إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفسير قوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير قوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

    تفسير قوله تعالى:
    (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) [المائدة/67]
    روى الحاكم الحَسْكاني الحنفي باسناده في كتابه :شواهد التنزيل لقواعد التفضيل:1 / 299 301( عن زياد بن المنذر يقول: كنت عند الإمام أبي جعفر محمد بن علي[عليه السلام] وهو يحدّث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له: عثمان الأعشى - كان يروي عن الحسن البصري - فقال له: يا ابن رسول الله جعلني الله فداك ، إن الحسن البصري يخبرنا أنَّ هذه الآية نزلت بسبب رجل ولا يخبرنا من الرجل ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ )؟! .
    فقال: لو أراد أن يخبر به لأخبر به، ولكنه يخاف.
    إن جبرئيل هبط على النبي (ص) فقال له: إنَّ الله يأمرك أن تدلّ أُمّتك على صلاتهم ، فدلّهم عليها،
    ثم هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ أمّتك على زكاتهم.
    فدلّهم عليها، ثم هبط فقال: إن الله يأمرك أن تدل أمتك على صيامهم ، فدلّهم،
    ثم هبط فقال: إن الله يأمرك أن تدلّ أمتك على حجّهم ففعل،
    ثم هبط فقال:
    إنّ الله يأمرك أن تدلّ أمتك على وليّهم على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجهم ليلزمهم الحجة في جميع ذلك.

    فقال رسول الله: ( يا رب إن قومي قريبوا عهد بالجاهلية ، وفيهم تنافس وفخر، وما منهم رجل إلاّ وقد وتره وليّهم وإني أخاف ).
    فأنزل الله تعالى:
    (
    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) [ المائدة : 67]
    يريد فما بلغتها تامة (
    وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ، فلمّا ضمن الله بالعصمة وخوفه أخذ بيد علي بن أبي طالب ثمّ قال:
    ( يا أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه ).
    قال زياد: فقال عثمان: ما انصرفت إلى بلدي بشئ أحب إلي من هذا الحديث


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سيد احسان الغريفي مشاهدة المشاركة
    تفسير قوله تعالى:
    (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) [المائدة/67]
    روى الحاكم الحَسْكاني الحنفي باسناده في كتابه :شواهد التنزيل لقواعد التفضيل:1 / 299 301( عن زياد بن المنذر يقول: كنت عند الإمام أبي جعفر محمد بن علي[عليه السلام] وهو يحدّث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له: عثمان الأعشى - كان يروي عن الحسن البصري - فقال له: يا ابن رسول الله جعلني الله فداك ، إن الحسن البصري يخبرنا أنَّ هذه الآية نزلت بسبب رجل ولا يخبرنا من الرجل ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ )؟! .
    فقال: لو أراد أن يخبر به لأخبر به، ولكنه يخاف.
    إن جبرئيل هبط على النبي (ص) فقال له: إنَّ الله يأمرك أن تدلّ أُمّتك على صلاتهم ، فدلّهم عليها،
    ثم هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ أمّتك على زكاتهم.
    فدلّهم عليها، ثم هبط فقال: إن الله يأمرك أن تدل أمتك على صيامهم ، فدلّهم،
    ثم هبط فقال: إن الله يأمرك أن تدلّ أمتك على حجّهم ففعل،
    ثم هبط فقال:
    إنّ الله يأمرك أن تدلّ أمتك على وليّهم على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجهم ليلزمهم الحجة في جميع ذلك.

    فقال رسول الله: ( يا رب إن قومي قريبوا عهد بالجاهلية ، وفيهم تنافس وفخر، وما منهم رجل إلاّ وقد وتره وليّهم وإني أخاف ).
    فأنزل الله تعالى:
    (
    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) [ المائدة : 67]
    يريد فما بلغتها تامة (
    وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ، فلمّا ضمن الله بالعصمة وخوفه أخذ بيد علي بن أبي طالب ثمّ قال:
    ( يا أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه ).
    قال زياد: فقال عثمان: ما انصرفت إلى بلدي بشئ أحب إلي من هذا الحديث


    لقد رفع رسول الله صلى الله عليه وآله يد أمير المؤمنين عليه السلام يوم غدير خم وقال: يا أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه.
    فهذا يدل على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله مباشرة.
    جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع المناسب في الوقت المناسب ونحن على أبواب عيد الغدير المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة.

    تعليق


    • #3
      الأخ محب الحقيقة أشكرك على الاضافة المفيدة التي ذكرتها ، وجزاكم الله خير الجزاء.

      تعليق

      يعمل...
      X