    عن محمّد بن سِنان عن رجل ـ «قال : سألت أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : « ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَليِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِف في القَتْلِ إنَّهُ كانَ مَنْصُوراً(7)» ، قال : ذلك قائم آل محمّد يخرج فيقتل بدم الحسين عليه السلام ، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مُسرفاً ، وقوله : « فَلا يُسْرِف في الْقَتلِ» لم يكن ليصنع شيئاً يكون سرفاً ، ثمَّ قال أبو عبدالله عليه السلام: يقتل والله ذَراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائهم»(8) .
    عن أبي عبدالله عليه السلام «في قوله تبارك وتعالى : « لا عُدْوانَ إلاّ عَلَى الظّالمِينَ» ، قال : أولاد قتلة الحسين عليه السلام» .
    عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله عليه السلام «في قول الله تبارك وتعالى : « وَقَضَيْنا إلى بَني إسْرائيلَ في الكتاب لَتُفْسِدنَّ في الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ(9)» ، قال : قتل عليّ وطعن الحسن ، «وَلَتعْلُنَّ عُلُوّاً كَبيراً» ، قال : قتل الحسين عليهم السلام» .


    عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إنَّ إسماعيل الَّذي قال الله تعالى في كتابه : « وَاذْكُرْ في الكِتابِ إسْمعيلَ إنّه كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيّاً(10)» ، لم يكن إسماعيلَ بن إبراهيم عليهما السلام ، بل كان نبيّاً مِن الأنبياء ؛ بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فَرْوَة رأسه ووجهه ، فأتاه ملكٌ عن الله تبارك وتعالى فقال : إن الله بعثني إليك فمرْني بما شئت ، فقال : لي اُسوة بما يصنع بالحسين » .
    عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إنّه كان ‏لله رسولاً نبيّاً تسلّط عليه قومه فقشروا جِلدة وجهه وفَروَة رأسه ، فأتاه رسولٌ مِن ربِّ العالمين فقال له : ربُّك يُقرؤك السَّلام ويقول : «قد رَأيتُ ما صنع بك» وقد أمرني بطاعتك ، فمرْني بما شئتَ ، فقال : يكون لي بالحسين اُسْوَة» .
    عن بُرَيد بن معاوية العِجليِّ «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام: يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الَّذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : « اذْكُرْ في الكتابِ إسمعِيل إنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نبيّاً» ؛ أكان إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ؟ فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ، فقال عليه السلام :إن إسماعيل مات قبل إبراهيم (11) وإنَّ إبراهيم كان حُجَّة ‏لله قائماً ، صاحب شريعة فإلى مَن اُرسل إسماعيل إذن؟ قلت : فمن كان حُجَّة ‏ قائماً ، صاحب شريعة فإلى مَن اُرسيل إسماعيل إذن؟ قلت : فمن كان جعلت فداك؟ قال: عليه السلام : ذاك إسماعيل بن حزقيل النَّبيِّ ؛ بعثه الله إلى قومه فكذّبوه وقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب الله [له] عليهم فوجّه إليه سطاطائيل ؛ ملكَ العَذاب ، فقال له : يا إسماعيل أنا سطاطائيل ملك العذاب ؛ وجَّهَني إليك ربُّ العزّة لاُعذّب قومَك بأنواع العذاب إن شئتَ ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك ، فأوحى الله إليه : فما حاجتك يا إسماعيل؟ فقال : يارَبِّ إنَّك أخذت الميثاق لنفسك بالرُّبوبيّة ، ولمحمّد بالنّبوَّة ، ولأوصيائه بالولاية ، وأخبرتَ خير خلقك بما تفعل اُمته بالحسين بن عليِّ عليهما السلام مِن بعد نبيِّها ، وإنّك وعدتَ الحسين عليه السلام أن تُكِرَّه(1) إلى الدُّنيا حتّى ينتقم بنفسه ممّن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رَبّ أن تكرّني إلى الدُّنيا حتى أنتقم ممّن فعل ذلك بي ، كما تكرّ الحسين عليه السلام ، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك فهو يكرّ مع الحسين عليه السلام» .
    عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إنّ إسماعيلَ الَّذي قال الله تعالى في كتابه : « اذْكُرْ في الكتابِ إسمعيلَ إنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ » اُخذ فسلخت فَرْوَة وَجْهه ورَأسه ، فأتاه ملك فقال : إنَّ اللهَ بعثني إليك فمرني بما شئتَ ، فقال : لي اُسوة بالحسين بن عليٍّ».
    ____________
    1 ـ الإسراء : 4 .
    2 ـ الإسراء : 5.
    3 ـ الغافر : 51.
    4 ـ التّكوير : 8 و 9 .
    5 ـ الحجّ : 39 .
    6 ـ الإسراء : 33.
    7 ـ أي الرّاضين بفعل آبائهم ، وكذا في الخبر الآتي .
    8 ـ البقرة : 193.
    9 ـ الإسراء: 4 .
    10 ـ مريم : 54.
    11 ـ فيه ما فيه ، وفوت إبراهيم قبل إسماعيل ، كما في «العلل» و «كمال الدين» وغيرهما .

    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها
يعمل...
X