بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــــم
اللهم صلّ على محمد وآل محمـــــــــد
إن الإنسان بطبيعته المؤلفة من جنبتين إحداهما مادية والأخرى معنوية
وبطبيعة قواه المتباينة كقوة العقل والشهوة والعاطفة والقسوة يكون في ساحة من الصراع النفسي
وعلى العموم ففي نهاية الملحمة الحربية
إن انتصر عقله على خرائزه نجا وإلا فلا
وقد بين ذلك الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم حيث قال : ( ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها)
فهنا تكمن الملاحم وتشتد الصراعات
ثم بين للناس النتيجة لعلّهم يتفكرون فإذا تفّكروا لعلّهم يعتبرون
بقوله تعالى : ( قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها )
ومن الملاحظ أنه في عصر اليوم أن أكثر الناس لايكترثوا لدين الله تعالى بقدر حبة من خردل
ومنهم من يلتفت إليه لكنه يهلك بهذا الإلتفات والسر في ذلك يكمن أن هذا الصنف من الناس يتلذذون بالتظاهر بالدين والقيم
والمثل والمبادىءلكنهم لاينفكوا طرفة عين من خدمة ال" أنا "
وأغلب هذا الصنف هم من المخالفين لمنهج إمام المتقين ويعسوب الدين وصي رسول ربّ العالمين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه
المخالفون لمدرسة أهل بيت رسول الله الأعظم محمد صلى الله عليه وآله
وقد أكدّ القرآن ذلك المعنى بقوله تعالى : ( وإن تطع أكـــثر من في الأرض يضلّوك عن سبيل الله )
فما أكثر الأبناء العاقّون للأبوين ؟! وماأكثر الذين لايكّلفون أنفسهم بقضاء حاجة المؤمنين المختلفة في أزقة الحياة
التي تضيق أحيانا وتتسع تارة أخرى
على الرغم من أن ذلك لايضرهم ضررا ماديا ولامعنويّا وهم على ذلك لقادرون ؟!
وما أبعد أغلب الناس عن تطبيق مكارم الأخلاق ؟!
فلو طُبّقت أخلاق أهل البيت عليهم السلام بقدر القطرة من الماء لما إحتاج الناس إلى شرطيّ المرور
فأين الألسن التي تتكّلم بالإنسانية وهي جاهلة بجهل مركب من أن "لا إنسانية بلا أخلاق"
أنظر أيها القارىء الكريم :
جاء في في أزقة الحكمة أن أحد العلماء من شيعة أهل البيت عليهم السلام جاء ذات يوم لزيارة الامام الحسين عليه السلام
وكان معه رجل من أصحابه فلما إقترب العالم من ضريح الامام عليه السلام وأراد أن يطلب حاجته ظن صحابه أن سيطلب شيئا ما
من الحوائج المعروفة عادة ولكنه تفاجىء من أن هذا العالم طلب من الله بحق الحسين عليه السلام أن يجعله " إنسانــــــــــا "!
فانبهر صاحبه وأخذت الدهشة منه مأخذها لأن ذلك العالم كان ذا أخلاق عظيمة ومشاعر طيبة وكان عالما بعلم الأخلاق ومع ذلك كلّه فهو يطلب ذلك الطلب
فكأنه سأل نفسه "إذا كان هذا العالم العظيم الخلق هكذا يطلب فأنا المسكين ماذا أقول؟!!! "
إذن على ذلك تكون النتيجة :
"لا إنسـان بلا أخلاق ولا أخلاق بلا إنســـــان "
اللهم صلّ على محمد وآل محمـــــــــد
إن الإنسان بطبيعته المؤلفة من جنبتين إحداهما مادية والأخرى معنوية
وبطبيعة قواه المتباينة كقوة العقل والشهوة والعاطفة والقسوة يكون في ساحة من الصراع النفسي
وعلى العموم ففي نهاية الملحمة الحربية
إن انتصر عقله على خرائزه نجا وإلا فلا
وقد بين ذلك الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم حيث قال : ( ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها)
فهنا تكمن الملاحم وتشتد الصراعات
ثم بين للناس النتيجة لعلّهم يتفكرون فإذا تفّكروا لعلّهم يعتبرون
بقوله تعالى : ( قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها )
ومن الملاحظ أنه في عصر اليوم أن أكثر الناس لايكترثوا لدين الله تعالى بقدر حبة من خردل
ومنهم من يلتفت إليه لكنه يهلك بهذا الإلتفات والسر في ذلك يكمن أن هذا الصنف من الناس يتلذذون بالتظاهر بالدين والقيم
والمثل والمبادىءلكنهم لاينفكوا طرفة عين من خدمة ال" أنا "
وأغلب هذا الصنف هم من المخالفين لمنهج إمام المتقين ويعسوب الدين وصي رسول ربّ العالمين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه
المخالفون لمدرسة أهل بيت رسول الله الأعظم محمد صلى الله عليه وآله
وقد أكدّ القرآن ذلك المعنى بقوله تعالى : ( وإن تطع أكـــثر من في الأرض يضلّوك عن سبيل الله )
فما أكثر الأبناء العاقّون للأبوين ؟! وماأكثر الذين لايكّلفون أنفسهم بقضاء حاجة المؤمنين المختلفة في أزقة الحياة
التي تضيق أحيانا وتتسع تارة أخرى
على الرغم من أن ذلك لايضرهم ضررا ماديا ولامعنويّا وهم على ذلك لقادرون ؟!
وما أبعد أغلب الناس عن تطبيق مكارم الأخلاق ؟!
فلو طُبّقت أخلاق أهل البيت عليهم السلام بقدر القطرة من الماء لما إحتاج الناس إلى شرطيّ المرور
فأين الألسن التي تتكّلم بالإنسانية وهي جاهلة بجهل مركب من أن "لا إنسانية بلا أخلاق"
أنظر أيها القارىء الكريم :
جاء في في أزقة الحكمة أن أحد العلماء من شيعة أهل البيت عليهم السلام جاء ذات يوم لزيارة الامام الحسين عليه السلام
وكان معه رجل من أصحابه فلما إقترب العالم من ضريح الامام عليه السلام وأراد أن يطلب حاجته ظن صحابه أن سيطلب شيئا ما
من الحوائج المعروفة عادة ولكنه تفاجىء من أن هذا العالم طلب من الله بحق الحسين عليه السلام أن يجعله " إنسانــــــــــا "!
فانبهر صاحبه وأخذت الدهشة منه مأخذها لأن ذلك العالم كان ذا أخلاق عظيمة ومشاعر طيبة وكان عالما بعلم الأخلاق ومع ذلك كلّه فهو يطلب ذلك الطلب
فكأنه سأل نفسه "إذا كان هذا العالم العظيم الخلق هكذا يطلب فأنا المسكين ماذا أقول؟!!! "
إذن على ذلك تكون النتيجة :
"لا إنسـان بلا أخلاق ولا أخلاق بلا إنســـــان "
تعليق