بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ربِّ العالمين .
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين
(الإخلاص لله)
من أسس المحبّة الواجبة تجاه المحبِّ الأكبرجلّ وعلا باعتباره الحبيبَ الذي نرجع إليه في كل الُمور.
وكما أن طاعته مفترضةٌ فيحب أن تكون هذه الطاعة خالصةٍّ له سبحانه ، بعيدةٍّ عن إشراك أحدٍ معه ، أو إظهار الرياء في الحبّ المزيف، فلابدّ من تصحيح النيّة ، وتقويم القصد ، وتصفيه النفس حتى لأتكون الأعمال عُرضةً للبوار أستاذا إلى قوله تعالى :
( وَقَّدِمْنَا إلَى مَاعَمِلُوا عَمَلٍ فَجَعَلُنَاهْ هَباءَ مَنْثُورًا)وقال أيضاً( وَمَا أُمِرُوا إلاَ لِعَبُدُوا اللهمُخْلِصِينَ لَهُ الدَّينَ)
وكلما أراد المحبُّ التقرب إلى حبيبه كان عليه أن يخلص في حبِّه ،فقد جاء في الحديث القدسي

وهنا يؤسس قلب المحبِّ اتًصال بالمحبوبين،ويغدقُ عليهم من نوره الذي استلهمه من لله تعالى إلى أن يلين قلوب الآخرين فيحبهم ويحبونه ويمنحون نفسه وينفي لهم عمره .
وهذا يمثل منتهى الحبّ والإيثار مصداقاً لقوله

إن بهذا الحبِّ الخالص لله تعالى ترى المجتمع المتحابَّ الله ويقدسه يذوب بعضه في بعض.
فلم ترَوجواً للحواجز والحدود التي حددتها ووضعتها فلسةُ الحبِّ الأرضي الدنيوي المصلحي البعيدة عن الله تعالى.
تعليق