بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
ان الروايات المتواترة عن الرسول الأكرم{صلى الله عليه وأله}واهل بيته الأطهار{عليهم السلام}تؤكد على مسألة التهادي،مهما كانت الهدية بسيطة،اللهم صل على محمد وال محمد
كونها تذهب بالضغينة والاحقاد من القلوب وتعمل عمل السحر من النفوس،فمن اراد ان يكسب قلب أمرأته صوبه لابأس أن يعمل بهذه الروايات الشريفة والتي تحبّذ أن يهدي الرجل لزوجته بين الفينة والفينة هدية متواضعة يعبّر فيها عن حبه لها.
قد لايأخذ البعض هذه المسألة بعين الاعتبار بالرغم من اهميتها البالغة في جلب المحبة ،وفي احتواء قلب المرأة الظامئ للعطف والحنان.
فيجب على الزوجين الالتزام بالوصايا الاخلاقية والاجتماعية التي وردت عن النبي واهل بيته الاطهار{عليهم السلام}لينتشر الحب بين الزوجين وتسود المحبة فيما بينهما ويسعد الزوجان تنشئ اسرة مباركة تنتج ثمارها وترفد المجتمع بأناس صالحين ينتفع الناس بهم.
والعاقل من الناس فهو ذاك الذي يتمكن من ترويض زوجته حسبما يريد وكيفما يرغب،فتراه يدخل الدار وفي يده هدية متواضعة،واذا مارأى وجهاً عبوساً بحث عن السبب بسرعة،وافرد هو عن وجهه كيما يستطيع حل ذلك العبوس،فإن لم تكن الزوجة متزينة اشار اليها بطريقة فنية ذكية لتخجل من عملها ذاك،وان لم تكن طاهية طعاماً قام هو الى المطبخ ليهيئ له ولها طعاماً معجونا بالرحمة والرأفة والود،عندها ستضطر الزوجة الى القيام بوظائفها على افضل وجه.
خلاصة القول ان الهدية سواء كانت ورداً أو خاتماً او كتاباً لايخلو من التاثير أبداً،بل ان له في النفس لآثار وآثار،هذا اذا ما اردنا إحكام علائقنا
الاجتماعية والاسرية،ولاينبغي لنا الا أن ناخذ هذه المسائل بعين الاعتبارولانستصغرها لما لها من الاهمية.
اللهم اصلح لنا ديننا ولاتجعل الدنيا اكبر همنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.

تعليق