معنى النسخ في القران الكريم
لقد فسَّر القرآن الكريم معنى النسخ بقوله تعالى:
لقد فسَّر القرآن الكريم معنى النسخ بقوله تعالى:
و أمَّا سبب نزول هذه الآية فقيل : هو الرد على اليهود الَّذين حاولوا التشكيك في الدين الإسلامي؛فقالوا:
كيف يجوز نسخ القرآن للتوراة؟! فإذا كانت التوراة صالحةً لم يجز نسخها، وإنْ لم تكن صالحةً،فكيف أمر اللهُ موسى بإتباعها؟
وقيل: إنَّ اليهود كانوا يخاطبون المسلمين أحياناً قائلين لهم:
إنَّ الدين دين اليهود وأن القبلة قبلة اليهود، ولذلك فإن نبيّكم يصلي تجاه قبلتنا (بيت المقدس)، وحينما أمر الله تعالى بتغيير جهة القبلة، مِن بيت المقدس إلى مكة، غيّر اليهود طريقة تشكيكهم، وقالوا:
لو كانت القبلة الأولى هي الصحيحة، فَلِمَ هذا التغيير؟ وإذا كانت القبلة الثانية هي الصحيحة، فكل أعمالكم السابقة تكون باطلة.
فردَّ عليهم القرآن بقوله تعالى:
(مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ) بأن نرفع حكمها، والنسخ تبديل الآية بآية أخرى والحال أن الآية الأولى باقية، كما نسخ القرآن للتوراة( أَوْ نُنْسِهَا) بأن نرفع رسمها، ونزيل عن القلوب حفظها(نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا) يعني بخير للمؤمنين، وأعظم ثواباً، وأجل صلاحاً لهم من الآية الأولى المنسوخة( أَوْ مِثْلِهَا) أي مثل الآية المنسوخة من الصلاح للمؤمنين، أي إنا لا ننسخ ولا نبدل إلاَّ وغرضنا في ذلك مصالحكم.ثم قال: يا محمد (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فانه قدير يقدر على النسخ وغيره.
تعليق