إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حلبة حوار : حول / ( كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم ) فمَنْ لها من طلبة العلم ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حلبة حوار : حول / ( كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم ) فمَنْ لها من طلبة العلم ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    م / جاء في الخطبة الاولى من نهج البلاغة المقطع التالي :

    ( كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم )

    وقبل الدخول لابد من مقدمة ترتبط ببعض محاور النقاش :

    مقدمة :

    ذكر ارباب العربية ان " كان " التي أُخذ منها " كائن " في اللغة تستعمل على ثلاثة اوجه :
    1ـ التامة .
    2ـ الناقصة .
    3ـ الزائدة .

    ( كان التامة )

    اما كان التامة فهي التي تدل على " الوجود " فهي كسائر الافعال مركبة من " الحدث + الزمان " فهي وبقية الافعال سواء من هذه الجهة كـ " ضرب واكل ونام وكتب و..الخ " ومثال كان التامة " ماشاء اللهُ كان " أي ماشاء الله وجد .او كقوله تعالى " وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة " وهي مكتفية بالمرفوع عن المنصوب ..


    ( كان الناقصة )

    وهي التي لا تكتفي بالمرفوع بل تحتاج الى منصوب كـ " كان الموضوع جميلا " وهذه تستعمل للربط الزماني فهي تدل على الزمان واما دلالتها على الحدث فنعم ولكن الحدث الذي تدل عليه هو الكون العام أي الحدث المطلق وغير القيد ومن هذه الجهة تختلف عن بقية الافعال فان بقية الافعال كونها خاص أي تدل على حدث خاص ومقيد مثل " ضرب " تدل على الوجود المقيد بالضرب و " نام " تدل على الكون المقيد بتلك الكيفية بخلاف " كان الناقصة " فانها تدل على الكون والحدث المطلق ..


    ( كان الزائدة )

    وهذه فاقدة الدلالة على شيء مما يدل على الفعل فهي فعل بالاسم لا اكثر فلا تدل لا عى الحدث والكون ولا على الزمان وانما تضاف في الكلام لتوكيده وتقويته .. مثلا " يا كوكبا ما كان اقصر عمره " فأصل الكلام " يا كوكبا ما اقصر عمره " بدون كان ..
    وقد احتملت الاوجه الثلاثة " التامة والناقصة والزائدة " في قوله تعالى : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق : 37]








    اذا اتضتحت هذه المقدمة السريعة نبدأ ببيان نقاط الحوار :

    من اين اشتق واخذ " كائن " في " كائن لا عن حدث " ؟ هل اخذ واشتق من :
    1ـ كان الناقصة .
    2ـ او كان التامة .
    3ـ او كان الزائدة .
    4ـ ليس شيئا مما ذكر . بل هو قسم اخر .
    5ـ تحتمل الوجوه الثلاثة كما احتملته الاية .؟
    6ـ ما الفرق بين الجملتين في المقطع اعني :

    الجملة الاولى : كائن لا عن حدث .
    الجملة الثانية : موجود لا عن عدم .

    يرجى اثراء الحوار من خلال اختيار المنهج الذي رسمناه مع الدليل ليتم بعد ذلك مناقشته هذا وأسأل الله تعالى ان يلهم كلٌ منا الجواب الصحيح مع مستنده وشاهده إن كان ..

    جعلنا الله واياكم من اهل التدبر في حكم ومواعض واقوال ائمتنا وان لا نكون مصداقا لقوله تعالى " افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها " .. والحمد لله رب العالمين ..

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين. اما بعد:
    جزاكم الله خير الجزاء سيدنا على هذا الموضوع ونرجوا ان نوفق في الاجابة عليه ونرجوا الاستفادة من تعليقاتكم:

    اما الجملة الاولى لامير الموحدين نقسمها الى قسمين:
    القسم الاول: (
    كائن)
    فنقول اسم الفاعل هذا ليس بمشتق من كان الناقصة او التامة وانما الزائدة ونوضحه من خلال بيان نقطيتين:
    النقطة الاولى:
    (كائن) اسم فاعل اي (شيء ثبت له الكون)
    النقطة الثانية:
    ذلك الشيء هو الله سبحانه وتعالى وذات الله سبحانه منزه عن الزمان والمكان وهذا واضح
    النتيجة: اننا نفينا عن الله سبحانه (الزمان) فتنتفي (التامة والناقصة) لوجود الزمان فيهما.

    القسم الثاني(
    لا عن حدث) اي غير مسبوق بالعدم
    النتيجة:استحال ان يدل الكون على الحدث (المطلق في الناقصة والمقيد في التامة) فلا دلالة له على الحدث حسب النتيجة الثانية ولا دلالة على الزمان حسب النتيجة الاولى فلم يكن للكون الا دلالة واحدة وهي الدلالة على الوجود المجرد من الحدث والزمان وهو مفاد كان الزائدة كقوله تعالى {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء : 100] عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: (كان الله عزّ وجلّ ولا شيء غيره....) (الأصول من الكافي، ج1، ص107، الحديث 2)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

    واما الجملة الثانية (
    موجود لا عن عدم)
    اي ان وجوده ليس بحادث
    ونبينها من خلال مقدمتان:
    الاولى:أنّ الموجود من حيث هو موجود إمّا أن يكون وجوده مسبوقا بالعدم وهو المحدث أو لا يكون و هو القديم.
    الثانية: لو كان محدثا لكان ممكنا و لو كان ممكنا لما كان واجب الوجود.
    النتيجة:أنّه لو كان محدثا لما كان واجب الوجود
    ولكنه حسب الفرض واجب الوجود فينتج انه ليس بمحدث.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    واما الفرق بين الجملتين:

    في الجملةالاولى قد يكون من باب تعليم الخلق كيفيّة إطلاق لفظة الكون على اللّه تعالى و إشعارهم أنّ المراد منها ليس ما يتبادر إليه الذهن من‏ مفهومها حال إطلاقها و هو الحدوث و يحتمل أن يكون مراده في الجملة الاولى نفي الحدوث الذاتي أو ما أعمّ منه و من الزمان، و في الثانية نفي الحدوث الزماني.

    وناسف على الاطالة سيدنا ونرجوا منكم ذكر التقصير الذي وقعنا فيه لتعم الفائدة على الجميع والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 23-10-2012, 09:30 PM. سبب آخر:



    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ،

      الاستاذ الجليل ( الشمري ) حفظه الله تعالى .
      اعتذر عن تأخري في الرد لعدة اسباب اهمها قوة مشاركتكم مما يعني ضرورة قرائتها بدقة والتعليق عليها بما يتناسب مع مستواها العلمي ولهذا مولاي مشاركتكم محكمة ودقيقة وممنهجة فاحتاجت الى بذل مزيد من الوقت مني بصرف النظر عما سأبديه من ملاحظات .

      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
      { نهج البلاغة }

      تعليق


      • #4
        ليس بمشتق من كان الناقصة او التامة وانما الزائدة
        نبدأ على بركة الله بالتعليق الأول /

        يلزمكم بناء على هذا اشكالان :

        الاشكال الاول : ان كان الزائدة لا تأتي الا بلفظ الماضي وقد تأتي قليلا بلفظ المضارع كما معروف في قول ام عقيل

        إن لم تخدعني الذاكرة ( انت تكون ماجد نبيل ..الخ )

        الاشكال الثاني : كان الزائدة لا تزاد الا بين شيئين متلازمين كما لا يخفى على جنابكم ولهذا يقول ابن مالك :

        وقد تزاد كان في حشو كما * كان اصح علم من تقدما

        مع ان ما في النهج من العبارة ليست كذلك لوقوع ( كائن ) في كلام مستأنف .

        وجزيتم خيرا مولاي الشمري على مشاركتكم الكريمة وهي كافية حتى لو لم نصل الى نتيجة معكم
        التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 23-10-2012, 11:49 PM. سبب آخر:

        ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
        { نهج البلاغة }

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام على الاستاذين الجليلين احبائي السيد الحسيني والشيخ الشمري حفظهم الله ؛اقول:
          ارى ان الاقرب والارجح انها مشتقة من كان الناقصة لما سياتي وان كانت يمكن ان تكون تامة وكونها مشتقة من الزائدة فمستبعد جدا لانها لاتاتي في بداية الكلام بل تاتي حشوا وبين المتلازمين بل ذهب بعضهم الى انها سماعية يقتصر فيها على المواضع التي وردت زيادتها فيها وليس منها ان ياتي خبرا لمبتدأمحذوف كما هو الامر هنا .
          ورجحان كونها ناقصة ان كان الناقصة تدل على مطلق الحدث فياتي الخبر يقيده قال الرضي الاستربادي :أي من الحدث المقيد لان الدال عليه هو الخبر .
          وعليه يكون (كائن) أي حادثا مطلق الحدوث ثم ياتي خبره فيبين نوع الحدوث (لاعن حدث )أي هو حادث بمعنى موجود لا عن سبق عدم .
          ويظهر لي ان هذا مافهمه ابن ابي الحديد المعتزلي حيث اشارفي ج1ص79 ان العبارة الاولى هي لنفي الحدوث الزماني ولم تنفي الحدوث الذاتي الا في الكلمة الثانية (موجود لا عن عدم) .
          اما اذا قلنا بان (كائن) مشتق من كان التامة فسوف يكون معناه موجود فتكون العبارة الثانية نفس معنى العبارة الاولى وهذا ماذهب اليه اكثر شراح النهج .
          والتاسيس مقدم على التوكيد بمعنى جعل معنى العبارة الاولى يختلف عن معنى العبارة الثانية اولى من جعلهما بمعنى واحد
          وان كان يمكن حتى على القول بانها تامة ايجاد فرق بين الجملتين وهو ان الاولى لنفي الحدوث والثانية لنفي الامكان لكنه تكلف لاداعي له.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيني مشاهدة المشاركة

            الاشكال الثاني : كان الزائدة لا تزاد الا بين شيئين متلازمين كما لا يخفى على جنابكم ولهذا يقول ابن مالك :

            حياكم الله سيدنا العزيز حقيقة انا كنت استقصي الفروق التي ذكرتموها لانواع كان فانتفى اثنان فيتعين الثالث وحقيقة لم انتبه الى وجود المانع في الثالث للعجلة وعدم الانتباه وجزاكم الله سيدنا وكذلك الشكر موكول للاخ الحبيب الشيخ الربيعي على ملاحظتكم.
            ولكن اذا نفينا الحدث والزمان كما وضحتُ انتفى كونها تامة او ناقصة لانتفاء الموضوع وكذلك انتفى كونها زائدة لوقوعها في صدر الكلام ولم تات بصيغة الماضي.
            اذاً هل من الممكن ان يتحقق الاحتمال الرابع الذي ذكرتموه ان هناك قسم رابع غير هذه الثلاثة وهو (على ما اعتقد )المشار اليه بكلام الامام امير المؤمنين عليه السلام:في وصف الله تعالى(...........
            ان قيل كان فعلى تأويل ازلية الوجود وان قيل لم يزل فعلى تأويل نفي العدم...)



            تعليق


            • #7
              مرحبا مرحبا بجناب الشيخ الاستاذ الربيعي حفظه الله من كل مكروه . ما كنت اعلم بتعليقكم بعد جناب الاخ الشمري ، لاستبعادي مشاركتكم لكثرة مشاغلكم متعلقاتكم ( ساعدكم الله ) .
              مشاركتكم دليل حرصكم على متابعة المواضيع العلمية والمفيدة والحوارية من جهة ومن جهة اخرى تحتاج الى تأني في التعليق عليها هذا إن كان ثمة مجال للتعليق ، ولكون الوقت عندي متأخر الان فاسمحلي شيخنا ان اعلق على مسألة واحدة .وهي قولكم :

              ان العبارة الاولى هي لنفي الحدوث الزماني ولم تنفي الحدوث الذاتي الا في الكلمة الثانية
              هنا تساؤل : لِمَ اخترتم هذا الرأي دون عكسه ، وهو ان الاولى لنفي الحدوث الذاتي والثانية لنفي الحدوث الزماني سيما وقد ذكر ذلك ـ كاحد المحتملات ـ ابن ميثم البحراني "عطر الله ضريحه " ؟

              ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
              { نهج البلاغة }

              تعليق


              • #8
                بما اني صاحب الموضوع فسأتكفل بتلخيص مشاركة كل من الاستاذين الجليلين ، ليستفيد المتابعون ، على اني انتظر موافقتهما على التلخيص :



                خلاصة مشاركة فضيلة الشيخ الربيعي
                في نقاط ثلاث :


                النقطة الاولى : الاحتمال مع قيمته :

                1ـ زائدة / مستبعد جدا لانها لا تحمل خصائص " كان " الزائدة .
                2ـ التامة / ممكن . ولكن يلزمه التكرار ( والتأكيد ) بالجملة الثانية والاصل خلافه ( لإن الاصل التأسيس ).
                3ـ الناقصة / هو مختار فضيلته .

                النقطة الثانية : في سبب اختياره :
                مبينا السبب في ذلك قائلا بما حاصله : انها تدل على الوجود ومطلق الحدوث ومن ثَم يأتي الخبر ليستفاد منه نوع ذلك الحدوث ، وفي مقامنا دلت على ذلك وكان مفاد الخبر ان هذا الحدوث ( لاحدوث وغير مسبوق بعدم )


                النقطة الثالثة : في الفرق بينهما :
                ورتب على ذلك ان الجملة الاولى ( كائن لا عن حدث ) هي لنفي الحدوث الزماني . بينما الجملة الثانية لنفي الحدوث الذاتي .

                ..............................




                اما الشيخ الشمري فانتظر منه ان يكتب رأيه الكريم فاما ان يلخص لي مشاركته او يكتب مشاركة جديدة لالخصها بخدمته .
                التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 30-10-2012, 01:02 AM. سبب آخر:

                ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                { نهج البلاغة }

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  قبل تلخيص المشاركة

                  حيا الله سيدنا الاستاذ الحسيني وسؤالي للشيخ الربيعي انه لا يمكن اختيار (الناقصة او التامة) لانه وجد انها قد تدل على الحدث المطلق ولم يلتفت الى انتفاء الزمان (كائن) لما بينته سابقا من ان (كائن) اسم فاعل اي (شيء ثبت له الكون)وذلك الشيء هو الله سبحانه وتعالى وذات الله سبحانه منزه عن الزمان والمكان وهذا واضح فنفينا عن الله سبحانه (الزمان) فتنتفي (التامة والناقصة) لوجود الزمان فيهما.
                  فاتمنى من الشيخ ان ينبهني لاحتمال اشتباهي وانا براي القاصر ارجح الاحتمال الرابع الذي ذكرتموه سيدنا وهو ان ( كان)غير مشتق من التامة ولا الناقصة ولا الزائدة




                  تعليق


                  • #10
                    ننتظر الشيخ يرد عليكم لإنه صاحب الرأي .

                    ولي على قوله :

                    أي هو حادث بمعنى موجود لا عن سبق عدم .
                    الاشكال الاول : لا فرق بين التامة والناقصة على تقديركم هذا والا فما الفرق بينهما من حيث المعنى لا الاعراب على تقديركم اعلاه ؟

                    الاشكال الثاني : ما فائدة الجملة الثانية التي صرحت بنفس المضمون الذي ذكرتموه في العبارة اعلاه .

                    بعبارة ثانية ما الفرق بين :

                    1ـ موجود لا عن سبق عدم . / الذي ذكرتموه كتفسير للجملة الاولى التي اخترتم ان " كان " فيها ناقصة .

                    2ـ موجود لا عن عدم . / الذي هو نص الجملة الثانية .

                    فيلزمكم الكر على ما فررتم منه ، لإنكم اشكلتم على من قال بانها تامة بلزوم التكرار والاصل عدمه وها انتم حسب الظاهر وقعتم فيه .
                    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 08-11-2012, 03:14 PM. سبب آخر:

                    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                    { نهج البلاغة }

                    تعليق


                    • #11
                      اضافة بسيطة :

                      يقول صاحب منهاج البراعة في شرحه للجملة ما نصه :

                      إن كلمة كائن ماخوذة من كان التّامة

                      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                      { نهج البلاغة }

                      تعليق


                      • #12
                        الموضوع قيد انتظار مشاركة الاحبة من الطلبة و اصحاب الفضل .

                        ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                        { نهج البلاغة }

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام على السيد العزيز الحسيني مشرف القسم المحترم ورحمة الله وبركاته
                          وبارك الله فيكم على طرح هكذا حواريات مفيدة وقيمة ترتقي بالمنتدى ليكون اهلا لحمل عنوانه الشريف (الامام الحسين)

                          واسمح لي اذا تكرمتم علينا بالمشاركة بحسب ما نعلم ونستميحكم العذر مقدما لكل خطأ يصدر منا:
                          الاصل في الاشتقاق هو المصدر،فتكون لفظة(كائن)وهي اسم فاعل مشتقة من (كون )لا (كان)وعليه فلا نحتاج الى كل هذا الحديث او نحتاج الى تصحيحه
                          وحتى اذا كان اشتقاق (كائن)من (كان) ارى والله العالم انها (التامة) ولا حرج في ذلك من وجود عامل الزمان المحظور والممتنع وجوده على الله تعالى،
                          وذلك لان اسم الفاعل يدل على الذات التي قامت بالفعل ولا علاقة له بزمن وقوع الفعل

                          والفرق بين الجملتين ان الاولى جائت لنفي الحدوث عن الذات المقدسة ،
                          والثانية لنفي طرؤ العدم عليه جل وعلا
                          او لنفي سبقه بالعدم.
                          هذا واستغفر الله من كل زلل وخطا واسئله العفو والعافية والسداد
                          بحق محمد واله سادة البلاد وقادة العباد
                          التعديل الأخير تم بواسطة عباس اللاوندي ; الساعة 21-01-2013, 11:38 PM. سبب آخر:
                          اللهم
                          يا ولي العافية اسئلك العافية

                          ودوام العافية وتمام العافية
                          وشكر العافية
                          عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

                          تعليق


                          • #14
                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيدي الفاضل ، احسنتم واجدتم ، مساهمة اكثر من رائعة تنم عن علم وفضل تغبطون عليهما ، شكرا على مشاركتكم القيمة وجزيتم خيرا .

                            ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                            { نهج البلاغة }

                            تعليق

                            يعمل...
                            X