إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موضوع للحوار : ( التجويد واحكامه بين تضييق المجودين و توسيع الفقهاء والمجتهدين )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوع للحوار : ( التجويد واحكامه بين تضييق المجودين و توسيع الفقهاء والمجتهدين )

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    اقول في المقدمة :
    قد تتفق معي او تختلف على عنوان الموضوع ولكن ليس مهما المهم ان تدلوا برأيك مع الدليل اذا كنت صاحب اختصاص اوتجربة وعلى كل حال فهو موضوع للحوار وآرائنا صحيحة لكن تحتمل الخطأ و آراء مخالفينا نراها خطأ ولكن تحتمل الصحة..

    وستكون محاور الحوار كالتالي :

    اولا : ماهو التجويد بالضبط ؟
    ثانيا : ماهي احكامه اللازم تعلمها فقها ؟
    ثالثا : ماهي احكامه اللازم تعلمها من وجهة نظر علماء التجويد ؟
    رابعا : هل ترى تعارض بين النظرة الفقهية وبين النظرة التجويدية لقرآءة القرآن ؟
    خامسا : ماهو اثر علم التجويد من الناحية العملية في قرآتك القرآنية سواء في الصلاة ام في غيرها ؟
    سادسا واخيرا : هل ترى ان النظرة الفقهية للتجويد نظرة تسامحية توسعية والنظرة التجويدية تضييقية تشديدية ام بالعكس ام لا ترى اي اختلاف بين النظرتين ام ماذا ؟
    نتمنى المشاركة من الاخوة الكرام من خلال الالتزام بمحاور الموضوع اعلاه وشكرا ...

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    سيدنا الحسيني دامت توفيقاتك وأجزل الله لك العطاء بمنه وجوده
    ابدأ -حفظك الله- بمحاورك الرائعة فقد أحسنت اختيار الموضوع
    سدد الله خطاك على طريق الحق

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم زادك الله علماً وشرفا ..

      ما تفضلت به ؛

      طرح ناضج يضع الحد الفاصل بين تضييق علماء التجويد وتشديدهم


      وبين توسع الفقهاء وتسامحهم .

      ونجيب عن محاورك التي تفضلت بها علنا نبلغ الغاية بما أوتينا من دراية

      كي نخرج بثمرة تخفف الوطءَ عن الحائرين وتسعـف السائلين :


      التجويد (لغة):مصدر الفعل (جوَّد) وهو بلوغ الغاية في إتقان الشئ وتحسينه كما يستفاد من تعبير الداني في (التحديد) وما ورد في (لسان العرب).
      والتجويد (اصطلاحا):إعطاء كل حرف حقه من مخرجه وصفاته اللازمة له من جهر وهمس وشدة ورخاوة واستعلاء واستفال ونحو ذلك ، ومستحقه من صفاته العارضة كترقيق المستفل وتفخيم المستعلي ونحو ذلك، وقال ابن الجزري في المقدمة في تعريف علم التجويد:
      وهو إعطاء الحروف حقها من صفة لها ومستحقها


      ونستفيد من الآية الكريمة التي خاطب بها الله تعالى نبيه الكريم(صلى الله عليه وآله)
      :
      ((ورتل القرآن ترتيلا)) ما ورد عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال :هو أن تتمكث فيه وتحسن به صوتك) وورد في جامع البيان للطبري أي بينه تبيينا .والترتيل (لغة):مصدر الفعل (رتل) ومعناه :التأني فيها والتمهل وتبيين الحروف والحركات كما ورد في لسان العرب ، وقسم علماء تجويد القراءة بحسب السرعة والتمهل إلى ثلاثة أقسام : الترتيل والتدوير وهو التوسط والحدروهو السرعة في القراءة ومنهم من أضاف التحقيق وهو أن يؤتى بالشئ على حقه من غير زيادة فيه ولا نقصان منه كما ورد عن الداني في (التحديد).
      ونخلص من ذلك :
      - أن الترتيل هو المصطلح القرآني الأساسي كما ورد في الآية الكريمة.
      -
      التجويد مصداق للترتيل وهو خاص بعلم تلاوة القرآن الكريم.
      - عبر البعض بعبارة قواعد التلاوة بدلاً من قواعد التجويد ، والتلاوة هنا بمعنى القراءة بالتتابع.
      - التلاوة أخص من القراءة فيقال قرأ القرآن وقرأ الرسالة وقرأ الكتاب ولا يقال في الغالب تلا الكتاب لأن التلاوة اختصت في العرف بقراءة القرآن ومن هنا قيل قواعد التلاوة.
      - يقال أهل الأداء ، والأداء ضرب من التلاوة ، اصطلح على من يأخذ عن الشيوخ من خلال القراءة بحضرتهم عـقيب الأخذ من أفواههم كما ورد عن المرعشي في جهد المقل.
      -
      إذا قسمنا التلاوة إلى قسمين: تلاوة فنية تشتمل على المحسنات التجويدية وتلاوة شرعية تصح بها القراءة في الصلاة من خلال عدم تبديل حركة بحركة أخرى أوحرف بحرف آخر وعدم تشديد المخفف أو تخفيف المشدد مع إدغام اللام الساكنة (في الألف واللام الداخلة على الأسماء) في الشمسي وإظهارها في القمري وإثبات همزة القطع في الدرج وإسقاط همزة الوصل في الدرج مع إخراج الحروف من مخارجها واعطائها صفاتها على النحو المتعارف في اللغة العربية وعدم قصر الطبيعي عن حركتين مع رعاية المد المتصل والمد اللازم.
      -
      ما حصل من تعارض بين النظرة الفقهية والنظرة التجويدية هو من قبيل عموم وخصوص فليس كل ما أقره أهل الأداء أقره الفقهاء.
      - أما أثر التجويد من الناحية العملية في الصلاة وغيرها فقد وصفت تلاوة بعض الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وبعض الصحابة بحسن الأداء حتى ورد عن عبد الله بن مسعود قوله (إذا وقع في آل حاميم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن).
      - ثمرة علم التجويد ؛ صيانة اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى ونشأ بعد أن ظهرت بوادر اللحن في نطق العربية وفي قراءة القرآن الكريم وتأثر اللسان العربي بالرطانة.
      -
      اللحن معناه الخطأ في اللفظ في المؤلفات القديمة وينقسم إلى جلي وخفي والجلي ما خالف علم النحو والصرف والخفي ما خالف قواعد علم التجويد.
      - كان تعليم قراءة القرآن الكريم في القرون الثلاثة الأولى يستند إلى التلقين المباشر من شيوخ الإقراء وشهد القرن الرابع الهجري ميلاد علم التجويد وهو يعنى بدراسة مخارج الحروف وصفاتها مستقلاً عن كتب النحو والصرف ومن أولى المؤلفات الجامعة في علم التجويد كتاب (الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق ألفاظ التلاوة) لمكي بن طالب المكي القيسي(ت437هـ)وكتاب (التحديد في الإتقان والتجويد) لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت444هـ)وتتابعت مؤلفات علماء التجويد حتى بلغت العشرات.
      - النظرة الفقهية للتجويد نظرة تسامحية توسعية ليس فيها تشديد فالأدلة قائمة على وجوب قراءة كتاب الله تعالى صحيحاً خاليأ من اللحن الجلي، وما وقع من تشديد وتضييق عند علماء التجويد قد يكون جانب منه الحرص على النطق بالنص القرآني عربياً فصيحاً وجانب آخر لم نجنِ منه غير الترف في الكلام واستحداث العناوين وكثرة الخلاف في المصطلحات وكثرة المؤلفات المعتمدة على النقل والتكرار.
      وتقبلوا تحياتي وخالص دعواتي ..





      التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 18-04-2012, 03:02 AM. سبب آخر:

      تعليق


      • #4
        أحسنت معلمنا الرائع عرض ماتع وعطاء لامع
        وأعتقد ان علماء التجويد وصل الحال ببعضهم الى تكفير من لا يأخذ بالتجويد والأكثر تسامحا الى تأثيمه
        وأرى المناسب ان نجعل التجويد واجب على المتخصص وجوبا عرفانيا لا فقهيا
        كحرمة الاكل في الشارع لرجل الدين وحليته لعامل البناء مثلا
        ستنقطع الكهرباء وداعا

        تعليق


        • #5
          سلام عليكم
          وحليته لعامل البناء مثلا
          ستنقطع الكهرباء وداعا
          لو كان هذا هكذا لما نقطع السجع
          وحليته مثلا لعامل البناء وداعا ستنقطع الكهرباء

          لا قطع الله صلتنا بالقران مهما تقادم الزمان
          sigpic

          تعليق


          • #6
            سلمك الله اخي الناقد والقرآني المجاهد ، ولا حرمنا من مشاركاتك المؤنسة وافكارك المتحمسة

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم اساتذتي الكرام واخوتي الاعزاء ورحمة الله وبركاته
              لقد ذكر الاخ والاستاذ المعلم وافاد واتقن واجاد ,ولكن من وجهة نظري القاصرة اعتقد ان الحق ما ذهب اليه الفقهاء (امناء الله على حلاله وحرامه) اذ اننا كمكلفين يجب علينا ان نعرف حكم ما نفعل ونقول ونعمل من جهة الشرع واهله لا من جهة علماء التجويد مع فائق الاحترام لهم ولا ننتقص من قدرهم شيئا ومع هذا فانا اميل كل الميل الى ضرورة تعلم احكام التجويد واتقان القراءة لكونها من المحسنات والمستحبات بل قد تكون احيانا من الواجبات ولكن لو دار الامر بين الاخذ بقول الفقيه او قول عالم التجويد فمرجعي هو الفقيه بلا تردد لانني مأمور بتقليده في الافعال وغيرها ولم اؤمر بالاخذ بقول المجود ,فمثلا في مسالة ادغام القاف بالكاف في كلمة ( نخلقكم) المجود يقول ادغم القاف في الكاف بينما الفقيه يقول لاتدغم لانه محل اشكال فهل ياترى ابطل صلاتي من اجل الاخذ بقول المجود؟ وما فائدة الادغام في هذا المورد اذا كان يسبب البطلان؟ فاكرر ان الاخذ بكلام الفقيه هو الصواب .
              وهناك ملاحظة مهمة ذكرها الاخ المعلم وهي ان علم التجويد نشأ في القرن الرابع اي انه علم مستحدث لم يكن في زمن الائمة الاطهار عليهم السلام
              ينام مطمئناً من كان له اب

              فكيف لاينام مطمئناً من كان له رب

              تعليق


              • #8
                السلام على جميع اخواني في المنتدى وخصوصا المشاركين في هذا الموضوع
                هذه بضع ملاحظات احررها هنا:
                1- ان نشوء علم التجويد لا يعني عدم وجود التجويد قبله فان نشوء علم النحو لا يعني عدم تحريك الكلمات سابقا ، ان نشوء علم التجويد يعني وضع قواعد معينة تضبط النطق الصحيح للحرف (ثم الكلمة وماجاورها) لاننا نعلم بالضرورة ان القراء العشرة عاشوا في زمن الائمة وكانوا متخصصين بالاقراء في كل مصر والحديث المشهور(اقرؤا كما علمتم او كما يقرأ الناس) نفهم منه عدم استقلالك بلفظ حرف اوكلمة كما يحلو لك بل تتبع اهل الفن في ذلك ، والفقيه يطلب من المكلف الحد الادنى من الضبط في القراءة الذي يبريء ذمته وهذا ليس من مسؤولية عالم التجويد بل مسؤولية عالم النحو والصرف ،، والفقيه يوجب عليك المد في مواضع قررها علماء التجويد باستقرائهم لقراءات القراء مع العلم ان النحوي لا يهتم بها فان (الفقرآء) بالمد هي نفس الفقراء بغير مد اعرابا ومعنى لكن التعبد بالقراءة المأثورة هو الحاكم هنا

                تعليق

                يعمل...
                X