الرد على كتاب المتشابهات
للمدعو احمد الحسن اليماني
الحلقــــــــ(6)ـــــــــــة
ثم قال في س15 : ( اللهم اجعل كل صلواتك على جدهم المصطفى أولا وعليهم ثانيا ).
وهنا إشكالات :
أولا : الدعاء والطلب من الله ان يجعل كل الصلوات على محمد وعترته، تحديد لصلوات الله التي شملت شريحة اكبر من المسلمين، لقوله تعالى: {الَّذِينَ إذا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }البقرة156، 157. وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً }الأحزاب:43 .
فإذن الطلب من الله ان يجعل كل الصلوات محددة بالنبي وعترته، هو طلب تحديد دائرة الصلوات التي وسّعها الله تعالى، وهو خطأ واضح .
ثانيا : التفصيل بأولاً وثانيا، في العبارة غير صحيح، ومخالف للسنة التي فسرت قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب:56، حيث ان النبي6 والأئمة (عليهم السلام)علّموا الأمة ان تكون الصلاة بدرجة واحدة على النبي وآله، وليس فيها أولا وثانيا.
وفي س15 أيضا ( ولا تفارق بيننا وبينهم دائما أبدا ) أي بيننا وبين النبي وآله.
وهذا خطأ آخر، حيث ان معنى هذا الكلام الطلب من الله بعدم المفارقة الدائمية . الذي لا يمنع من المفارقة الوقتية.
أو بتعبير آخر : ان التقييد ( بدائما ) غير صحيح لأنه يفهم منه الموافقة على حصول المفارقة غير الدائمة، وهو غلط .
وفي نفس قوله: ( ولا تفارق ) غلط آخر.
والصحيح ان يقول : ولا تفرّق ، لأن المفارقة نتيجة للتفريق، ولا تحصل النتيجة بدون عملية التفريق، فإذن الصحيح الدعاء بعدم التفريق، لا الدعاء بعدم حصول النتيجة وهي المفارقة بدون حصول الفعل وهو التفريق.
قال في ص8 س2 : ( ولا يعرف الا عن طريقهم وبابهم (عليهم السلام)) أي لا يعرف المتشابه .
أقول : الباب مفرد، ولا يصح الجمع في السلام عليه، فالصحيح ان يقال : (وبابه (عليه السلام)) بصيغة المفرد أو وأبوابهم (عليهم السلام) بصيغة الجمع.
قال المقدم للكتاب : ص8 س8 ( والأحاديث كثيرة جدا في هذا الباب ) أي باب تفسير وتأويل متشابه القرآن .
أقول : هذه الأحاديث عند الرجوع إليها تؤكد على نفس الأئمة، ولم تشر إلى الباب فمن أين أدخلت الباب معهم .
وقال في نفس الصفحة س9 : ( ولا يوجد عند غيرهم أبدا الا ان يكون مأخوذا عنهم ).
أقول : كان الأولى ان يرفع كلمة ( أبدا ) لتستقيم العبارة لأنه بقوله : (أبدا) شمل حتى الباب في ذلك الغير .
للمدعو احمد الحسن اليماني
الحلقــــــــ(6)ـــــــــــة
ثم قال في س15 : ( اللهم اجعل كل صلواتك على جدهم المصطفى أولا وعليهم ثانيا ).
وهنا إشكالات :
أولا : الدعاء والطلب من الله ان يجعل كل الصلوات على محمد وعترته، تحديد لصلوات الله التي شملت شريحة اكبر من المسلمين، لقوله تعالى: {الَّذِينَ إذا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }البقرة156، 157. وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً }الأحزاب:43 .
فإذن الطلب من الله ان يجعل كل الصلوات محددة بالنبي وعترته، هو طلب تحديد دائرة الصلوات التي وسّعها الله تعالى، وهو خطأ واضح .
ثانيا : التفصيل بأولاً وثانيا، في العبارة غير صحيح، ومخالف للسنة التي فسرت قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب:56، حيث ان النبي6 والأئمة (عليهم السلام)علّموا الأمة ان تكون الصلاة بدرجة واحدة على النبي وآله، وليس فيها أولا وثانيا.
وفي س15 أيضا ( ولا تفارق بيننا وبينهم دائما أبدا ) أي بيننا وبين النبي وآله.
وهذا خطأ آخر، حيث ان معنى هذا الكلام الطلب من الله بعدم المفارقة الدائمية . الذي لا يمنع من المفارقة الوقتية.
أو بتعبير آخر : ان التقييد ( بدائما ) غير صحيح لأنه يفهم منه الموافقة على حصول المفارقة غير الدائمة، وهو غلط .
وفي نفس قوله: ( ولا تفارق ) غلط آخر.
والصحيح ان يقول : ولا تفرّق ، لأن المفارقة نتيجة للتفريق، ولا تحصل النتيجة بدون عملية التفريق، فإذن الصحيح الدعاء بعدم التفريق، لا الدعاء بعدم حصول النتيجة وهي المفارقة بدون حصول الفعل وهو التفريق.
قال في ص8 س2 : ( ولا يعرف الا عن طريقهم وبابهم (عليهم السلام)) أي لا يعرف المتشابه .
أقول : الباب مفرد، ولا يصح الجمع في السلام عليه، فالصحيح ان يقال : (وبابه (عليه السلام)) بصيغة المفرد أو وأبوابهم (عليهم السلام) بصيغة الجمع.
قال المقدم للكتاب : ص8 س8 ( والأحاديث كثيرة جدا في هذا الباب ) أي باب تفسير وتأويل متشابه القرآن .
أقول : هذه الأحاديث عند الرجوع إليها تؤكد على نفس الأئمة، ولم تشر إلى الباب فمن أين أدخلت الباب معهم .
وقال في نفس الصفحة س9 : ( ولا يوجد عند غيرهم أبدا الا ان يكون مأخوذا عنهم ).
أقول : كان الأولى ان يرفع كلمة ( أبدا ) لتستقيم العبارة لأنه بقوله : (أبدا) شمل حتى الباب في ذلك الغير .
